النسخة الكاملة

الملك: تفجير دمشق ضربة قوية للنظام

الخميس-2012-07-19 04:22 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - وصف جلالة الملك عبدالله الثاني التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي في العاصمة السورية دمشق امس بالضربة القوية للنظام هناك. ولفت جلالته، في مقابلة أجراها امس مقدم برنامج (غرفة الحدث) في محطة التلفزة الأميركية "سي إن إن"، وولف بلتزر، وتبث كاملة اليوم الخميس، أن هذا يظهر بالتأكيد تصدعات في النظام، ولكن يجب ألا نتسرع في الاستنتاج. وقال جلالته في تعليقه على الأحداث المتسارعة في سورية: "لقد حاولنا جميعا كمجتمع دولي التواصل مع النظام السوري لكي يتخذ خطوة الانتقال السياسي (للسلطة)، ولكننا لم نلمس أي تقدم بهذا الاتجاه على أرض الواقع. ولسوء الحظ هذا هو الحال الراهن، والمحصلة التي نشهدها منذ فترة هي استمرار تصاعد حدة العنف هناك". يشار إلى أن جلالة الملك قد تناول قضايا إقليمية أخرى في المقابلة شملت عملية السلام في الشرق الأوسط، والمتغيرات السياسية التي تشهدها المنطقة . تراجعت احتمالات الحل السياسي للازمة السورية مع بلوغ العنف ذروته يوم امس بهجوم انتحاري أدى إلى مقتل أربعة من أركان الخلية التي تتولى الأزمة وإصابة آخرين بجروح وإعلان الحكومة والمعارضة السورية عن اقتراب الحسم . وقتل امس بانفجار استهدف مبنى الأمن القومي السوري في دمشق وزير الدفاع السوري العماد داود راجحة ونائبه العماد آصف شوكت صهر الرئيس السوري بشار الأسد ومساعد نائب الأسد للشؤون العسكرية رئيس خلية الأزمة حسن التركماني ووزير الداخلية محمد الشعار فيما تضاربت المعلومات حول إصابة ووفاة قائد الفرقة الرابعة في الجيش السوري ماهر الأسد . وتبنّى "الجيش السوري الحر" عملية التفجير في بيان جاء فيه أن هذه العملية النوعية ضمن خطة بركان دمشق- زلزال سورية ما هي إلا محطة البداية لسلسلة طويلة من العمليات النوعية والكبيرة على طريق إسقاط الأسد ونظامه بكل أركانه ورموزه. وقال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا : إن التفجير الانتحاري سيعجّل بنهاية الانتفاضة ضد الأسد متوقعا نهاية سريعة خلال مدة لا تتجاوز أسابيع . ومن ناحيته رد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي بأن الأزمة السورية سيتم حسمها في دمشق ترجيحا منه بأن الحسم سيكون لصالح النظام . على صعيد التطورات السياسية طلب الوسيط الدولي كوفي عنان من مجلس الأمن الدولي تأجيل تصويت مقرر امس على قرار يدعمه الغرب يهدد السلطات السورية بعقوبات في محاولة لإنهاء الصراع المندلع منذ 16 شهرا. من جهة اخرى شدّد رئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونة على أن الأردن سوف يتخذ كافة الخيارات في حماية حدوده الشمالية اثر التطور الحاصل في أحداث سورية. وقال : إن واجبنا كحكومة ممثلة بكافة أجهزتها حماية الحدود مع القيام بواجبنا الإنساني تجاه الإخوة القادمين واللاجئين من الشقيقة سورية. ونفى الطراونة خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة رؤيا الفضائية بأن الأردن تعرض لضغوط من أية دولة بخصوص الموضوع السوري. مشيرا إلى أن أي ضغط لو مورس لن يجد أذناً صاغية من قبلنا. واكد أن الأردن لن يكون ولم يكن في يوم من الأيام قاعدة عسكرية، وأننا "قادرون على الدفاع عن حدودنا" . واقر رئيس الحكومة بأن الحركة الإسلامية في الأردن هي "مكون وطن" وانه ليس هناك ندية أو مناكفة في تعامل الحكومة معها. مشيرا إلى أن الحكومة دعت الحركة للحوار والاستماع إلى مطالبها إلا أن الحركة قاطعت الحوار مع الحكومة. وانتقد الطراونة بصورة غير مباشرة قرار الإسلاميين مقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة، وقال : إن الحركة لا تريد تعديل قانون الانتخاب بقدر ما تسعى إلى تعديل مزيد من مواد الدستور المتعلقة بصلاحيات الملك. ولفت الطراونة إلى أن هناك من ينظر إلى نصف الكأس الفارغة فقط في إشارة إلى أن هناك 13 حزباً أردنيا أعلنت مشاركتها في الانتخابات المقبلة إلى جانب عشائر وتجمعات كبرى .  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير