جهات تفحص متانة الحبل الذي انقطع في حادثة" انفجار الغاز "بميناء العقبة مدعي عام اربد يوقف شخصا اعتدى على طبيب اسبوعا مباشرة التحقيق بحادثة " انفجار الغاز "من قبل المدعي العام والمختبر الجنائي في ميناء العقبة الفايز يعزي بشهداء ميناء العقبة ويشيد بجهود الاجهزة الرسمية حالة الطقس في الأردن الثلاثاء - تفاصيل دول عربية تعزي الأردن بوفاة 13 شخصاً من جراء تسرّب غاز سام في العقبة - أسماء الملك وولي العهد يوجهان لبذل أقصى الجهود للتعامل مع حيثيات حادثة العقبة الخصاونة : العقبة آمنة والهواء نظيف والحياة عادت لطبيعتها وتمت السيطرة على الحادثة وفيات الأردن الثلاثاء 28-6-2022 عيد ميلاد ولي العهد يصادف اليوم الحكومة: صوامع الحبوب فى العقبة لم تتأثر بحادثة تسرب الغاز ارتفاع عدد وفيات حادثة ميناء العقبة إلى 13 طقس العرب: درجات الحرارة تميل للارتفاع قليلا الفراية: استئناف العمل بموانئ العقبة كافة عدا رصيف 4 الخصاونة: نعزي ذوي الضحايا وندعو للمصابين 45 إصابة بين رجال الأمن في حادثة العقبة الحكومة تنفي حدوث تسرب ثانِ في ميناء العقبة السفير الأميركي بالأردن: مستعدون للدعم بحادثة العقبة الجيش يساند أجهزة الدولة بالتعامل مع حادث التسريب طبيب يوضح أعراض استنشاق غاز الكلورين - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
Friday-2022-05-27 11:25 am

روسيا وأوكرانيا: كييف تطالب بأسلحة ثقيلة مع احتدام المعارك في دونباس

روسيا وأوكرانيا: كييف تطالب بأسلحة ثقيلة مع احتدام المعارك في دونباس

جفرا نيوز - حذر وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، من أن الوضع في منطقة دونباس "أسوأ مما يدركه الناس"، مطالبا بإمداد كييف بالمزيد من الأسلحة الثقيلة كي تستطيع صد الهجمات الروسية.

وحث كوليبا، في تغريدة على تويتر، دول الغرب على تقديم دعم إضافي لأوكرانيا، قائلا إنها بحاجة ماسة إلى أسلحة ثقيلة، لاسيما مدفعية وأنظمة إطلاق صواريخ متعددة.

كما أشار الوزير الأوكراني إلى أن العالم يواجه تهديدا بحدوث أزمة غذائية لأن روسيا تحاصر الموانئ في أوكرانيا، وهي مصدر رئيسي للغذاء.

وكان الكرملين قد أعلن استعداده للمساعدة في التخفيف من أزمة الغذاء المتزايدة، ولكن فقط إذا تم رفع العقوبات الغربية عن روسيا.

وتسعى موسكو إلى الاستيلاء على سيفيرودونتيسك وليسيشانيسك في منطقة دونباس.

 وكانت نائبة وزير الدفاع الأوكراني، هانا ماليار، قد صرحت في وقت سابق بأن القتال في منطقة دونباس، شرقي أوكرانيا، قد بلغ "أقصى حد" بعد أن اقتحمت القوات الروسية عددا من المواقع الأوكرانية في وقت واحد.

وحذرت من أن المرحلة المقبلة من الحرب "بالغة الصعوبة"، مضيفة أن خسائر الجانب الأوكراني "لا مفر منها"، لكنها استبعدت تقديم كييف تنازلات.

في غضون ذلك حث دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أوكرانيا على قبول "الحقائق على الأرض"، وهو ما يُنظر إليه على أنه إشارة إلى المناطق التي استولت عليها موسكو منذ بدء غزوها في 24 فبراير/شباط الماضي.
 
وتقصف القوات الروسية بلدات ومدنا في شرقي أوكرانيا بهدف معلن وهو "تحرير" منطقة دونباس.

وبعد أن تخلى بوتين عن حملته للسيطرة على العاصمة كييف والمدينة الثانية خاركيف، يبحث حاليا تحقيق نصر عسكري في المناطق الشرقية التي توجد بها أغلبية تتحدث بالروسية.

ويعد تحقيق أهدافه في دونباس هو الحد الأدنى الذي يحتاجه بوتين قبل أن ينهي العملية وادعاء نجاحها.

وتسيطر القوات الروسية بالفعل على مساحات شاسعة من الجنوب.

وتقول أوكرانيا إن معركة دونباس هي الأكبر على الأراضي الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، بيد أن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، تعهد بأن الجيش "سيقاتل من أجل كل سنتيمتر من أرضنا".

وحذر زيلينسكي من أن الهجوم الروسي في دونباس قد يجعل المنطقة غير مأهولة بالسكان، قائلا إن موسكو تبدو عاقدة العزم على تحويل مدن في شرقي أوكرانيا إلى رماد.

وأضاف في تصريح تلفزيوني أن ما تقوم به روسيا من عمليات ترحيل وقتل جماعي في المنطقة يصل إلى مستوى "إبادة جماعية".
ويكي عرب