النائب المعايطة يوضح فتور الحركة في مجلس النواب بعد فض الدورة العادية
الثلاثاء-2012-07-03 11:13 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص - وسام عبدالله
من يدخل مجلس النواب في هذه الأيام يجد أن هناك استراحة محارب لغالبية أعضاء المجلس بعد أن مكثوا نحو ثمانية شهور متتالية وهم في اجتماعات متواصلة اقروا فيها العديد من التشريعات والقوانين الناظمة للحياة السياسية والاقتصادية مثل قانون الموازنة لسنة 2012 والقانون المؤقت للضمان الاجتماعي لسنة 2010 والذي أقرته اللجنة النيابية المشتركة بعد أن محصته وناقشته وأقرته على مدار ثلاثة شهور متتالية إضافة إلى قانون الصيدلة والدواء وقوانين الأحزاب والانتخابات النيابية والمحكمة الدستورية والهيئة لمستقلة للإشراف على الانتخابات.
ثمانية شهور متواصلة من العمل الدؤوب الذي قام به أعضاء مجلس النواب دون كلل أو ملل وهو ما يعني أن هذه الشهور كما يقول احد النواب لـ"جفرا نيو" أبعدتنا كثيرا عن عائلاتنا ولكن ما دامت في خدمة الوطن والمواطن فهذا شرف لنا وليس اقل من ذلك.
النواب ما بين الدورتين العادية التي انفضت في تاريخ 25 من الشهر الماضي و8 من الشهر الجاري ينتظرون الدورة الاستثنائية غير قادرين إلى حدا كبير على متابعة عملهم لأسباب عديدة.
يقول النائب طلال المعايطة عضو اللجنة القانونية النيابية لـ"جفرا نيوز" نحن نسعى جاهدين دائما إلى مناصرة الوطن والمواطن وإقرار التشريعات والقوانين المكملة لمنظومة الحياة التشريعية ولكن ما يواجهنا اليوم أننا بناء على ما أعلنه جلالة الملك وصرح به فان حل البرلمان أصبح قاب قوسين او أدنى وان الأردن يستعد إلى إجراء انتخابات برلمانية قبل نهاية العام وهو ما يعني أن فتح أي قانون مؤقت فيما تبقى من عمر مجلس النواب لن ياتي بشيء جديد وانما مجرد ضياع وقت لا اكثر لان المادة 82 من الدستور الاردني لا تجيز لمجلس النواب مناقشة اي قانون او مادة قانونية غير مدرجة على جدول اعمال الدورة الاستثنائية وهو ما يعني ان فتح الملفات لا يصب بالمصلحة الوطنية.
ويتابع النائب طلال المعايطة حديثه بالقول"في ظل الركود الحالي في مجلس النواب فان اللجان النيابية من الصعب ان تعقد اجتماعاتها لبحث اي تشريع حتى تصدر الإرادة الملكية السامية وتحدد ما سيدرج على جدول أعمال الدورة ليتسنى لكل لجنة البحث في ما يخصها.
ويختم النائب المعايطة حديثه بالقول أن هذه الفترة الزمنية البسيطة من الاستراحة لمجلس النواب لا تعني ان المجلس وأعضائه في سبات عميق وانهم لا يواصلون عملهم وانما النائب يعمل جاهدا في ذلك الوقت على متابعة قضايا ابناء دائرته الانتخابية وهو ما يهم المواطن بالدرجة الاولى.
وبحسب ما اطلعنا عليه اثناء متابعتنا لكشف زوار مجلس النواب من المراجعين نجد ان النسبة انخفضت الى اقل من 5% مقارنة بالعدد الذي كان يحضر اثناء انعقاد الدورة العادية المنفضة لمجلس النواب.

