هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي .. هل تنصاع للضغوط ام تبقى اسيرة لاصلاح حاسم بالجامعات!!
الخميس-2012-07-26 06:45 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
تعد هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي ملفا حاسما لضبط امور الجامعات وسيما منها الخاصة التي ولادت حديثا في سلك التعليم العالي ومنحت درجات عليا ببعض التخصصات وحادت بالفعل عن مسيرتها التي انشئت من اجلها بالاساس .
قرارات هيئة الاعتماد الاخيرة كشفت عن تفاصيل عمل مهني رائد تفوق على نفسه وانهض بهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي بعد ان كانت لاشهر طويلة كيانا بلا روح ولا تكاد تخرج عن نمطها التقليدي او حتى لا تلامس شيئا من واقعه الا من خلال قرارات بلا معالم واسابيع طويلة بلا ادنى درجات من الانجاز حتى تكاد تنسى ان هيئة اعتماد موجودة بالاردن ..
هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الان وبرئيسها الجديد نسبيا د بشير الزعبي بدات خطوات جادة نحو الاصلاح بسلك التعليم العالي وحمل الرئيس قراراته من شخصية هادئة بعيدة عن الصحافة تهاب القلق باي مجال ولا يتقبل ان يدار حوله اي جدل باي موضوع وهذه الشخصية منذ ان كان نائبا لرئيس الاردنية ومسؤول عن ملفات الطلبة والانتخابات ..
هيئة الاعتماد تخرج الان من رحم التقليد والروتين وتمنح نفسها حالة من الالق والرهبة لمؤسسات التعليم العالي ، وهي بالوقت ذاته تتمتع بعلاقة ايجابية مع وزير التعليم العالي صاحب مدارس الاصلاح بالتعليم العالي وصاحب قرارات الحسم لصالح الجودة والنوعية وهو بالوقت ذاته يتمتع بعلاقة ايجابية مع رئيس الاعتماد وينسب له بشكل شخصي ورسمي باتخاذ مثل تلك القرارات الجريئة التي بدات باعداد ترتيبات حازمة بشان اكاديمة العلوم المالية وتم التنسيب من قبل مجلس التعليم العالي بتنفيذ قرارات مجلس الوزراء بوقف القبول فيها نهائيا لمرحلتي البكالوريوس والماجستير وتشكيل لجنة لمتابعة امور الاكاديمية وتسيير اعمالها لراب الصدع الموجود وضبط الفساد بين ثناياها من حيث اعطاء المعدلات دون اسس وتنجيح الطلبة بلا وجه حق وشهادات بلا تدقيق ودون قواعد ..
ملفات التعليم العالي يبدو انها لم تظهر على السطح بشكل كامل وان هنالك العديد من الخفايا داخل تلك المؤسسات من فساد اكاديمي ومالي واداري وكان من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي لتضع يدها حتى الان برقة على تلك المؤسسات ولم تستعمل بعد القبضة الحديدية على تلك المؤسسات لكنها بدات تمسك طرف القبضة بجدية لكن المحاولات تستحق الاحترام والاهتمام والدفع باتجاه مزيد من القضبات الحديدة ، وقرارات الهيئة وبرعاية من وزير التعليم العالي تحظى بحالات من الكشف بالفساد الحاصل حيث استمر العمل الحاسم ليصل الى جامعة عمان العربية وقرار وقف القبول فيه مؤقتا الى حين تصويب الاوضاع وضبط امورها من حيث زيادة الاعداد للطلبة دون حسيب او رقيبب.
قرارات مجلس التعليم العالي التي تاتي بتنسيب من هيئة الاعتماد التي تمتلك الحق بفتح ملفات الجامعات من حيث اسس القبول ومدى الالتزام بتطبيق المعايير هي ايضا صاحبة الحق بوقف القبول عبر بوابة مجلس التعليم العالي صاحب الولاية الحقيقية باصدار مثل تلك القرارات ، التي بدات ويبدون انها لن تنته وستمر عبر بوابات ومن خلال اصحاب رؤوس اموال عظماء لن يقف الاعتماد امام جبروتهم ولن تقف عجلات الاصلاح امام مطباتهم وتدخلاتهم وستبقى عجلة الاعتماد مادامت هنالك رعاية وفتح ابواب من قبل وزير التعليم واطلاق العنان لمثل تلك القرارات التي لابد للجميع ان يحنى لها الهامات ويصفق لنجاحها وكشفها للحقائق واتخاذ اجراءات حاسمة بحقها ..
هيئة الاعتماد الان على محك التجريب والرقابة الحقيقية وتجاوز اية تدخلات من قبل اي من رؤوس الاموال او اصحاب النفوذ .. وهي بذات الوقت ينظر لها بعين الترقب من قبل دعاة الاصلاح وتوجيه ضربات موجعة لبعض المؤسسات الاكاديمية المخالفة للتعليمات والاسس ولابد ان ينتصر لقراراتها الجميع دون تردد..

