مسيرات سلمية تطالب بالاصلاح وعدم رفع الاسعار
Friday-2012-05-18 06:51 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - شهدت مدينة الكرك عقب صلاة الجمعة اليوم مسيرتين سلميتين نظمهما الحراك الشبابي والشعبي والحركة الإسلامية . وانطلقت مسيرة الحراك الشبابي والشعبي من أمام المسجد العمري مطالبة بمزيد من الإصلاحات الشاملة والعدول عن السياسات التي تحمل الوطن مديونية كبيرة وعدم رفع أسعار السلع الاستهلاكية الضرورية على المواطنين.
واصدر الحراك بيانا دعا فيه إلى "محاكمة الفاسدين والتوقف عن إغراق الوطن بأكبر واخطر مديونية عرفتها الدولة الأردنية وعدم الارتهان لقرارات الصناديق والبنوك الدولية".
وقال البيان "إن رفع أسعار السلع والخدمات والاقتراب من لقمة الخبز ، سوف يؤدي إلى زيادة الاحتقان ويرفع وتيرة التوتر ويؤدي إلى دفاع الناس عن حقهم بالحياة". وحيا الحراك في ذكرى مرور 64 عاما على النكبة الفلسطينية صمود الشعب الفلسطيني على أرضه ونضاله المستمر من اجل الحرية والعودة والاستقلال في دولته المستقلة وعاصمتها القدس العربية.
وفي ضاحية المرج انطلقت مسيرة الحركة الاسلامية من امام مسجد المرج الكبير مطالبة "بعدم رفع الاسعار وتوحيد نهج الحراكات السياسية في المملكة من خلال الاتفاق على مطالب موحدة" منتقدين السياسات التي "تجر الوطن إلى صعوبات اقتصادية واجتماعية" .
وفي نهاية المسيرة التي حملت الاعلام الاردنية وشعارات تطالب بعدم رفع الاسعار ومحاكمة الفاسدين اقيم مهرجان خطابي تحدث فيه عدد من قياديي الحركة مؤكدين "اهمية الاستماع لصوت عامة الشعب واعادة النظر بقرار رفع اسعار بعض السلع الاستهلاكية الضرورية للمواطن".
وفي اربد فطالب مشاركون في مسيرة سلمية نظمتها قوى شبابية وشعبية وجبهة العمل الاسلامي والجبهة الوطنية للإصلاح ، بعدم المساس بقوت المواطنين ودعوا الى عدم حل الازمة المالية والاقتصادية على حساب الطبقة الفقيرة والعاملة.
كما طالب المشاركون في المسيرة التي خرجت عقب صلاة الجمعة اليوم من مسجد الهاشمي "بتشكيل حكومة منتخبة تستمد شرعيتها وسلطتها من الشعب باعتباره مصدر السلطات" .
ورفع المشاركون شعارات وهتافات رددوها على امتداد خط سير المسيرة التي استقرت عند دوار الساعة وسط المدينة ، تطالب "بالإصلاحات وضرورة الاسراع فيها وتزامنها مع استعادة ثروات الوطن "، على حد تعبيرهم.
واكدوا ان عملية محاربة الفساد لم يكتب لها النجاح الكافي امام ما وصفوه "بطغيان الفساد وتغوله ، كما طالبوا "بإلغاء اتفاقية وادي عربة وحل مجلس النواب" .
واعتبر المتحدثون في المهرجان الخطابي الذي اعقب المسيرة وهم الدكتور محمد البطاينة ومعاذ بني ملحم عن جبهة الاصلاح والدكتور علي العتوم وعارف بني هاني عن جبهة العمل الاسلامي ان "الحكومات غير جادة بالإصلاح" .
وحيا المشاركون شهداء واسرى الشعب الفلسطيني في ذكرى النكبة.
وانتهت المسيرة بشكل سلمي وسط حضور امني معتدل عمل على تامين خط سيرها.
اما في لواء المزار الجنوبي فطالب ممثلو الحراك الشعبي بعدم رفع اسعار الكهرباء والمحروقات والمواد الغذائية الاساسية والذي سيكون له الاثر الكبير على تآكل دخول شرائح المجتمع المحلي خاصة من ذوي الدخول المتدنية والفئات الفقيرة من ابناء المجتمع واعادة النظر في تقاعد اعضاء مجلس النواب والاعيان والوزراء واعادة النظر بخصخصة الشركات الاقتصادية التي "ادت الى استنزاف اقتصاد الوطن وموارده المالية على حساب قوت المواطن واحتياجاته الاساسية". واضافوا خلال الوقفة الاحتجاجية بعد صلاة الجمعة اليوم في ساحة مسجد جعفر بن ابي طالب في مدينة المزار الجنوبي ان الحراك الشعبي والشبابي لن يتوقف عن المطالبة بالإسراع في وتيرة الاصلاحات السياسية والاقتصادية ومحاسبة الفاسدين واصدار قانون انتخابات عصري يمثل شرائح المجتمع والاطياف السياسية والحزبية كافة للخروج بمجلس نواب قوي قادر على التعامل مع متطلبات هذه المرحلة.
كما نظم الحراك الشعبي والشبابي بمشاركة فاعليات حزبية في محافظة الطفيلة مسيرة سلمية ، طالبت بتطبيق الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومحاربة الفساد.
وقال الناطق الإعلامي للحراك سائد العوران ، خلال المسيرة التي انطلقت من أمام مسجد الطفيلة الكبير عقب صلاة الجمعة اليوم ، ان هذه المسيرة تأتي ضمن الاحتجاجات الشعبية المتواصلة لمحاربة الفساد والمفسدين وإعادة الثروات والوطنية ، فيما انتهت المسيرة أمام دار المحافظة بمهرجان خطابي.
وحيا المشاركون في المسيرة الشعب الفلسطيني البطل في نضاله المستمر بمناسبة ذكرى مرور 64 عاما على النكبة وصموده من اجل الحرية والعودة والاستقلال في دولته المستقلة وعاصمتها القدس العربية.
كما طالب المشاركون بتنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعدم رفع أسعار السلع والخدمات أو الاقتراب من لقمة الخبز وإعادة الشركات الوطنية التي تم خصخصتها .
وكان المشاركون في المسيرة قد أعلنوا سلمية المسيرة، مؤكدين التزامهم بالأنظمة والقوانين ،في وقت خلت فيه شوارع مدينة الطفيلة من أي مظاهر أمنية