الأمن العام يعلن حالة الطرق حتى الساعة 1 صباحاً - تفاصيل اخلاء عائلتين في لواء دير علا سلطة وادي الأردن توضح بشأن المياه الناجمة عن ذوبان الثلوج طرق بالرصيفة مغلقة بسبب الحالة الجوية الأرصاد الجوية: سماكة الثلوج في منطقة رأس منيف 10 سم "العامرية" تدعو المواطنين لأخذ أقصى درجات الحذر إعادة فتح طريق النقب بعد إغلاقه احترازيا طقس العرب يحدد ذروة وامتداد الحالة الجوية - تفاصيل إغلاق طريق جرش باتجاه عجلون بسبب تراكم الثلوج الطاقة تتابع التزام الجهات العاملة بالقطاع بتزويد المواطنين بالخدمة اغلاق طرق بمحافظة البلقاء - أسماء الأشغال : الطرق المؤدية للمستشفيات ضمن الاختصاص سالكة .. و6 طرق أغلقت احترازياً الأمن يعلن حالة الطرق حتى الساعة التاسعة مساء - تفاصيل "مجموعة المطار الدولي" تدعو للتواجد قبل موعد إقلاع الطائرة بثلاث ساعات على الأقل بالصور .. الدفاع المدني يعمل على تأمين مجموعة من المواطنين تقطعت بهم السبل الخلايلة يدعو صندوق الزكاة لتقديم المساعدات للمتضررين خلال الحالة الجوية إغلاق طريق إربد-عجلون بسبب الانزلاقات وتراكم الثلوج الصحة : تعطيل مراكز التطعيم ليومي الخميس والجمعة مطار الملكة علياء يتخذ التدابير الوقائية اللازمة للتعامل مع الظروف الجوية أشغال الكرك تعلن عن فتح غرف عمليات في المديرية والمكاتب التابعة لها
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الأربعاء-2021-11-10 12:03 pm

الحكومة اللبنانية عالقة بين التصعيد و الصراعات المتنقلة ، فماذا عن الانتخابات؟

الحكومة اللبنانية عالقة بين التصعيد و الصراعات المتنقلة ، فماذا عن الانتخابات؟

جفرا نيوز- ليس مستجدا أو مستغربا، تعطيل الحكومات، فالحكومة الحالية أسوة بسابقاتها أسيرة الصراعات السياسية، وهذا يؤشر إلى أن لا جلسات لمجلس الوزراء في الأيام المقبلة مع تشعب الازمات التي يبدو أن مؤشرات معالجتها لا تزال محكومة بالجمود. وبالتالي فإن السؤال الذي يشغل بال الجميع راهنا، هو حول المخرج الذي  تحتاجه الحكومة للانعقاد مجددا ،خاصة مع عودة الاصطفافات السياسية جراء الازمة مع دول الخليج.  

يضغط رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لانعقاد مجلس الوزراء ، في حين أن الثنائي الشيعي الذي لا يريد لهذه الحكومة أن ينفرط عقدها أو يستقيل  رئيسها، يرفض حتى الساعة تدوير الزوايا ويتجاوز في طروحاته مفهوم فصل السلطات. علما أن أحد أهداف المملكة العربية السعودية من التصعيد الأخير تجاه لبنان، بحسب هذا "الثنائي"، يتمثل بدفع الحكومة الى الاستقالة، الأمر الذي يعني منطقيا أن عودة مجلس الوزراء الى الانعقاد قد تشكل إحدى أدوات المواجهة مع السعودية. لكن بطبيعة الحال، فإن الأمر يحتاج إلى المخرج المناسب.ولأن المواجهة

مع المحقق العدلي القاضي طارق البيطار موضوع جدي جدا من وجهة نظر الثنائي الشيعي ولا تراجع عنه، فهذا يعني أن ثمة حاجة إلى صيغة ما لا تزال لغاية اللحظة غامضة ، علما أن الحل الوحيد هو لدى المجلس الأعلى للقضاء الذي، فيما لو أقدم على مبادرة ما واجتهد بصلاحياته لكان عندها كفى المؤمنين شر القتال. 
 
وعليه، يمكن القول إنه بدءا من التصعيد المتبادل بين حركة أمل والتيار الوطني الحر حول تقريب موعد الانتخابات النيابية الى 27 آذار المقبل والتمثيل الاغترابي في ما يتعلق بالمقاعد الست، وقبل ذلك تعطيل جلسات الحكومة ربطا بالتحقيق بجريمة انفجار مرفأ بيروت، ومن ثمة جريمة الطيونة مرورا برد رئيس الجمهورية مرسوم تعديل قانون الانتخابات ومن ثمة تأكيد الهيئة العامة على موقفها في مقابل الرد،كل هذه المواقف التصعيدية تعقد مسار التحضيرات للانتخابات النيابية. فتقريب موعد الانتخابات موضوع يمكن ايجاد مسوغاته، وهو ليس بالمسألة الجوهرية التي تستدعي صراعا سياسيا وكذلك الأمر في ما يتصل بالمقاعد الست، تقول مصادر نيابية ل "لبنان24"، عطفا على أن تعطيل مجلس الوزراء رغم الحاجة الاقتصادية والمالية والمعيشية لانعقاد جلساته من اجل البت بملفات الكهرباء  والتفاوض مع صندوق النقد يثير الشكوك، فهل القطبة المخفية وراء هذه المواقف جميعها هو تأجيل الانتخابات النيابية وتهيئة كل الظروف لعدم حصولها؟