توصيات جديدة مرتقبة من وزارة الصحة ارتفاع قليل على الحرارة الإثنين القطاطشة : هناك حالة تسخيف سياسي لموقع رئيس الوزراء الأوبئة: لا نستبعد تسجيل إصابات بمتحور أوميكرون في الأردن كيري يؤكد دعم أمريكا للأردن تمدد العمل بإعفاء المواطنين بنسبة 25% من الرسوم الإنشائيّة السماح بتمديد خدمة الموظَّفين الذين سيبلغون سنَّ الشَّيخوخة الخارجية تتابع الاعتداء على أردنيين في تركيا ضبط 130 كغم مواد مخدرة بمركبة شحن القضاء يتحفظ على أوراق قضية حمدة الخياطة الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء نقابة الألبسة تطالب بوقف إعفاءات الطرود البريدية السفارة الأميركية: يتوجب على أي مسافر للولايات المتحدة إحضار نتيجة فحص سلبية توقع ارتفاع الإنفاق على الرعاية الصحية في الأردن إلى 4.6 مليار دينار في 2030 47 وفاة و4555 إصابة جديدة بكورونا والفحوصات الايجابية تتجاوز الـ 10% لقاء حواري في السلط حول مخرجات اللجنة المليكة لتحديث المنظومة السياسية العنف والتحرش الالكتروني يهددان 2.7 مليون أنثى في الأردن الحواتمة يستقبل مدير عام الشرطة الفلسطينية الأردن استورد نفطا ومشتقاته بـ 1.2 مليار دينار في 9 أشهر ولي العهد يرعى حفل إطلاق جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
الخميس-2021-11-25 09:37 am

تعويذة "أم سبع عيون" تراث شعبي للوقاية من الحسد

تعويذة "أم سبع عيون" تراث شعبي للوقاية من الحسد

جفرا نيوز - يغمس أبو حسين بحرص تشكيلات كبيرة من الجبس في طلاء أزرق، ليلون العشرات من تعويذة عتيقة تسمى أم سبع عيون.

وبجسب المعتقدات الشعبية العراقية، تلك الأشكال الدائرية التي تحتوي على سبع ثقوب وتطلى بالأزرق وتزين أحياناً بآيات قرآنية أو أذكار دينية تبعد الحسد.

وورشة أبو حسين (51 عاماً) في مدينة كربلاء العراقية جنوب البلاد هي عمل تديره أسرته، ويساعده فيه أبناؤه على تحضير مزيج الجبس السائل، وصبه في قوالب ثم تلوينه، وإضافة اللمسات النهائية عليه، لإنتاج تعاويذ بأحجام وأشكال مختلفة.

ويرى أبو حسين أن الرقم سبعة هو رقم مميز يفسر اختياره ليكون عدد العيون في تلك القطع، مشيراً إلى أن السموات سبع، والأرض سبع طبقات، وأيام الأسبوع سبعة، وغيرها، مما يجعل هذا الرقم ذا رمزية.

 وتباع تلك القطع بنحو ألفي دينار عراقي (1,37 دولار تقريباً) في الأسواق المحلية، وعادة ما تكون أقل سعراً من التعاويذ والقوالب الأخرى المستوردة من الخارج.

وعلى مدى أجيال وعقود، في أنحاء العراق وسائر الوطن العربي، علق الناس مثل تلك التعاويذ على أبواب بيوتهم، وتزينوا بها كحلي أو كقطع زينة منزلية.

وعن قيمة تلك القطع يقول أبو حسين إنها أصبحت موروثاً شعبياً على مستوى الوطن العربي، مبيناً أن اللون الأزرق يريح النفس "كأنك واقف على شاطئ بحر"، كما أنه يمتص الإشعاعات الضارة بالعين، على حد قوله، خاتماً بأن التعويذة مخصصة للحسد بالذات، لأنه يعني تمني زوال النعمة عن صاحبها.

ولا يرى أبو حسين أن تلك المهنة هي لكسب الرزق فحسب، بل تستهدف الحفاظ على إرث تقليدي ومورث شعبي، ويقول "هو ليس المال فقط. هذا العمل بروح فنية، بلمسة تاريخية. يعني عشقي للعمل جعلني أستمر فيه".