انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء مُعتدلة في أغلب المناطق محادثات في عمّان لبحث المساعدات الألمانية للأردن زيادة منح أبناء المعلمين 550 مقعدا إضافيا في الجامعات اغلاق مسرب من طريق دير أبي سعيد – سموع تسجيل أعلى عدد زوار أجانب للبترا منذ بداية كورونا الكهرباء الوطنية: استمرار العمل بالتوقيت الصيفي "أمر مفيد" للنظام الكهربائي التعليم العالي تعلن نتائج (إساءة الاختيار) والانتقالات الخلايلة : نتابع بغضب شديد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى الملك: نتطلع للبناء على الزيارة المثمرة إلى سلطنة عمان قرار هام من التربية بعد تثبيت التوقيت الصيفي في المملكة - تفاصيل الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى عُمان بلغة الأرقام .. واقع الإقتصاد الأردني للعام المقبل وفق تقرير البنك الدولي الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد السفير الفرنسي هبوطات وتشققات تغلق مسربا في طريق دير أبي سعيد باتجاه إربد العيسوي يلتقي وفداً من اساتذه أبناء قبيلة بني حسن على رأسهم الوزير الأسبق المشاقبة - صور ملخص ختام زيارة الملك إلى سلطنة عُمان - بيان مشترك إعلان نتائج ترشيح الدورة الثانية للمنح الخارجية للعام الجامعي - رابط الأردن وعُمان يؤكدان تدعيم التعاون في الأمن الغذائي والاقتصاد والاستثمار التربية تحتفي بيوم المعلم في الأردن .. إجراء تجربة توصيل عبر "الروبوت"
شريط الأخبار

الرئيسية / بانوراما
الخميس-2022-06-16 12:45 pm

اجتماع "رقابي" أردني بولندي في عمان

اجتماع "رقابي" أردني بولندي في عمان

جفرا نيوز - عقد صباح اليوم، بفندق الفورسيزونز في عمان، الاجتماع النصفي لمشروع التوأمة مع جهاز الرقابة البولندي، الخاص بـ”تعزيز القدرات المؤسسية لديوان المحاسبة”، بحضور رئيس ديوان المحاسبة الأردني السيد عاصم حداد، ورئيس جهاز الرقابة البولندي السيد ماريان باناش، والمستشار الأول لبعثة الاتحاد الأوروبي السيدة سيربا تولا، وسفير جمهورية بولندا لدى المملكة السيد لوكجان كاربينسكي، والسفيرة السويدية السيدة الكسندرا ريدمارك، للاطلاع على المراحل التي وصل اليها المشروع.

واكد حداد، اهمية هذا المشروع في رفع كفاءة الموظفين لمواكبة أفضل الممارسات الدولية والاستفادة من خبرة جهاز الرقابة البولندي، ولاحكام الرقابة على المال العام وإدارته بكفاءة وفاعلية.

وأشاد حداد بمهنية فريق المشروع في ضمان تنفيذ أنشطته بالوقت المناسب لا سيما في ظل تبعات جائحة كورونا وضمان التوازن بين الحفاظ على سلامة الجميع والمضي قدمًا في المشروع، اضافة إلى المهام التي تم إجراؤها عن بُعد وتبادل مئات المستندات وترجمة آلاف الأوراق إلى اللغتين العربية والإنجليزية، وتدريب ما نسبته 98٪ من مدققي الديوان.

كما قدم حداد شكره لدعم بعثة الاتحاد الأوروبي ووزارة التخطيط والتعاون الدولي وجميع الأشخاص والمؤسسات المشاركة في تنفيذ المشروع لدورها في تذليل الصعوبات وتحقيق الأهداف المحددة للمشروع، وأثنى على نتائج الشراكة بين الجهازين، واستمرار العمل لتبادل الخبرات والمعرفة.

من جهته، اثنى باناش على العلاقات الثنائية بين بولندا والأردن، وتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني لتعزيز الحكم الرشيد وما يتبعه من دعم لمبادئ المساءلة والشفافية وتفعيل دور الرقابة.

وعبر عن سعادته بأن يكون الجهاز البولندي جزءاً من هذه العملية ودعم الديوان في رفع مستوى العمليات بما ينسجم والمعايير الدولية وأفضل ممارسات المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الإنتوساي).

من جانبها، أكدت السيدة تولا، أهمية التعاون القائم بين الاتحاد الأوروبي والمملكة الأردنية الهاشمية، واعربت عن سرورها بالاطلاع على نتائج مشروع التوأمة والتقدم المحرز واستفادة الاردن من تجربة العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وأضافت تولا، "انه بالرغم من اختلاف بلداننا الا اننا نواجه نفس التحديات، ونحتاج إلى مهارات جديدة للتكيف مع المعايير الدولية”.

