النسخة الكاملة

بني ارشيد ينعى الحياة السياسية في الأردن

الخميس-2012-04-07
جفرا نيوز - جفرا نيوز - نعى رئيس الدائرة السياسية في حزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد الحياة السياسية في الاردن،مؤكداً بان مشروع قانون الانتخاب الذي اقرته الحكومة اليوم هو "إستهتار بكل ما يسمى بالإصلاحات السياسية".

وأضاف ليونايتد برس إنترنشونال اليوم السبت "أريد أن أنعي الحياة السياسية في الأردن، وأقول لرئيس الحكومة عون الخصاونة (عظم الله أجركم، وأحسن الله عزاءكم)".

وشن بني أرشيد هجوما حاداً على المشروع،قائلا "إكرام الميت دفنه".

وكانت الحكومة اقرت اليوم السبت مشروع قانون الإنتخابات للعام 2012 ليصار الى ارساله الى مجلس النواب غدا الأحد.

وتضمنت ملامح القانون العامة الإبقاء على عدد مقاعد مجلس النواب للدوائر الانتخابية في المحافظات والمحددة بـ 108 والتي كانت موزعة على 45 دائرة انتخابية، وتوزيع الدوائر الانتخابية بموجب نظام سيصدر لاحقا ليصار الى دمج عدد من هذه الدوائر مع بعضها وبما يؤدي لتوسيع الدوائر بالاستناد لاحكام هذا القانون لتصبح اكثر اتساعا.

وقررت الحكومة زيادة عدد مقاعد الكوتا للمرأة لتصبح 15 مقعدا بدلا من 12، بإضافة 3 مقاعد لدوائر البادية الثلاث، على أن يتم اختيار المرأة من كل محافظة ودائرة من دوائر البادية على اساس من يحصل على العدد الأعلى من الأصوات في تلك الدائرة.

وخصصت الحكومة 15 مقعدا كقائمة حزبية مغلقة لتشمل جميع مناطق المملكة على أن لا يسمح للحزب الواحد بالترشح لأكثر من 5 مقاعد من أصل ألـ 15 مقعدا، ما يعني أن يفوز بالمقاعد الخمسة من يحصل على ثلث الأصوات او اكثر، وتوزع المقاعد الـ 10 الباقية على الأحزاب بالتراتب وفق نسبة الأصوات تحققها هذه الأحزاب في الإنتخابات.

وقررت أن يكون لكل ناخب 3 أصوات يدلي بها يوم الإقتراع صوتان على مستوى الدائرة الإنتخابية وصوت للقائمة الحزبية.

أما بالنسبة للألوية التي كانت دوائر انتخابية بصورة مستقلة عملا بإحكام نظام الدوائر الانتخابية لسنة 2010، فقد قرر مشروع قانون الإنتخابات إنه "إذا اصبح هذا اللواء جزءا من دائرة انتخابية أوسع ولم يحصل أي من أبناءه على مقعد نيابي سواء من خلال مقاعد الدوائر الإنتخابية المحلية أو القائمة الحزبية او الكوتا النسائية، فسوف يتم منح مقعد تعويضي له في تلك الدورة الإنتخابية وبدون أن يشكل ذلك حقا مكتسبا لذلك اللواء".
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير