الصفدي والفايز إلى قطر لحضور مباراة المغرب والبرتغال طقس الأردن..أجواء لطيفة الحرارة في اغلب المناطق حتى الأحد وفيات الأردن الخميس 8-12-2022 أجواء لطيفة الخميس مكافأة 10 دنانير لعامل وطن عثر على 20 ألف دينار 220 ألف أسرة تستفيد من برامج المعونة الوطنية الملك يرعى إطلاق المخطط الهيكلي الشامل لتطوير المنطقة المجاورة للمغطس الأمير حسن يهنئ ملك المغرب بإنجاز المنتخب ابو السمن: استجبنا لمطالب أصحاب الشاحنات والاعتصام لم يفض البنك المركزي يحذر الأردنيين الملك يؤكد على دعم لبنان في جهوده لتخطي الأزمات الصفدي ونظيراه المصري والعراقي يعقدون اجتماعا ثلاثيا في عمّان الفايز يزور دائرة قاضي القضاة 78.4% نسبة عجز تمويل خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية الملك يتقبل أوراق اعتماد 8 سفراء دول - صور اتفاقية لإعادة تأهيل وتطوير 25 مركزًا صحيًا الصفدي: بدء العمل من أجل الربط الكهربائي بين الأردن والعراق منح مزاولي المهن الصحيَّة مُهلة إضافيَّة لتسوية أوضاعهم - تفاصيل إضاءة شجرة الميلاد في الكرك .. "محبة وأخوة ووحدة" خلال حملات ومداهمات نوعية .. القبض على 18 تاجرًا ومروجًا في العاصمة ومناطق أخرى
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الأربعاء-2022-08-31 08:19 am

"الأم" رانيا العبدالله.. عطاء يتجدد بـ"غروس ودروس" صالحة

"الأم" رانيا العبدالله.. عطاء يتجدد بـ"غروس ودروس" صالحة

جفرا نيوز - نضال فراعنة

لا همّ للملكة رانيا العبدالله التي تحتفل بعيد ميلادها سوى مراقبة الغرس الصالح الذي أنبتته مؤسسات تشرف عليها في مجالات التعليم والرعاية وبلسمة جراح الأيتام والملهوفين في كل الأردن، وعندما كان الأردنيون يقطفون ثمار هذه المؤسسات آثرت أم حسين عدم إعارة "عصابة الردح" تتولى عمليات "الشيطنة" لكل ما له صلة برانيا العبدالله أي اهتمام من أي نوع، إذ ينصب اهتمامها على مسألة وحيدة هي أن تُعطي وتمنح أكثر.

منذ عام 1994 الملكة رانيا تظهر كـ "مواطنة عادية"، دخلت إلى قلوب ومنازل الأردنيين الذين شاهدوا "أخت" لهم تدخل منازلهم فتأكل من أكلهم وتتحدث مثلهم وتبدي دهشتها بطريقة عفوية لنجاح الشباب الأردني، وتتصرف بتلقائية وهي تتحدث مع الشباب المبدع كما لو أنها تتحدث مع حسين وهاشم وإيمان وسلمى، وهي تلقائية بنت البلد التي جعلت من الافتراء عليها صناديق خشبية صعدت فوقها لتكمل مسيرة العطاء الكفيل وحده بتبديد حملات الافتراء.

رانيا العبدالله مواطنة أردنية أعطت كثيرا لوطن لم يبخل عليها وأعطاها الكثير أمنا وأمانا وبيئة شفافة تسمح بتخصيب الأحلام والطموحات والإنجاز رغم كمّ بنادق اغتيال النجاح التي يوجهها حاقدون لكل نجاح وفلاح في هذا البلد الذي سمحت تكوينه المتسامحة والسهلة من إظهار الأمور على حقيقتها مهما تعالت أصوات اليأس والإحباط، فبلد يقوده ضابط محترف برتبة ملك لا نخاف عليه، فهو تعلم من الحسين الراحل العظيم كيف يواجه الأزمات والافتراءات والإساءة بالصبر وبـ "شيب طاهر" يشير للصبر والإخلاص والتضحية

جلالة المواطنة رانيا العبدالله في عيدك الزاهر لك من "ناسك وأهلك" الذين يعرفونك ويحبونك أسمى الأماني بنجاحات لا تتوقف أبدا، وأن تظلي "الأردنية الصبورة المتسامحة".