الرقابة الصحية على اللحوم ومشتقاتها
الخميس-2012-05-14
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - وليد القدومي
في البداية لا بد لي من شكر أجهزة الرقابة الصحية التي قامت بالتجاوب مع رسالتي الموجهة لهم بخصوص عمليات التحميل والتنزيل لبرادات اللحوم التابعة لكبرى الشركات التي تتعامل مع هذه المادة حيث كانت تتم بعض عمليات التحميل والتنزيل في المنطقة المجاورة لمسلخ أمانة عمان الواقع في منطقة عين الغزال ، وهذه المنطقة لا تقع في حدود المسلخ ومجاورة " ملاصقة " لمحطة تنقية المياه العادمة !! ، وبقربها تتم عمليات تفريغ صهاريج النضح في هذه المحطة !! ، وكان هذا الأمر يتم تحت نظر الجميع ومنذ عشرات السنوات بدون إتخاذ اي إجراءات من قبل الأجهزة المعنية !!! .
هذه المنطقة الموبؤة كانت تقف عليها نهارا وليلا عشرات البرادات ذات الحجم الكبير والصغير وعدد منها كان يتم استخدامه كمستودع للتخزين !! ولقد قمت في اليومين الماضيين بمراقبة هذا الوضع الخطير للتأكد من مدى الاستجابة لرسالتي للجهات المعنية فتبين لي بأنه قد تم إزالة هذه البرادات ومع أنني لا أعلم من هي الجهة التي تجاوبت بخصوص هذا الموضوع إلا أنني ملزم بشكر الجميع بهذا الخصوص الذي يمس صحة وحياة مئات الألوف من المواطنين !!! .
وفيما يلي نص رسالتي الموجهة لعدة جهات رسمية بتاريخ 10/5/2012 :
إلى : معالي وزير الصحة المحترم
إلى : معالي وزير الزراعة المحترم
إلى معالي وزير البيئة المحترم
إلى : عطوفة أمين عمان الكبرى المحترم
إلى : عطوفة المدير العام لمؤسسة الدواء والغذاء المحترم
أضع بين أياديكم موضوع هام وخطير يتعلق بالمواد الغذائية وخصوصا اللحوم ومشتقاتها :
من المؤكد أنكم تعرفوا موقع مسلخ أمانة عمان الكائن في عين الغزال بمنطقة ماركا الشمالية والواقع بين اتوستراد الزرقاء ( بجانب إشارة المرور الرئيسية ) والطريق الفرعي المؤدي للمؤسسة الاستهلاكية المدنية ، ومن الجهة الشمالية يقع بجانبه محطة تنقية المياه العادمة !! ، ولا يفصل بين المسلخ ومحطة تنقية المياه العادمة سوى شارع فرعي يؤدي لإتوستراد الزرقاء وهو عبارة عن جسر تمر من أسفله المياه العادمة ومياه الامطار وغيرها ويقبع تحت الجسر برك من المياه العادمة والأوساخ وغيرها !!! .
إن هذا الشارع الفرعي الذي يختصر الطريق للمواطنين بحيث يقوموا بعبور أتوستراد الزرقاء بدون الذهاب لإشارة المرور تقف على جوانيه من اليمين والشمال وعلى الرصيفين شاحنات التبريد الكبيرة والصغيرة المحملة باللحوم والدواجن والسقط وغيرها من أنواع اللحوم الأخرى طيلة النهار وفوق الجسر الذي تحدثنا عنه مباشرة والذي يربط المسلخ بمحطة تنقية المياه العادمة !!! .
الملاحظات :
1- تقف هذه البرادات طيلة النهار فوق الجسر الملاصق لمحطة تنقية المياه العادمة وتكون بمثابة مستودع للتخزين والتفريغ !!! .
2- في أغلب الأحيان لا تتحرك هذه البرادات من مكانها سواء بالليل أو بالنهار لإنه يتم إعتبارها كمستودع للتخزين !!! .
3- جزء من الجسر ( الذي تقف عليه البرادات ) تقع برك من المياه الملوثة والعادمة .
4- يتم تفريع سيارات النضح بالقرب من هذه البرادات ولا تفصل بينهم سوى مسافة قصيرة جدا !! .
5- كم هائل من الحشرات والذباب والروائح الكريهة جدا .
6- يتم تفريغ حمولات هذه البرادات بالتدريج منذ الصباح للمساء وعلى دفعات وبشكل مكشوف !!! .
7- أثناء التفريغ يمر بجانب هذه البرادات سيارات النضح الكبيرة والصغيرة التابعة لمحطة تنقية المياه العادمة .
8- لا يتم اتخاذ أدنى درجات النظافة أثناء عملية التفريغ .
9- هذا الوضع له عشرات السنين وتحت نظر كافة أجهزة الرقابة الصحية !!! .
10- لا تتوفر لدى العمال أدنى درجات شروط الرقابة الصحية .
11- في احيان كثيرة يتم ترك أبواب هذه البرادات مفتوحة ! ولكم أن تتخيلوا الوضع الصحي لهذه اللحوم وهي مجاورة لمحطة تنقية المياه العادمة .
12- عدم وجود أي رقابة على حمولات هذه البرادات أو على طريقة تفريغها لحمولاتها التي تمتد طيلة النهار وعلى دفعات ، وفي حال تساؤلكم كيف عرفت شخصيا بذلك فإن الجواب يكمن أنه من سابع المستحيلات أن تقبل جهة رقابة صحية تخاف على صحة وحياة المواطن عن هذا الوضع المخالف لإدنى حقوق الرعاية الصحية التي يستحقها المواطن !!!! .
13- ما هي الأسباب التي تمنع قيام هذه البرادات بتفريغ هذه الحمولات تحديدا !!! بداخل المسلخ علما بوجود مساحة كبيرة بداخله ؟ !! .
تساؤل :
كيف تقبل كافة أجهزة الرقابة الصحية المتعددة السكوت عن هذا الوضع لعشرات السنوات ولماذا " وهو يتم تحت نظرها وليس بالخفاء " ؟ !! وهل صحة المواطن رخيصة لهذه الدرجة ؟ !! وهل نفوذ هؤلاء التجار أكبر من القوانين ؟ !!! وهل ما تحمله هذه البرادات تحديدا من لحوم وغيرها من سقط وخلافه تخضع للفحص ؟ !!! وهل سبب قيامها بتفريغ حمولاتها في خارج المسلخ لإنها تحمل ما هو محظور بيعه وغير صالح للإستهلاك البشري ؟ !!.
برأي الشخصي فإن قيام هذه البرادات بتفريغ حمولاتها وفي هذا الموقع تحديدا عليه علامات إستفهام كثيرة .
تسأول أخر : هل وجود بعض تجار اللحوم من ذوي النفوذ القوي " محتكري اللحوم " سبب لغض النظر عن هذا الوضع الخطير ؟ !!! .
كمواطن بسيط يغار على وطنه ويغار على أبناء وطنه أرجو منكم كمسؤولين وكلي ثقي بكم بأن تتخذوا الإجراءات التصحيحية اللازمة التي تكفل للمواطن طعام صحي وآمن ، وإنني على قناعة بأنكم من خلال مواقعكم لا تعلموا بهذه التجاوزات الخطيرة التي مضى عليها عشرات السنوات .
وتفضلوا بقبول الاحترام
وليد زكي القدومي