خبير أردني: أزمة قادمة للمحروقات - تفاصيل استطلاع : الأردنيون يحتلون المرتبة الـ 5 في المشاعر السلبية افتتاح متحف الطفيلة قبل نهاية العام الحالي حالة الطقس لـ 3 أيام : أجواء خريفية معتدلة الحرارة ومائله للبرودة ليلاً اجتماع عربي رباعي في عمّان الأحد لمواجهة تحديات الغذاء التي خلفتها حرب أوكرانيا والجائحة الأمن : القبض على المتسبب الرئيس بالاعتداء على فنان أردني لا مترشحين لانتخابات صناعة اربد الملكة: متحمسة لأصبح (تيتا) برعاية ولي العهد .. قمة عربية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في عمان الشهر القادم الدوريات الخارجية تنفذ عملية رقابة على النقل العام بين المحافظات انتخابات غرف الصناعة بانتظار تحديد موقع إجرائها تخفيضات وعروض في المؤسسة الاستهلاكية المدنية الخصاونة: ندرك وجود أزمة ثقة بين المواطن والحكومة - تفاصيل رئيس الوزراء يلتقي وجهاء وفعاليات شعبية في الطفيلة - صور الخصاونة يفتتح مستشفى الطفيلة بكلفة 45 مليون دينار أبو علي: فرض ضريبة جديدة على نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "غير صحيح" مليون مولود في الأردن كل 5 سنوات وفيات الأردن السبت 24-9-2022 طقس الأردن..أجواء خريفية معتدلة في معظم المناطق حتى الثلاثاء جريمة مخدرات في الأردن كل 27 دقيقة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2022-09-17 06:12 pm

فيديو .. لأصحاب القلوب القوية.. بالدموع وقلبٌ مكلوم "والدة أطفال عمارة اللويبدة تسرد القصة بالكامل"

فيديو .. لأصحاب القلوب القوية.. بالدموع وقلبٌ مكلوم "والدة أطفال عمارة اللويبدة تسرد القصة بالكامل"


جفرا نيوز - حوار : رامي الرفاتي

تصوير : جمال فخيذة

بالدموع والحسرة وقلبٌ مكلوم، سردت عبير الطريفي أمام كاميرا "جفرا نيوز" قصة واقعية عاصر تفاصيلها المجتمع الأردني "من الدرة إلى الطرة"، وهو يقارب لحظات عمل فرق الانقاذ لانتشال ضحايا عمارة اللويبدة من تحت الردم والركام، لغاية الإعلان عن وفاة أطفال عبير " محمد - أميرة - ملك" على خلفية الحادث الذي انتهى بقصة مرة للغاية تفاصيلها تصدرت عناوين الأخبار وتداولات الأردنيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

والدة الأطفال لن تذيع سراً والحزن يسيطر عليها بعد أن فقدت ما وهب الله لها، ومعاناة طويلة منذ فقدان زوجها بمرض السرطان لغاية خوضها حرب ضروس بالعمل والاجتهاد والمثابرة، لتأمين قوت يومهم وتعويضهم عن غياب رعاية وحنان وعطف الأب، لتمضي الأيام وينتهي المطاف بأطفال ينتظرون يوماً جديد تحت ركام منزلهم ومئات الاطنان من الحجارة تفصلهم عن فرق الإنقاذ التي بذلت كل ما بوسعها وعملت على مدار 84 ساعة لإنقاذ أرواح عصفت بهم الحياة وارتفاع أسعار إيجارات الشقق إلى مجمع سكني متآكل متهالك هوت احلامهم معه عند سقوطه.

تحدثت والدموع تذرف من عينيها عن قصة عمارة اللويبدة، وكيف غادرت الشقة بسردٍ حقيقي بعيدٌ كل البعد عن الروايات والشائعات التي رافقت عمليات البحث والانقاذ، وكيف ترجلت من مركبتها بعد كمية اتصالات كبيرة ونقل الخبر على لسان إحدى صديقاتها بسقوط العمارة، لتحاول الوصول إلى مكان الانهيار دون معرفة بالتفاصيل وماذا حدث لينتهي بها المطاف أمام حاجز أمني وركام وذكرى لم يمضي عليها إلا دقائق معدودة وهي تخطط للمشاركة باحتفال يوم ميلاد الطفلة نجد التي لقيت ذات مصير صديقاتها ملاك وأميرة.

سردت قصة حزينة دون اي إنذار تسقط الدموع لهول تفاصيلها المؤلمة، وكيف عاشت على وقع المهدئات التي لم تسيطر على غريزة الام وهي تبحث عنهم تارة في مستشفى لوزميلا وتارة في مستشفى البشير، وكيف كان سيدفن فَلَذَات كبدها دون رؤيتهم والقاء عليهم نظرة الوداع.

التفاصيل التي لا ينصح مشاهدتها من قبل أصحاب القلوب الضعيفة، على لسان عبير الطريفي والدة أطفال عمارة اللويبدة الثلاثة بالفيديو أدناه..

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر

ويكي عرب