طقس الأردن…أجواء صيفية بالمرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق حتى الثلاثاء وفيات الأردن السبت 13-8-2022 انقاذ فتاة سقطت عن مقطع صخري بمنطقة البحر الميت "الضمان" يكشف أبرز الملامح المتعلقة بتمديد برنامج استدامة ضبط شخص يقود مركبة شحن بعكس اتجاه السير ولي العهد يهنئ بيوم الشباب العالمي وزير العمل: الشباب هم ثروة الأردن الحقيقية الامن : مستمرون في تنفيذ عملياتنا النوعية ولا مفر لكل من يتاجر بأرواح المواطنين كائنا من كان الأردن: نقف بوجه كل ما يهدد أمن السعودية إقامة يوم طبي مجاني في لواء القطرانة وفيات الجمعة 12/8/2022 الأعلى للسكان: نسبة الشباب الباحثين عن عمل في الأردن "مرتفعة" ! طقس صيفي في المرتفعات والسهول وحار في باقي المناطق ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم الجمعة الفحيص تكرم البخيت ورفاقه يصفونه بالرجل الذي عايش هموم الأردنيين - صور انقطاع الكهرباء عن المدرج الروماني باول ليالي مهرجان صيف عمان تطبيقات التوصيل والنقل خلقت 30 ألف فرصة عمل ولي العهد يلتقي النائب الأسبق حمدالله بيان صادر عن ابناء قبيلة بني صخر (أعضاء الهيئة العامة في النادي الفيصلي ) العيسوي في بيت عزاء شقيقة الوزير الاسبق عيد الفايز
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الأربعاء-2021-11-10 12:03 pm

الحكومة اللبنانية عالقة بين التصعيد و الصراعات المتنقلة ، فماذا عن الانتخابات؟

الحكومة اللبنانية عالقة بين التصعيد و الصراعات المتنقلة ، فماذا عن الانتخابات؟

جفرا نيوز- ليس مستجدا أو مستغربا، تعطيل الحكومات، فالحكومة الحالية أسوة بسابقاتها أسيرة الصراعات السياسية، وهذا يؤشر إلى أن لا جلسات لمجلس الوزراء في الأيام المقبلة مع تشعب الازمات التي يبدو أن مؤشرات معالجتها لا تزال محكومة بالجمود. وبالتالي فإن السؤال الذي يشغل بال الجميع راهنا، هو حول المخرج الذي  تحتاجه الحكومة للانعقاد مجددا ،خاصة مع عودة الاصطفافات السياسية جراء الازمة مع دول الخليج.  

يضغط رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لانعقاد مجلس الوزراء ، في حين أن الثنائي الشيعي الذي لا يريد لهذه الحكومة أن ينفرط عقدها أو يستقيل  رئيسها، يرفض حتى الساعة تدوير الزوايا ويتجاوز في طروحاته مفهوم فصل السلطات. علما أن أحد أهداف المملكة العربية السعودية من التصعيد الأخير تجاه لبنان، بحسب هذا "الثنائي"، يتمثل بدفع الحكومة الى الاستقالة، الأمر الذي يعني منطقيا أن عودة مجلس الوزراء الى الانعقاد قد تشكل إحدى أدوات المواجهة مع السعودية. لكن بطبيعة الحال، فإن الأمر يحتاج إلى المخرج المناسب.ولأن المواجهة

مع المحقق العدلي القاضي طارق البيطار موضوع جدي جدا من وجهة نظر الثنائي الشيعي ولا تراجع عنه، فهذا يعني أن ثمة حاجة إلى صيغة ما لا تزال لغاية اللحظة غامضة ، علما أن الحل الوحيد هو لدى المجلس الأعلى للقضاء الذي، فيما لو أقدم على مبادرة ما واجتهد بصلاحياته لكان عندها كفى المؤمنين شر القتال. 
 
وعليه، يمكن القول إنه بدءا من التصعيد المتبادل بين حركة أمل والتيار الوطني الحر حول تقريب موعد الانتخابات النيابية الى 27 آذار المقبل والتمثيل الاغترابي في ما يتعلق بالمقاعد الست، وقبل ذلك تعطيل جلسات الحكومة ربطا بالتحقيق بجريمة انفجار مرفأ بيروت، ومن ثمة جريمة الطيونة مرورا برد رئيس الجمهورية مرسوم تعديل قانون الانتخابات ومن ثمة تأكيد الهيئة العامة على موقفها في مقابل الرد،كل هذه المواقف التصعيدية تعقد مسار التحضيرات للانتخابات النيابية. فتقريب موعد الانتخابات موضوع يمكن ايجاد مسوغاته، وهو ليس بالمسألة الجوهرية التي تستدعي صراعا سياسيا وكذلك الأمر في ما يتصل بالمقاعد الست، تقول مصادر نيابية ل "لبنان24"، عطفا على أن تعطيل مجلس الوزراء رغم الحاجة الاقتصادية والمالية والمعيشية لانعقاد جلساته من اجل البت بملفات الكهرباء  والتفاوض مع صندوق النقد يثير الشكوك، فهل القطبة المخفية وراء هذه المواقف جميعها هو تأجيل الانتخابات النيابية وتهيئة كل الظروف لعدم حصولها؟ 

ويكي عرب