وزير في حكومة الخصاونة يعتذر للرئيس المكلف عن المشاركة بحكومته
الأربعاء-2012-05-01 10:25 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز – معاذ البطوش
كشف مصدر برلماني موثوق عن ان رئيس الوزراء المكلف الدكتور فايز الطراونة ربما سينتهي من إعداد فريقه الوزاري بشكل نهائي خلال الـ 48 ساعة القادمة.
وأشار المصدر ان الطراونة ابلغ النواب بأنه لم يتلق أي اسم من أي جهة كانت كمقترح للدخول في حكومته باستثناء 70 شخصية تم تقديمها للطراونة من قبل أعضاء مجلس النواب.
وأضاف المصدر الى ان الطراونة لم يقم لغاية الآن بإبلاغ أي شخص مقترح اسمه من الدخول في حكومته باستثناء شخصية واحدة كانت تعمل لدى حكومة عون الخصاونة المستقيلة إلا ان تلك الشخصية قد اعتذرت عن المشاركة في الحكومة الجديدة.
وتابع المصدر حديثه بالقول ان الطراونة يرغب الى حد ما في دمج نحو 13 وزارة بحيث يتم اقتصار حكومته على 17 حقيبة وزارية بدلا من ثلاثين حقيبة.
ومن ابرز الحقائب الوزارية المتوقع دمجها"الثقافة والشباب ، البيئة والبلديات، الدولة لشؤون التشريع ، الشؤون القانون ، شؤون رئاسة الوزراء، الشؤون البرلمانية ، التنمية السياسية، بالإضافة الى وزارات أخرى يرغب الطراونة في دمجها بحقائب وزارية .
وأكد المصدر على ان بعض أعضاء الكتل النيابية قد طالب الطراونة باقتصار حكومته على عشر وزراء فقط وهو ما اعتذر عنه الطراونة وابلغهم بأنه يرغب في تقليصها الى 17 وزيرا فقط.
كما وطالب النواب الرئيس المكلف بتوفير عشر آلاف فرصة عمل.
وبحسب مقربين للطراونة فان الرئيس الجديد لم يعرف بعد عن الموقف الرسمي من الملف السوري وبحسب نواب فان الطراونة لم يعلق على سؤال نيابي وجه له حول ما يشاع في الصالونات السياسية عمن ان مهمة الطراونة ستكون مقتصرة على الملف السوري وموقف الأردن منه.
ويتابع المصدر تصريحاته بالكشف عن ابرز الأسماء المقترحة ومنها أمين عام حزب التيار الوطني الدكتور صالح أرشيدات والذي يتوقع توليه منصب نائب رئيس وزراء إضافة الى الدكتور عبد الله العكايلة والمتوقع ان يتسلم وزارة التنمية السياسية والشؤون البرلمانية فيما يتوقع ان يتسلم توفيق كريشان وزارة البلديات ووزارة البيئة.
كما وترجح المصادر تولي هشام التل حقيبة العدل فيما يتوقع الإبقاء على ناصر جودة وزيرا للخارجية وجعفر حسان للتخطيط والتعاون الدولي أما علاء البطاينة فمن المرجح ان يحتفظ بحقيبة النقل.
وبحسب مقربين من رئيس الوزراء المكلف فان وزارة الدولة لشؤون الإعلام والاتصال كان لدى الطراونة الرغبة في تسليم زمام أمورها لشخصية تعرف بجدليتها وعدم مقدرتها على الثبات على موقف واحد إلا ان مقربين من الطراونة نصحوه بالابتعاد عن تلك الشخصية نظرا لوجود علاقات سلبية بينها وبين المعارضة وخاصة الإسلامية إضافة الى بعد تلك الشخصية عن وسائل الإعلام المحلية ورغبتها المستمرة في التوجه الى الإعلام العربي والأجنبي على حساب المحلي.
ويؤكد المصدر على ان نواب نصحوا الطراونة بعدم الإكثار من الحديث ووضع الخطط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها في برنامجه الحكومة وذلك نظرا لأدراك الجميع بان الحكومة لا تستطيع ان تلبي ما نسبته اقل من 2% من وعودتها ولذا يرغب النواب باقتصار الحديث على الرئيس المكلف ليتمكنون من الإسراع في الرد عليه دون الإطالة في ذلك.
وتختم المصادر حديثها بالتأكيد على ان الطراونة ربما ستكون حكومته قصيرة الأجل كغيرها من الحكومات السابقة وانهاء تكليفها بعد الانتهاء من انجاز كافة القوانين الناظمة للإصلاح السياسي والتنسيب بحل البرلمان بعد ذلك ليذهب الأردنيين الى انتخاب مجلسهم السابع عشر الذي يحلمون به.