الإفتاء: لا يحق للشخص الدائن الرجوع عن الديون التي أسقطها الفايز يدعو لتفعيل دور الإعلاميين والناشرين والكتاب الأردنيين في التصدي لحملات التشويه تشيزي الإيطالية تعلن براءة "الطائر الكبير" من حادثة انقطاع الكهرباء في الاردن وتتقاضى 86 ألف يورو 13 وزيراً تناوبوا على وزارة النقل في آخر عشر سنوات.. 10 للطاقة و10 للزراعة و9 للعمل الخارجية تدعو الأردنيين في السودان لتوخي الحذر في ضوء التطورات الراهنة رئيس الوزراء يسجن وصفي التل بعد احتجاجه على حبس عرار والنمر..تفاصيل وفيات الأردن الإثنين 25-10-2021 الملك يغادر إلى النمسا في مستهل جولة أوروبية أراض جديدة بالاقساط لموظفي القطاع العام..تفاصيل بدء تحويلات مرورية على طريق الشونة الجنوبية – الكفرين الجيش يدعو مواليد عام 2004 إلى إصدار دفاتر خدمة العلم اختصاصيون: يجب تطعيم الفئة من 12 - 17 عاما ضد كورونا عقاريون : تحسن الطلب على الشقق والأراضي خلال الربع الثالث والإعفاءات الحكومية لها دور مهم «11» مليوناً عدد سكان المملكة (الدولار المجمد) ظاهرة جديدة لعمليات النصب والاحتيال 17 ألفا و939 إصابة كورونا نشطة في المملكة الاثنين .. أجواء لطيفة في معظم مناطق المملكة الملك يبدأ الاثنين جولة تشمل النمسا وبولندا وألمانيا والمملكة المتحدة مراكز لإعطاء لقاحات فايزر وسينوفارم وأسترازينيكا المضادة لكورونا ارتفاع على الحرارة وطقس خريفي معتدل
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
Friday-2021-09-24 05:39 pm

عقوبات بتر الأيدي والإعدام ستعود إلى أفغانستان

عقوبات بتر الأيدي والإعدام ستعود إلى أفغانستان

جفرا نيوز - قال أحد مؤسسي "طالبان" إن الحركة ستنفذ عقوبات الإعدام وبتر الأيدي، لكنها قد لا تفعل ذلك علانية، وحذر العالم مع الصدام مع حكام أفغانستان الجدد

 
وفي مقابلة أجرتها وكالة "أسوشيتد برس" مع القيادي الذي شغل منصب وزير العدل خلال فترة حكم "طالبان" السابقة لأفغانستان، رفض الملا نور الدين ترابي حالات الغضب التي قوبلت بها إعدامات نفذتها طالبان في الماضي، وكانت أحيانا تحدث على مرأى ومسمع الحشود في ملاعب رياضية، وحذر العالم من الصدام مع حكام أفغانستان الجدد.
 
وحول تلك الانتقادات قال متحدثا من كابل "الجميع ينتقدنا على تنفيذ عقوبات في الملعب، لكننا لم نقل أبدا أي شيء بشأن قوانينهم وعقوباتهم".، وأضاف أن الحركة لا تقبل أن يخبرها أحد عما يجب أن تكون عليه القوانين، قائلا: "سنتبع الإسلام وسنبني قوانيننا على القرآن".
 
وإضافة إلى حقيبة العدل، كان ترابي، وهو في أوائل الستينيات من عمره الآن، كبير ما يطلق عليها "وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، أو الشرطة الدينية عمليا، خلال الحكم السابق لطالبان.
 
وخلال تلك الفترة كانت معظم عمليات إعدام المدانين تتم بيد أسرة الضحية من خلال إطلاق رصاصة واحدة على رأس المدان، أما بالنسبة للصوص المدانين، فكانت العقوبة هي قطع اليد، ويضاف إليها قطع القدم، بالنسبة للمدانين بالسرقة على الطرق.