النسخة الكاملة

الاخوان يقيمون مهرجان بذكرى النكبة وهنية يلقي بكلمة عبر الهاتف

السبت-2012-05-19 01:02 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز  -أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية ان الشعب الاردني هو العمق الاستراتيجي للقضية الفلسطينية التي تعد قضية امة وليست قضية شعب منكوب منذ اكثر من سبعين عاما. وحيا هنية الشعب الاردني في اتصال هاتفي خلال المهرجان الذي نظمته الحركة الاسلامية عصر اليوم الجمعة احياء للذكرى النكبة, مشيرا الى ان "نشامى الاردن يؤكدون بتجمعهم اليوم التزامهم بتحرير مقدسات المسلمين على ارض فلسطين". وقال هنية "يا من تناصفتم معنا قطرات الدم على طول الطريق, احييكم وانتم تؤكدون اليوم على هذا الدور التاريخي الذي نعتز به جميعا", واضاف "فانتم لا زلتم تؤكدون التزامكم بميراث الامة في كل الانعطفات الخطيرة". وتابع القول "جدير بكم ان تفخروا بان لكم اخوة على ارض فلسطين في ارض غزة المحاصرة يقفون في ثبات وصمود يرفضون الذلة والهوان رغم الحصار ورغم الدمار ورغم المآمرات, ويرفضون التنازل عن شبر واحد من ارض فلسطين". واشار هنية الى ان "ذكرى النكبة هذا العام جاءت واسرانا الابطال يخوضون معركة الامعاء الخاوية في وجهة صلف الاحتلال وعنجهيته, وفي النهاية ينتصر الاسرى على بطش الاحتلال فيكسرون ارادته". واكد بان "الشعب الفلسطيني اليوم اكثر اصرارا على حقوقه, وهو اليوم اكثر تفاؤلا وتمسكا بالنصر", مضيفا "اننا اليوم ندشن مرحلة جديدة من هذا الصراع, واقول لكم ان الاحتلال الصهيوني قد انهى مرحلة الصعود وهو الان في مرحلة الافول, بل نؤكد لا مستقبل لاسرائيل على ارض فلسطين". ولفت هنية الى ان "الربيع العربي يدلل على ان الارض ستعود لنا", مبينا ان "فلسطين في قلب افراد الامة, فالشعوب التي انتصرت على الظلم والاستبداد ستنتصر قريبا على الاحتلال وتعيد المقدسات". مؤكدا بان "الاردن في قلب هذا الدور منذ بداية القضية الفلسطينية, فنشامى الاردن هم من يقف منذ البداية مع هذه القضية, بدعمهم للشعب الفلسطيني", وتابع "فهاهي (انصار 2) التي وصلت اليوم الى غزة تعكس المسؤولية العالية للشعب الاردني تجاه قضية الامة المركزية". من جانه, أكد المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد ان الذكرى الـ64 للنكبة تأتي اليوم على الامة وهي تحقق انتصاراتها على الظلم والطغيان, مشيرا الى ان الامة بدأت تتوجه بانظارها الى استعادة مقدساتها بشكل جاد وحقيقي. وقال سعيد خلال كلمة القاها في مهرجان الحركة الاسلامية الذي كان تحت عنوان "فلسطين ابشري .. ربيعك قادم" ان الامة "تستذكر اليوم ما حل في فلسطين وتستذكر اليوم الحل لفلسطين", مشيرا الى ان هذه القضية هي "امانة في اعناق الامة, والخسارة كل الخسارة في التفريط بهذه الارض المقدسة". واضاف "ان النكبة التي نستذكرها اليوم ليست نكبة شعب وان كان الشعب الفلسطيني قد اصابته النكبة في تاريخه ومستقبله, بل ان هذه النكبة هي نكبة للامة جمعاء, حيث اغتصبت مقدساتها ودنست من قبل امة سارقة تدعي حقا لها في هذه الارض". وتابع القول "اذا نظرنا كيف ذهبت فلسطين عندما سقطت الخلافة الاسلامية ومُزقت الامة, وعند اذن دخل اللصوص الى هذه الارض المقدسة التي رميت باشد اعداء الامة", مبينا ان "الامة اليوم لا تزال كلها منكوبة من مشرقها الى مغربها بعد ضياع مقدساتها". ولفت سعيد الى ان "هذه النكبة لن تطول وقد بدأ افولها, وقد بدأت هذه البشائر عندما قامت جماعة الاخوان قبل عقدين من الزمن هي ومن شاركها من ابناء الامة بالوقوف في وجه المحتل الغاصب, وها