الخارجية تعزي بضحايا الفيضانات في بنغلاديش الأردن الأعلى عربيا في انتشار الهواتف المتنقلة واستخدام الإنترنت مجلس الوزراء يوافق على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدِّل لنظام بدائل الإيواء للأشخاص ذوي الإعاقة مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لعدد من مشاريع الأنظمة المتعلِّقة بعمل السُّلطة القضائيَّة مجلس الوزراء يوافق على شراء محاصيل القمح والشعير من المزارعين - تفاصيل مجلس الوزراء يناقش مشروع قانون تنظيم البيئة الاستثماريَّة وممارسة الأعمال - تفاصيل المستقلة للانتخاب تدعو الأحزاب السياسية للاطلاع على الأدلة الإرشادية المنشورة على موقعها الالكتروني الملك يستقبل رئيس تيار الحكمة الوطني في العراق قطر: نحرص على استقطاب الخبرات الأردنية - تفاصيل نمو حركة الطائرات عبر مطار الملكة علياء الشهر الماضي - تفاصيل ولي العهد يفتتح فرعا جديدا للشركة الدولية (كريستل) إرادة ملكية بترفيع وتعيين قضاة شرعيين - أسماء الأغذية العالمي: مساعدة 464 ألف شخص بالأردن بنيسان وزير النقل يبحث مع وفد قطري تعزيز التعاون المشترك للأسرة دور مهم في منع انتشار آفة المخدرات بدء أعمال اللقاء الثاني عشر لفريق خبراء المياه الأميرة بسمة تدعو للحوار واحترام الطبيعة لمعالجة التحديات التي تواجه الارض العقبة تنهي استعداداتها للاحتفال بعيد الاستقلال الاستهلاكية المدنية تعلن عن تخفيضات وعروض الحكومة: ارتفاع سعر البنزين عالميا
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الإثنين-2022-01-24 09:24 am

صدامات في بروكسل بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للقيود الصحية

صدامات في بروكسل بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للقيود الصحية

جفرا نيوز - اندلعت مواجهات الأحد، في بروكسل بين الشرطة ومعارضين للقيود المفروضة للحدّ من تفشي كورونا، أثناء تظاهرة شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص.

بحسب السلطات، تظاهر نحو خمسين ألف شخص في العاصمة البلجيكية، بعضهم أتى من دول أوروبية أخرى. وهذه التظاهرة هي الأكثر حشدًا ضمن سلسلة تظاهرات شهدتها المدينة خلال الأشهر الأخيرة.

وقعت الصدامات قرب مقرّ الاتحاد الأوروبي، واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيّل للدموع لصدّ المتظاهرين الذين كانوا يرمون أحجار الأرصفة والمفرقعات.

وبعيد ذلك انكفأ شرطيون واحتموا في محطة لقطارات المترو بعدما رُشقوا بقطع حواجز معدنية.

وأدان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "التدمير والعنف العبثيين" بعدما حطّم ملثّمون إحدى الواجهات الزجاجية لمقر خارجية الاتحاد الأوروبي.

وبحسب الشرطة تم توقيف نحو 70 شخصا، 12 منهم لارتكابهم مخالفات على غرار إلقاء مقذوفات وتخريب ممتلكات.

ونقل ثلاثة عناصر و12 متظاهرا إلى المستشفيات لمعالجة إصابات لا تهدد حياتهم.

وأعلن رئيس الوزراء البلجيكي في بيان أن "حرية التعبير هي من أسس مجتمعنا. الجميع أحرار في التعبير عن آرائهم".

لكنّه شدد على أن "مجتمعنا لن يقبل على الإطلاق بالعنف الأعمى وبالأخص ضد قوات الشرطة. الضالعون في أحداث هذا الأحد سيلاحقون".

من جهته أدان رئيس بلدية بروكسل فيليب كلوز "الهجمات الجسدية التي وقعت الشرطة ضحيتها" ووصف ما جرى بأنه "نهار عصيب".

ومنذ أسابيع عدة تشهد العاصمة البلجيكية بانتظام تظاهرات ضد الجواز الصحي الإلزامي خصوصا لارتياد المطاعم وحضور الأحداث الثقافية. وتخلّلت بعض التظاهرات السابقة صدامات مع قوات الأمن.

ودعت الجهات المنظّمة للتحرّك وبينها حركتا "وورلد وايد ديمونستريشن فور فريدم" و"يوروبيانز يونايتد فور فريدم"، رعايا دول أخرى للمشاركة في تظاهرة الأحد.

ورُفعت خلال التظاهرة أعلام هولندا وبولندا ورومانيا.

وقالت فرانشيسكا فانارا الوافدة من ليل في شمال فرنسا "ما يحصل منذ عام 2020 سمح للناس بأن يستفيقوا".

بدوره ندد أدولفو باربوسا الوافد من البرتغال بـ"ديكتاتورية صحية"، وقال إن "رؤية هؤلاء الناس هنا تفرح القلب".

ويأتي تنظيم التظاهرة في توقيت تتّجه فيه حكومات عدة إلى تخفيف القيود الصحية المفروضة لاحتواء الجائحة، رغم استمرار تفشي المتحوّرة أوميكرون من فيروس كورونا.

وباتت هذه المتحوّرة سائدة في دول الاتحاد الأوروبي وفي المنطقة الاقتصادية الأوروبية، وفق ما أعلنت الجمعة وكالة الصحة الأوروبية.

وشهدت بلجيكا طفرة في الإصابات اليومية تخطّت 60 ألفا الأسبوع الماضي، في تطوّر شبّهته السلطات بـ"تسونامي".

لكن الأعراض الأقل حدة للمتحوّرة أوميكرون ونسبة التلقيح المرتفعة جنّبت النظام الصحي الضغوط الكبيرة التي كانت المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية ترزح تحت وطأتها في موجات التفشي السابقة.

وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء البلجيكي الجمعة، أنه بات بإمكان المطاعم والحانات تمديد ساعات عملها، فيما ستبقى النوادي مغلقة.

وفي فرنسا، أعلنت الحكومة مساء الخميس، رفع غالبية القيود المفروضة لاحتواء تفشي الجائحة اعتبارا من شباط/ فبراير، بما يشمل إلغاء إلزامية وضع الكمامات في الأماكن غير المغلقة والعمل من بعد، وإعادة فتح النوادي واستئناف الحفلات الموسيقية حيث لا جلوس للحاضرين.

أ ف ب

ويكي عرب