أيام قليلة على انتهاء مربعانية الشتاء هل سيواجه الأردن مشاكل المياه بالحصاد المائي؟ الروابدة: لا ديمقراطية بدون حواضن حزبية القوات المسلحة: تغيير قواعد الاشتباك يجعلنا نضرب بيد من حديد توقعات بإقرار لائحة الأجور الطبية.. قريباً الصحة تعلن عن اسماء المراكز التي يتوفر فيها مطعوم كورونا..اسماء ثلوج في مناطق يقل ارتفاعها عن 800 متر فجر الخميس..وتحذيرات من الانزلاقات والجليد..تفاصيل الشاكر : الثلوج قد تتواصل حتى السبت الأردن يدين استهداف الحوثيين للسعودية الحكومة: لا قرارات جديدة تخص موجة كورونا البلبيسي: لا دخولات للمستشفيات لمتلقي الجرعة الثالثة القريوتي : عاصفة زلزالية تضرب المنطقة مجلس الوزراء يقر نظام التنظيم الاداري لـ الاذاعة والتلفزيون البلبيسي : قرار بتطعيم الاطفال ما بين 5 - 11 عاما الدكتور الوشاح وغنما نائبين لمحافظ البنك المركزي محمد الدوجان مديرا عاما للاقراض الزراعي الحواتمة يوعز بالحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية خلال الأحوال الجوية السائدة ضبط شخصين اعتديا على موظف توصيل بعد اخذ الطلب ورفض الدفع له في عمان العيسوي ينقل تعازي الملك إلى قعوار وأبو هدبة إصابة وزير الصحة الهواري بفيروس كورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الإثنين-2021-11-08 06:35 pm

إيران: عقد جولة محادثات جديدة مع السعودية رهن "جدية" الرياض

إيران: عقد جولة محادثات جديدة مع السعودية رهن "جدية" الرياض

جفرا نيوز - رأت إيران الإثنين عبر المتحدث باسم وزارة خارجيتها، أن عقد جولة جديدة من المحادثات مع السعودية يبقى رهن إبداء الرياض "جدية" في الحوار الذي بدأ قبل أشهر بين الخصمين الإقليميين.

وقال المتحدث سعيد خطيب زاده إن "النقاشات لم تنقطع لكن بعد الجولة الرابعة لم يتم عقد أي محادثات جديدة حضوريا"، وذلك ردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي بشأن اقتصار جولات الحوار بين الطرفين على أربع حتى الآن.

وأضاف "التقدم في المحادثات رهن بمضي الرياض أبعد من التصريحات الإعلامية، واذا لمسنا جدّية من الطرف الآخر، سيتم عقد جولة جديدة من المحادثات".

وأجرى مسؤولون سعوديون وإيرانيون محادثات خلال الأشهر الماضية في بغداد، كشف عنها للمرة الأولى في نيسان/أبريل الماضي، في ما يعد أبرز تواصل مباشر بينهما منذ قطع الرياض علاقاتها مع طهران في كانون الثاني/يناير 2016.

وعقدت الجولة الرابعة في أيلول/سبتمبر، وكانت الأولى في عهد الرئيس الإيراني الجديد المحافظ إبراهيم رئيسي، بعدما كانت الجولات الثلاث الأولى عقدت في عهد الرئيس السابق حسن روحاني.

وبعدما أكد خطيب زاده في أيلول/سبتمبر أن المحادثات حققت "تقدما جادا" بشأن أمن منطقة الخليج، رأى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مطلع تشرين الأول/أكتوبر أنها تبقى في "مرحلتها الاستكشافية"، مبديا أمله في "أن تضع أساسا لمعالجة المواضيع العالقة بين الطرفين".

وتبدي الرياض قلقها من نفوذ طهران الإقليمي وتتّهمها بـ"التدخّل" في دول عربية مثل سوريا والعراق ولبنان، وتتوجّس من برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية.

وردا على سؤال بشأن تأثير الأزمة الدبلوماسية الراهنة بين بيروت والرياض على محادثات الأخيرة مع طهران، قال خطيب زاده "المحادثات بين إيران والسعودية هي محادثات ثنائية ترتكز على القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين،(...)".

وتابع "أنصح بعض الدول بأن تعلَم بأن منطق الحصار والضغط لم يحقق شيئا (...) ولن يحقق بالتالي شيئا في ما خصّ لبنان".

وبدأت الأزمة بين بيروت والرياض على خلفية تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، تم تسجيلها قبل توليه منصبه، اعتبر فيها إنّ الحوثيين "يدافعون عن أنفسهم".

واستدعت السعودية إثر ذلك سفيرها لدى بيروت وطلبت من السفير اللبناني مغادرة الرياض وقرّرت وقف كل الواردات اللبنانية إليها. وتضامناً معها، أقدمت البحرين ثم الكويت على الخطوة ذاتها، كما أعلنت الإمارات سحب دبلوماسييها ومنع مواطنيها من السفر إلى لبنان.