شواغر للتعيين في مختلف المؤسسات الأردنية تمويل بقيمة 125 مليون دولار لدعم التنمية الزراعية في الأردن المحكمة تحقق في اختلاس من أموال التبرع للمساجد طقس الأردن..أجواء معتدلة بالمرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق حتى الأربعاء وفيات الأردن الإثنين 3-10-2022 جداول المرشحين الأولية لانتخابات غرف الصناعة- رابط طقس معتدل الاثنين الزيناتي يجدد مطالبه بالسماح للبلديات بقنص الكلاب الضالة ومكافحتها إرادة يكرم المتميزين في العقبة ولا صحة لوجود إي إنسحابات…. فيديو وصور الحدود الدنيا لمعدلات القبول بمكرمة أبناء المعلمين فتح طلبات الانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر والأقل حظًا - رابط الضمان توفّر سلفاً شخصية لمتقاعديها تصل إلى عشرة أضعاف الراتب التقاعد وتقسيطها على فترات هام للمعلمين الجدد في الاردن تعليمات لضمان جودة المؤسسات التعليمية ورياض الأطفال - تفاصيل عطاء بمليون دينار لصيانة وتعبيد طرق الطفيلة إطلاق مسابقة مختصة بتدقيق الخدمات الحكومية الرقمية السفير الأردني بسلطنة عُمان: الأردن يسعى إلى تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات خاصةً الاقتصادي الملك يهنئ الرئيس العراقي بالعيد الوطني لبلاده المستقلة للانتخاب تبدأ تدقيق سجلات غرف التجارة إحالة موظفين حكوميين إلى التقاعد - (أسماء)
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الثلاثاء-2022-09-20 06:04 pm

الملك: ملتزمون بالحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي في القدس

الملك: ملتزمون بالحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي في القدس

جفرا نيوز - أكّد جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، إنه انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، فنحن ملتزمون بالحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها، وحماية أمن ومستقبل هذه الأماكن المقدسة.

وأضاف في خطابه في الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة: كقائد مسلم، دعوني أؤكد لكم بوضوح أننا ملتزمون بالدفاع عن الحقوق والتراث الأصيل والهوية التاريخية للمسيحيين في منطقتنا، وخاصة في القدس.

وتابع جلالته: اليوم، المسيحية في المدينة المقدسة معرضة للخطر، وحقوق الكنائس في القدس مهددة، وهذا لا يمكن أن يستمر، فالمسيحية جزء لا يتجزأ من ماضي منطقتنا والأراضي المقدسة وحاضرها، ويجب أن تبقى جزءا أساسيا من مستقبلنا.

ولفت جلالته إلى أنه على مدار عدة عقود، ارتبط الشرق الأوسط بالصراعات والأزمات، لكننا نأمل أن تجعل روح التعاون الجديدة بيننا، من المنطقة مثالا في الصمود والتكامل.

جلالة الملك أوضح أنه على الرغم من أن السياسة قد تخذل عالمنا في بعض الأحيان، إلا أن الثابت الوحيد هو أن الشعوب هي الأولوية، لذا فإن إبقاء الأمل حيا لديها يتطلب النظر لما هو أبعد من السياسة والعمل لتحقيق الازدهار للجميع، وفق جلالة الملك الذي بيّن أن هذه الجهود لن تؤتي ثمارها إن كانت إقصائية، بل لا بد أن يكون شمول الفلسطينيين في المشاريع الاقتصادية الإقليمية جزءا أساسيا من جهودنا.

ويكي عرب