وقال كاربينسكي، ان المشروع ترجمة للإصلاحات التي قامت بها الحكومة الاردنية تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا استبشاره برؤية نتائج ملموسة على الواقع في القريب العاجل، وتمنى للخبراء استمرار النجاح في الجزء الثاني من المشروع.

ومن جانب آخر، ثمنت ريدمارك، الجهود المبذولة لانجاح مشروع التوأمة مؤكدة على دعم السويد للمشروع، خاصة بعد اجتماع الذي عقد الاسبوع الماضي في ستوكهولم مع المدققة العامة السويدية هيلينا ليندبرغ.

ومن الجدير ذكره أن هذا المشروع يأتي بدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وحضره مدراء المشروع في كل من بولندا والاردن.

عقد صباح اليوم، بفندق الفورسيزونز في عمان، الاجتماع النصفي لمشروع التوأمة مع جهاز الرقابة البولندي، الخاص بـ”تعزيز القدرات المؤسسية لديوان المحاسبة”، بحضور رئيس ديوان المحاسبة الأردني السيد عاصم حداد، ورئيس جهاز الرقابة البولندي السيد ماريان باناش، والمستشار الأول لبعثة الاتحاد الأوروبي السيدة سيربا تولا، وسفير جمهورية بولندا لدى المملكة السيد لوكجان كاربينسكي، والسفيرة السويدية السيدة الكسندرا ريدمارك، للاطلاع على المراحل التي وصل اليها المشروع.

واكد حداد، اهمية هذا المشروع في رفع كفاءة الموظفين لمواكبة أفضل الممارسات الدولية والاستفادة من خبرة جهاز الرقابة البولندي، ولاحكام الرقابة على المال العام وإدارته بكفاءة وفاعلية.

وأشاد حداد بمهنية فريق المشروع في ضمان تنفيذ أنشطته بالوقت المناسب لا سيما في ظل تبعات جائحة كورونا وضمان التوازن بين الحفاظ على سلامة الجميع والمضي قدمًا في المشروع، اضافة إلى المهام التي تم إجراؤها عن بُعد وتبادل مئات المستندات وترجمة آلاف الأوراق إلى اللغتين العربية والإنجليزية، وتدريب ما نسبته 98٪ من مدققي الديوان.

كما قدم حداد شكره لدعم بعثة الاتحاد الأوروبي ووزارة التخطيط والتعاون الدولي وجميع الأشخاص والمؤسسات المشاركة في تنفيذ المشروع لدورها في تذليل الصعوبات وتحقيق الأهداف المحددة للمشروع، وأثنى على نتائج الشراكة بين الجهازين، واستمرار العمل لتبادل الخبرات والمعرفة.

من جهته، اثنى باناش على العلاقات الثنائية بين بولندا والأردن، وتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني لتعزيز الحكم الرشيد وما يتبعه من دعم لمبادئ المساءلة والشفافية وتفعيل دور الرقابة.

وعبر عن سعادته بأن يكون الجهاز البولندي جزءاً من هذه العملية ودعم الديوان في رفع مستوى العمليات بما ينسجم والمعايير الدولية وأفضل ممارسات المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الإنتوساي).

من جانبها، أكدت السيدة تولا، أهمية التعاون القائم بين الاتحاد الأوروبي والمملكة الأردنية الهاشمية، واعربت عن سرورها بالاطلاع على نتائج مشروع التوأمة والتقدم المحرز واستفادة الاردن من تجربة العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وأضافت تولا، "انه بالرغم من اختلاف بلداننا الا اننا نواجه نفس التحديات، ونحتاج إلى مهارات جديدة للتكيف مع المعايير الدولية”.

وقال كاربينسكي، ان المشروع ترجمة للإصلاحات التي قامت بها الحكومة الاردنية تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا استبشاره برؤية نتائج ملموسة على الواقع في القريب العاجل، وتمنى للخبراء استمرار النجاح في الجزء الثاني من المشروع.

ومن جانب آخر، ثمنت ريدمارك، الجهود المبذولة لانجاح مشروع التوأمة مؤكدة على دعم السويد للمشروع، خاصة بعد اجتماع الذي عقد الاسبوع الماضي في ستوكهولم مع المدققة العامة السويدية هيلينا ليندبرغ.

ومن الجدير ذكره أن هذا المشروع يأتي بدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وحضره مدراء المشروع في كل من بولندا والاردن.

ويكي عرب