النسخة الكاملة

هدوء في الهاشمي بعد أعمال شغب لعشيرة الدعجة بسبب مقتل ابنهم

الإثنين-2012-08-06 12:39 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - قام المئات من أبناء عشيرة الدعجة بإحراق الإطارات وإغلاق الطريق الرئيسي في منطقة الهاشمي احتجاجا على وفاة ابنه الملازم (2) عبدالله الدعجة الذي توفي ظهر اليوم الأحد متأثرا بجراحة اثر الاعتداء عليه أثناء تأديته الواجب الرسمي في الموقر .
وقد تجمهر المئات من أبناء العشيرة مساء الأحد في منطقة الهاشمي بعد صلاة المغرب بهدف التوجه إلى منطقة الموقر لأخذ الثأر من قتلة ابنهم الملازم (2) عبدالله الدعجة إلا أن وجهاء العشيرة حالوا دون توجه هؤلاء إلى الموقر على اثر ذلك قام المئات منهم بحرق الإطارات وإغلاق الطريق وإطلاق الأعيرة النارية في الهواء .
ورُتب لقاء يعقد بين وزير الداخلية غالب الزعبي ومدير الامن العام حسين المجالي مع أبناء العشيرة.
واشتعل عدد من ابناء العشيرة الاطارات ورموا بها في الشارع العام رافضين في ذات الوقت مقابلة أي مسؤول أمني للتفاوض معهم وأخذ عطوة أمنية غادة وفاة ابنهم فيما سُمع أصوات اطلاق عيارات نارية اطلقها المتجمهرون في الهواء .
وكان قد رفض ذوو "الملازم عبدالله الدعجة"استلام جثمانه بعد أن توفي ظهر الأحد متأثرا بجراح اصيب بها خلال تأديته لواجبه في مركز أمن الموقر الاسبوع الماضي ، وطالب معتصمون في منزل والد المغدور بمنطقة الهاشمي بالكشف عن هوية القاتل وضرورة تسليمه للقضاء الذي يقتص بالعدل ، حسب مقرب من عائلة الفقيد .
وكان الملازم 2 عبدالله رافع فلاح الدعجة قد توفي ظهر الأحد متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة إطلاق لعيارات نارية كثيفة ، بعد مهاجمة مجموعة من السكان المحليين لمقاطعة البادية في بلدة الموقر شرق العاصمة عمان ليل الأربعاء الماضي ، فيما لا يزال ضابطان آخران يتلقيان العلاج نتيجة الإصابات التي تلقوها في حادثة الموقر .
وكان المغدور الدعجة ضمن ثلاثة ضباط يخدمون في مركز أمن الموقر التابع لقيادة البادية الملكية ، حيث قامت حشود من المواطنين بمهاجمة المركز عقب اجتماع في منزل والد أحد المقبوض عليهم أثناء العملية التي داهمت مقرّ إحدى العصابات في منطقةالكمالية فجر الأربعاء الماضي .
وكان المجتمعون يطالبون بالإفراج عن إبنهم علي حاكم الخريشا فورا ، قبل أن يتحركوا من هناك نحو المركز الأمني ويفتح أشخاص لم تحدد هوياتهم النار باتجاهه ويقوموا باضرام النار في المركز و حرق سبع مركبات تابعة للأمن العام ومشغل صيانة وتحطيم مركز تنكولوجيا المعلومات، وعدد من الدوائر حسب شهود من الأهالي احتجاجا على عدم الإفراج عن المقبوض عليه ، حيث أصيب ضابطان من مرتب المركز بجروح خطيرة ، إضافة الى ضابط ثالث تابع لمركز دفاع مدني الموقر ، كان يحاول إسعاف مصابين .
وكان أصيب شاب بعيار ناري لم يعرف مصدره نتيجة الاطلاق الكثيف للنار على المركز الأمني وتصدي أفراده للمهاجمين حيث أدى الى وفاته وتم دفنه ظهر أمس ، فيما عقد أقاربه ومؤازرين اجتماعا ليل السبت للتباحث حول حيثيات القضية وطالبوا بالكشف عن مصدر العيار الناري الذي أودى بحياة الشاب الذي كان ضمن جموع محيطة بمقر المقاطعة في الموقر .
وقام شبان الليلة الماضية باطلاق النار على محول الكهرباء ما أدى الى قطع الكهرباء عن عدد من مناطق الموقر ، حتى ساعة متأخرة من الليل ، حسب شهود من أهالي المنطقة التي تقع في آخر نقطة سكانية تابعة لمحافظة العاصمة على الطريق الدولي الواصل الى الأزرق فالحدود السعودية والعراقية.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير