الفراية : حريصون على معالجة أي معوقات تواجه المستثمرين مدعي عام النزاهة يوقف عمل الهيئة الإدارية لنقابة العاملين بالبلديات ضبط 1098 متسولا خلال شهر مليونا حركة إلكترونية لخدمات حكومية خلال تشرين الأول الماضي 234 زيارة تفتيشية على مقاصف في مدارس لـ"ضمان توفير غذاء آمن للطلبة" العيسوي ينقل تعازي الملك إلى أبو شتال والساكت والبيجاوي اجتماعات اللجنة العليا الأردنية الفلسطينية لتعزيز التعاون تبدأ اليوم في رام الله وفيات الأردن الثلاثاء 7-12-2021 بالأسماء..مراكز التطعيم المتاحة في كافة انحاء المملكة ليوم الثلاثاء كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وزخات من الأمطار مصحوبة بالرعد في بعض المناطق غدًا - تفاصيل المعاني: التقصير الرقابي يؤدي لزيادة انتشار الوباء اختبارات الفصل الأول غداً .. والعطلة من 26 الجاري وحتى 1 شباط طقس مائل للبرودة في غالبية مناطق المملكة إغلاق المساجد التي لا يلتزم مرتادوها بالكرك مناورات إسرائيلية على الحدود الأردنية صحة إربد تنفي علاقة مطعوم كورونا بوفاة مواطن الجمارك تضبط كميات كبيرة من المعسل ونكهات السجائر لجنة هندسية لطرح بدائل وطنية لاعلان "الطاقة مقابل المياه" الأردن على أعتاب مليون إصابة بكورونا توضيح حول إلغاء امتحانات الصفوف الثلاثة الأولى
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
الثلاثاء-2021-11-23 07:29 pm

تجتمع بوالدتها بعد 40 عاماً

تجتمع بوالدتها بعد 40 عاماً

 التم شمل امرأة بريطانية مع والدتها التي تخلت عنها في المستشفى وهي رضيعة وذلك بعد نحو 40 عاماً من افتراقهما.

وكانت آن هاريسون قد تركت في المستشفى بعد ولادتها، لأن والدتها لم تكن قادرة على الاعتناء بها، وتم ضع الطفلة في دار للأيتام، وبعد ذلك عرض زوجان رعايتها.

وسرعان ما أدركت آن أنها "مختلفة" في المدرسة بسبب لون بشرتها وتعرضت للسخرية التنمر من قبل أقرانها، وقالت "لم أدرك أنني مختلفة إلا بعد ذهابي إلى المدرسة، كان لدي بشرة مختلفة وكنت أشعر بالسخرية والمضايقة ووصفني الأطفال بأسماء سيئة".

وهاجر والدا آن بالتبني إلى أستراليا عندما كانت في التاسعة من عمرها وتم نقلها إلى منزل للأطفال، حيث تلقت آن الأخبار الصادمة بأن شقيقها الأصغر يعيش في منزل منفصل للأطفال.

وقالت آن "عندما كان عمري حوالي 12 أو 13 عامًا، أبلغت الشرطة السلطات أن والدتي على الأرجح تعرضت لانهيار وكانت في المستشفى، وعلم ضباط الشرطة أن لديها ابنًا كان يعيش في بيركشاير في ذلك الوقت، ولديها أيضًا ابنة، وهي أنا. كنا في بيوت أطفال مختلفة، ولحسن الحظ، كلانا كنا قريبين جدًا ونرى بعضنا البعض بشكل منتظم".

وبدأت آن في البحث عن والدتها عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، كانت والدتها تكتب لها رسائل لكنها رفضت مقابلتها شخصيًا، وذات يوم، قامت آن برحلة إلى لندن لمعرفة ما إذا كانت والدتها في أحد العناوين القديمة التي كانت تكتب منها، لكنها لم تكن موجودة.

و قررت آن التركيز على حياتها المهنية لكنها استمرت في البحث عن والدتها، وفي نفس العام ، عندما كانت آن في السابعة عشرة من عمرها، بدأت العمل كطالبة شرطة في شرطة وارويكشاير وغادرت منزل الأطفال لتعيش في سكن توفره قوات الشرطة. و في سن 18، كانت آن ضابطة شرطة عاملة وبعد ثلاث سنوات في القوة، قررت المغادرة لتصبح عاملة اجتماعية بدءًا من ستراتفورد، شرق لندن ثم انتقلت إلى كوفنتري.

و في أواخر الثلاثينيات من عمرها، تمكنت آن من تحديد مكان والدتها التي وافقت على مقابلة آن، وتم تنسيق موعد لرؤية بعضهما البعض لأول مرة. تقول آن إنها "شعرت بالارتباك" عندما قابلت والدتها للمرة الأولى، وأضافت "كنت مرتبكة قليلاً. كان الأمر أشبه بالنظر إلى نفسي في المرآة، لكنها كانت لحظة عاطفية".

وتابعت آن "علمت أنها كانت تبكي قبل أن نلتقي. وما زالت لا تعترف بي على أني ابنتها، وظلت تقول إننا يجب أن نجتمع كأصدقاء، كان لا يزال هناك هذا الحاجز ولا يزال قائما حتى اليوم".

وقابلت آن والدتها ثماني مرات على الأقل على مر السنين، لكنهما لم تتعاملا كأم وابنتها، و تعيش آن وشقيقها الآن في مدينتين مختلفتين، ولكنهما قريبان جدًا ويقابلان بعضهما البعض بانتظام، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.