قد اقترب زواله باذن الله". واشار الى ان "ابناء الامة والفلسطينيين الشرفاء لا يزالون يكافحون ويجاهدون لتخليص المقدسات من يد الغاصبين المحتليين", واضاف "فاليوم ونحن نستذكر النكبة نرى ابطال الامة اصحاب الامعاء الخاوية خلال 70 يوما يحطمون ارادة السجان وقد انتصر احد اصناف الجهاد ضد العدو اليهودي اليوم". وبين سعيد بان "الامة وهي تعيش اليوم ما يسمى الربيع العربي, اصبحت عودة فلسطين فريضة", واضاف "فبعد ان تسقط الانظمة التي عاهدت اليهود وصالحتهم يكون زوال هذا العدو حتميا لا محالة". وقال "نقول لمن يسألنا ماذا سنفعل ازاء معاهدات الاستسلام مع اليهود لو تسنا لنا الحكم او وصلنا له, اننا نقول وبالفم الملآن ليس لعرق ضالم حق, فنحن نرفض اي معاهدة مع العدو", وتابع القول "لا بقاء لليهود على ارضنا لا عهود مع اليهود, ولا اتفاقيات ولا سفارات لا بد من ازالة هذا الظلم, وسنقف مع الثوار المجاهدين لنصرتهم حتى يخرج العدو ويرحل عن مقدسات الامة". وأكد سعيد بان "الاردن يجب ان يكون متينا قويا في وجه العدو الصهيوني", مشيرا الى ان "ذلك لا يتأتى إلا بالاصلاح خدمة للاردن وشعبه, لاننا نريد الاردن القوي, الاردن المهيب الجانب, الاردن المجاهد, الاردن الغني". وقال "فالاصلاح الذي نادت به الحركة الاسلامية من زمن, لن تتوقف المطالبة به", مشيرا الى ان البعض يقول "اين الاصلاح وقد مضى عليكم اكثر من عام, ان الشعب قد كلّ وملّ, ونحن نقول لهم ان الاردنيين لن يكلوا او يملوا حتى يتحقق الاصلاح, الذي يمكّن الشعب من سلطاته". ولفت سعيد الى "اننا نريد ان تكون سلطة الشعب هي القائمة, نريد حكومة يختارها الشعب ويحاسبها, فقد آن الاوان ليحاسب الشعب هؤلاء الفاسدين". واشار الى ان "هذا العام الذي مر على مطالبة الاردنيين بالاصلاح لم يخل من فواجع تلو فواجع, والتي كان آخرها عزم الحكومة الجديدة رفع الاسعار", واضاف "ونحن نقول لهم, اتتكلمون عن رفع الاسعار, فهل قبل ذلك حاسبتم السمسار, ام هل حاسبتم الذين باعوا مقدرات هذا الوطن المعطاء, الذين باعوا مؤسساتنا ونهبوا ثرواتنا وسلموا البلاد لثلة بأبخس الاثمان, فالشعب اليوم يرفض هذا المسلسل يرفض رفع الاسعار". وقال سعيد "إننا نؤكد اليوم على شعارنا المرفوع وهو اصلاح النظام, ونقول للنظام لسنا طلاب سلطة ووزارات, نحن نريد للشعب ان تكون السلطة له لا ان تكون للاخوان المسلمين, ولن ننفرد عن هذا الشعب ولن نتقدم على هذا الشعب". وختم بالقول "ربيعنا الاردني ليس مؤقت بشهور العام ولكن مؤقت بحصول الاصلاح, نريد قانون انتخاب نزيه يوصل الشعب لان يحقق ارادته". من جانبه, قال الاسير الاردني المحرر انس ابو خضير بان "الاسرى الابطال خلف القبضان في سجون الاحتلال حولوا الذكرى من ذكرى للنكبة الى احتفال بالنصر, فقد تحول شهر ايار من شهر النكبات الى شهر الانتصار". واضاف "لقد أعادوا للامة الامل, ومرغوا انف الكيان الغاصب بالتراب وكسروا ارادته". واشار ابو خضير الى ان "قضية الاسرى ثابت من ثوابت القضية الفلسطينية لا يمكن المساومة عليه او التنازل عنه", مطالبا الحكومة ان "تتوقف عن المهازل والمسرحيات التي تقوم بها ازاء قضية الاسرى والمفقودين الاردنين الـ24 اسيرا, و27 مفقودا ومن بينهم ابناء من القوات المسلحة". ودعا الحكومة الى وقف سحب الارقام الوطنية من الاسرى الاردنيين, ووقف الاعتداء على حرية الاسرى الاردنيين المحررين, مستهجنا قيام دائرة المخابرات امس الخميس بوقف الاسير المحرر وائل الامير وسحبت جوازه اثناء مرافقته لقافلة "انصار2" المتوجهة الى غزة.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير