الأشغال تتعامل مع 62 بلاغًا خلال الظروف الجوية السائدة الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام تشكيل محكمة بلديَّة النَّسيم الحكومة تقر مشروع نظام صندوق الدعوة 3260 ميغا واط الحمل الكهربائي المسجل السبت الملك يهنئ بعيد استقلال موريتانيا الأردن وقطر يؤكدان أن لا بديل عن حل الدولتين لتحقيق السلام العادل والشامل 6 من كل 10 أردنيين يعتقدون أن وضعهم المالي ضعيف الملك يستمع إلى ردي الأعيان والنواب على خطاب العرش السامي أجواء باردة نسبيًا اليوم في أغلب المناطق وعدم استقرار جوي الثلاثاء وفيات الأردن الأحد 27-11-2022 الصناعة والتجارة تحذر من العروض الوهمية وتؤكد انها مخالفة للقانون المياه: لن نزود المواطنين بصهاريج خلال فترة وقف الضخ في عمّان والزرقاء والبلقاء مصادر حكومية: تغييرات على ملف القطاع العام.. ولا دمج للوزارات قبل 2024 حالة الطقس ليومي الأحد والاثنين ... وتحذير من الضباب وتدني مدى الرؤية الوطني للأمن السيبراني يحذر من ثغرة في متصفح "كروم" الخارجية تعزي بضحايا الانهيار الأرضي في إيطاليا قرار جديد يتعلق بالمعابر بين الأردن وفلسطين - تفاصيل تعرف على كميات المياه التي خزنتها السدود خلال المنخفض الأخير الهناندة: 73 خدمة إلكترونية جديدة قيد الإطلاق نهاية العام الحالي السلط تسجل اعلى هطول مطري
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
Friday-2022-10-07 02:42 pm

لإنقاذ والدته.. أميركي يسبح بمياه الإعصار لمدة 45 دقيقة

لإنقاذ والدته.. أميركي يسبح بمياه الإعصار لمدة 45 دقيقة

سبح جوني لودر، نصف ميل في مياه الفيضانات لإنقاذ والدته الغارقة بعد أن رفضت إخلاء منزلها في مواجهة إعصار إيان.

وقررت والدة جوني لودر، كارين، 86 عاما، عدم مغادرة منزلها في مقاطعة نابولي بولاية فلوريدا قبل أن يصل إيان إلى اليابسة، مع سرعة رياح 150 ميلاً في الساعة.

وقالت كارين: عندما ضرب الإعصار فلوريدا هذا الأسبوع، كان عمق المياه في المنزل أكثر من ثلاثة أقدام (91 سم)، كان بإمكاني الذهاب إلى ملجأ، لكنني لم أعتقد أن الأمر سيكون بهذا السوء".

وأضافت كارين لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية، إن الماء كان يصل إلى كرسيها المتحرك، ما اضطرها لطلب المساعدة من ابنها.

واستغرق الأمر من جوني 45 دقيقة من السباحة، مع العديد من المركبات العائمة بجانبه، في مياه الفيضانات، للوصول إلى منزل السيدة لودر.

وقال: "لقد كانت سباحة صعبة للغاية، والمياه كانت تتدفق بشكل سريع".

وأضاف: "كنت على دراية بالمخاطر التي يمكن أن أتعرض لها، لكن أمي كانت هناك ولم يكن لديها الكثير من الوقت."

وعندما وصل إلى المنزل، كان يسمع صراخ والدته، وقال "شعرت بالرعب والارتياح في نفس الوقت".

بصفته غواصا سابقا وضابط شرطة، فلاحظ ظهور علامات انخفاض حرارة الجسم وتقرحات على جسدها، لذا رفعها فوق طاولة ولفها بالملاءات لحين تصريف المياه.

بعد ثلاث ساعات تمكن من دفعها إلى بر الأمان على كرسيها المتحرك، بمساعدة ابنه.

تم نقل السيدة لودر إلى المستشفى بعد إصابتها بالتهابات، لكن ابنها قال: "لقد تم علاجها، إنها في سرير مريح، إنها جيدة".

وأضاف: "لقد غيرت أمي نبرتها: سوف تقوم بالإخلاء في المرة القادمة، آمل أن يتعلم الناس من أخطاء الآخرين وليس من أخطاءهم."