النسخة الكاملة

مجلس الاخوان الأعلى للإصلاح ... ظاهره خير وباطنه مسيلمة الكذاب

السبت-2012-09-06 02:53 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله
خرجت الحركة الربانية الالهية يوم امس ببيانها الذي تعتبرها كتاب رباني ارسل الى مشايخها من حمزة منصور وزكي بني ارشيد وهمام سعيد وعلي ابو السكر وسالم الفلاحات وغيرهم من انبياء العصر والاولياء الصالحين الذين نتذرع الى الله تعالى ان لا يجمعنا واياكم مع هذا النوع من المكذبين اشكال "مسيلمه الكذاب".
خروج ورثة الانبياء كما يدعون يوم امس الاول بتشكيل المجلس الأعلى للإصـلاح والمكون من حزب جبهة العمل الاسلامي وجماعة الاخوان المسلمين ما هو الا محاولة اخونجية لانهاء الازمة التي قاموا بزج انفسهم فيها وخسروا الرهان عليها.
الاخوان المسلمين وبعد ان فقدوا كافة اشكال الصلة بينهم وبين الشعب الاردني وبين الدولة الاردنية وادارك الجميع بانه لا بد من التصدي لهم قبل ان يدمروا وطنهم وارضهم وبلادهم وتحويله الى ليبيا او سوريا او يمن جديد .
طموحات الاخوان بتشكيل مجلس انتقالي ليبي او خياني سوري على الارض الاردنية هو كحال ابليس الذي يحاول باغراره للبشر ان يدخل الجنة وهذا بعيد عنه كل البعد.
مجلس اعلى للاصلاح ظاهره اصلاحي وباطنه تخريبي فالذي يريد ان يصلح يقول كلمة ولو مرة واحده حق ويقبل بان يجلس على طاولة الحوار ويغير من خلال تسمية ثلاثة اعضاء له في لجنة الحوار الوطني واستدعائه عشرات المراة للدخول الى مجلس النواب لقول كلمته والذهاب الى دائرة المخابرات وغيرها من مؤسسات الدولة للمساهمة في التغيير.
استغراب كبير يتحدث به كل من يتمعن في حقيقة الاخوان ويقول"لا يعرف من المسلم السفير الامريكي او الفرنسي او البريطاني الذي يجالسهم الاخوان صباحا مساء ويذهبون الى بيتهم الابيض في واشنطن بقيادة القيادي الاخواني نبيل الكوفحي ام مدير جهاز امني اردني او عضو مجلس نواب اردني او رئيس وزراء اردني كيف يسهل على الاخوان الالتقاء برعاة الدولة الصهيونية على فلسطيني ومدمري العراق وافغانستان ويصعب عليهم الالتقاء بمسؤول اردني يقول لا اله الا الله محمدا رسول الله.
لقد اثبت جماعة الاخوان المسلمين في الاردن انهم ليسوا معنيون بما يحدث على الارض المحلية الا اذا كانت الاحداث تحقق لهم مصالح شخصيه وتمكنهم من العبور نحو الامام ولكن ما اجمل الربيع العربي فقد كشف لنا ولكل انساء عربي ان الاخوان لا يتخلفون في نةهجهم السياسي وتبعيتهم للصهاينة والامريكان عن حال حسني مبارك وزين العابدين بل علي لا بل ويحاولن ان يقدمون اكثر من هؤلاء الوعماة من خلال تدمير الاوطان وهو ما يتضح من خلال خطابات الرئيس المصري محمد مرسي وراشد الغنوشي بتونس ورئيس وزراء المغرب العربي الاخواني الذي قبل زوجة السفير الامريكي بحجة ان التقبل ليس بشهوة فلا يبطل الوضوء.
لقد ثبت للجميع ان الاخوان المسلمين في الاردن يحاولون ان يلتحقون بركب نظرائهم في الدول العربية الاخرى حتى وان كان ذلك على حساب الارض الاردنية والدماء الاردنية والامن الاردني ولكن نقول لهم لا نامت اعين الجبناء فالشعب الاردني افطن منكم واكثر ذكاء واذا نجح مخططكم في مصر وتونس وغيرها من البلاد العربية فالفشل هو مصيركم في ارض الحشد والرباط ، الارض الاردنية الطاهره ، ارض الانبياء والصالحين وصحابة الرسول الكريم
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير