أمطار متفرقة والحرارة الصغرى عند 10 درجات في مرتفعات جنوبية غدا السبت الناصر يدعو لتعيين الإناث كحاكم إداري .. ويؤكد: 16 إمراة تشغلن وظائف عليا الشبول ينعى الزميل الصحافي ممدوح حوامدة الشبول: حكومة برلمانية بعد 3 مجالس نيابية الأمانة: رمي النفايات عشوائيا يسبب مشاكل عديدة متخصصون: الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف عادة حسنة لا عبادة توصيات بإرتداء الملابس الأكثر دفئاً بالأردن 26 مليون يورو من ألمانيا لدعم التدريب المهني والتقني في الأردن الصحفي الكبير ممدوح الحوامدة في ذمة الله وتقبل التعازي في ديوان ابناء الكرك طقس الأردن..أجواء خريفية لطيفة في أغلب المناطق حتى الاثنين درجات الحرارة تنخفض الجمعة في الاردن نجاة عائلة من انهيار سقف منزل بالطفيلة-صور الشواربة: عمان أصبحت حديثة بعد مشاريع البنية التحتية توقيف عدد من أصحاب البسطات العشوائية في المفرق 413.9 مليون يورو مساعدات ألمانية للأردن العراق: الربط الكهربائي مع الأردن يدخل الخدمة في حزيران طوقان: الخزينة دفعت 56 مليون دينار على المفاعلات النووية تثبيت أسعار عصر الزيتون بالاردن نقابة معاصر الزيتون تحذر المواطنين وتوضح حول رفع أسعار الخدمات توقيع إتفاقية للربط الكهربائي مع السعودية منتصف الشهر المقبل
شريط الأخبار

الرئيسية / برلمانيات
الخميس-2022-08-11 12:38 pm

انتخابات رئاسة مجلس النواب.. دخول أسماء قوية قد تقلب موازين المعادلة "تجديد أم مرحلة جديدة"

انتخابات رئاسة مجلس النواب.. دخول أسماء قوية قد تقلب موازين المعادلة "تجديد أم مرحلة جديدة"



جفرا نيوز - رامي الرفاتي 

شهدت بورصة رئاسة مجلس النواب مع اقتراب موعد الانتخابات، إنضمام أسماء جديدة قد تقلب موازين المعادلة برمتها، حيث لغاية هذه اللحظات يدرس عدد من الأسماء صاحبة الوزن النيابي نيتها الترشح، رغم إجماع عدد كبير من أعضاء المجلس على قوة الرئيس الحالي عبدالكريم الدغمي والذي اضفى بدوره على العمل البرلماني شخصية الرئيس الفذة، واستطاع قيادة الدفة التشريعية بنجاح رغم أهمية المرحلة وخطورتها بالتوزان مع الشق الرقابي الذي منح للنواب مساحة كبيرة لمحاسبة الحكومة والمؤسسات العامة.

ويدور في أروقة مجلس النواب إمكانية منح المخضرم عبدالكريم الدغمي فرصة ولاية جديدة، رغم الاسماء صاحبة الوزن التشريعي التي تدرس الترشح والمنافسة، مع انتظار الدخان الأبيض والإعلان الفعلي عن ترشح الأسماء التي طفت على السطح مؤخراً بعيداً عن الدعاية الإعلامية، خاصة وأن الأيام التي تسبق الانتخابات تشهد إنسحابات لصالح قوى سياسية وتوازنات، وهذا ليس بغريب عن الساحة السياسية والبرلمانية والمراقب للشأن البرلماني.

وطُرح على الساحة البرلمانية عدد من الاسماء القوية وصاحبة الحضور البرلماني الفعلي، لَعَلّ أبرزها الرئيس الحالي عبدالكريم الدغمي، والشاب النشط أحمد الصفدي، والرئيس السابق عبدالمنعم العودات، والطامح لتحقيق الحضور القوي نصار القيسي، والخبير الاقتصادي الفذ خير ابو صعيليك، رغم صعوبة المرحلة المقبلة لا سيما مع وضع مخرجات خطة تحديث القطاع العام أمام مجلس النواب لمناقشتها.

للمرة الأولى تشهد إنتخابات الرئاسة منافسة قوية بين الأسماء صاحبة الحضور والخبرة، مما بعثر الأوراق وأنذر بمرحلة جديدة قد يتفق النواب على شكلها فيما بينهم ضمن الواسطات والصالونات المغلقة التي تطبخ دائماً على نار هادئة وتقود مجلس النواب لبر الأمان ومحاولة إعادة جزء من الثقة الشعبية.

التنازلات من الممكن أن يشملها بعض جوائز الترضية، كون المنافسة على إنتخابات الرئاسة تشمل نائبين ومساعدين للرئيس ولجان مختصة، وهذا الامر يعتبر في عالم السياسية العميق هدايا تقدم بين التكتلات والشخصيات صاحبة الوزن، لضمان توزان رأي القوى صاحبة الهيمنة على الساحة البلمانية والحضور الفعلي.

الأسماء لغاية هذه اللحظات لم تتبلور، في ظل عدم تسجيل ساحة المنافسة أي حراك يذكر، والعمل ضمن إطر السرية التامة لضمان حشد ثقة اعضاء المجلس قبل خوض غمار المنافسة المتوقع أن تكون حامية الوطيس.
ويكي عرب