أجواء تميل للحرارة ظهر الإثنين البلبيسي: لن يتم إغلاق المطار العجارمة: التعليم الوجاهي مستمر ولن يكون هناك توجه لتطعيم الطلاب اجباريا المستقلة للانتخاب : ملتزمون بتوصيات لجنة الاوبئة كما انفردت “جفرا” البلبيسي مستشارًا في رئاسة الوزراء للشؤون الصحية 1.5% نسبة الاصابة بكورونا في سجون الاردن مصدر يرجح لجفرا تعيين البلبيسي مستشاراً لرئيس الوزراء للشؤون الصحية ومسؤولاً لملف كورونا الشبول يعلق على "إعلان النوايا" بين الأردن والاحتلال - تفاصيل العسعس : نتوقع وصول الدين العام إلى 30.781 مليار دينار في 2022 الشبول: الحكومة ستحيل مشروع قانون الموازنة العامة إلى النواب وزير المالية: ملتزمون بعدم فرض رسوم أو ضرائب جديدة خلال موازنة 2022 إرادة ملكية بتعيين جهاد المومني عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب موظفو الأونروا يبدأون إضرابا غدا الملك: لا يمكن أن تنعم المنطقة بالسلام ما لم ينته الاحتلال الصناعة والتجارة: لا رفع لأسعار الوجبات بالمطاعم الشعبية اتفاقية لبناء محطة معالجة مياه الصرف الصحي في الغباوي بـ 30 مليون يورو تسجيل 36 وفاة و 4012 إصابة جديدة بفيروس كورونا .. 9.56% ايجابية الفحوص مستشفى الملكة علياء يعاود استقبال مصابي كورونا الشّبول أميناً عامَّاً لوزارة الصحَّة لشؤون الأوبئة والأمراض السَّارية الحكومة تقر مشروع الموازنة العامة
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الإثنين-2021-09-13 09:19 am

بن معمر: "الحوار العالمي" منصة عالمية آمنة لتعظيم التفاهم بين أتباع الأديان والثقافات

بن معمر: "الحوار العالمي" منصة عالمية آمنة لتعظيم التفاهم بين أتباع الأديان والثقافات

جفرا نيوز - أكَّد  الأمين العام لمركز الحوار العالمي بفيينا فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، أنَّ الحوار العالمي لا يعني معرفة بعضنا البعض الآخر، وتعارفنا وتفاهمنا والرغبة في استكشاف أنفسنا والآخرين فحسب، إنما أيضًا احترام اختلافاتنا وقواسمنا المشتركة، والانفتاح على الآخرين، مشيرًا إلى أن مركز الحوار العالمي، يشكِّل منصة حوار عالمية آمنة، يعبِّر من خلالها أتباع الأديان والثقافات عن أفكارهم وتصوراتهم وآرائهم، بما يضمن تعظيم عملية التفاهم والتواصل والتعاون مع الآخرين.

جاء ذلك في مشاركة معاليه بكلمة في جلسة حوار من أجل الحوار، التي أقيمت عقب افتتاح منتدى القيم الدينية الثامن لمجموعة العشرين: (السلام بين أتباع الثقافات والتفاهم بين أتباع الأديان)، اليوم الأحد 12 سبتمبر 2021م، الذي تستضيفه مؤسسة البابا يوحنا الثالث والعشرين للعلوم الدينية في مدينة بولونيا الإيطالية، تحت رعاية الرئاسة الإيطالية لمجموعة العشرين، خلال الفترة من (12-14 سبتمبر 2021م) قُبيل انعقاد قمة قادة مجموعة العشرين، ويشارك في تنظيمه مركز الحوار العالمي.

واستحضر ابن معمر حديث إحدى الشابات السعوديات، في برنامج كايسيد للزمالة الدولية في مؤتمر للشباب، نُظم بدعم من كايسيد بـ(قرطبة)؛ وجد فيه تجسيدًا لمهمة المركز في توظيف الحوار العالمي من أجل تعزيز القدرات الفردية والمؤسسية؛ بهدف حشد جهود المجتمعات الدينية والثقافية وصانعي السياسات لمواجهة التحديات المحليّة والعالمية.

وشدَّد معاليه على أهمية الحوار العالمي، الذي يشكّل لنا مجالاً أوسع للجهود المبذولة في سبيل تحقيق التنمية البشرية المستدامة، والذي أصبح ينحصر حاليًا إلى حدٍ كبيرٍ في إطار ما يسمّى بصنع السياسات؛ لذلك دعا ابن معمّر ضرورة تعزيز التواصل والمساندة بين القيادات والمنظمات الدينية والقيمية وصانعي السياسات ؛ الذي أصبحت الحاجة له شديدة اليوم أكثر من أيّ وقت مضى؛ بالنظر إلى أنّ حوالي 85% من البشر لديهم قناعات دينية؛ ما يدعو إلى فهم وجهات نظرهم والعمل معها لمواجهة التحديات العالمية؛ فضلاً عن حيازة  المنظمات الدينية مكانتها الدينية والأخلاقية؛ مؤكدًا  أنه لا يمكننا بذل أي جهد شامل أو مستدام على المستوى الشعبي، كمواجهة آثار تغير المناخ مثلاً، بعيدًا عن جهودها وطاقاتها. معتبرًا أنه من المنطقي والطبيعي أن نرى تحالفًا ومساندة يجمعان بين القيادات والمؤسسات الدينية وصانعي السياسات، والتعاون فيما بينها في سبيل تحقيق التنمية البشرية المستدامة.

ودعا ابن معمر لإجراء الحوار والتواصل  بين هذين المكونين النوعيين؛ ليتكاملا ويتعاونا معًا في مواجهة التحديات المتعددة التي تعصف بالبشرية، خاصة أن في جعبة كلاهما ما يمكن تقديمه للآخر، في بيئة آمنة وحاضنة للجميع، مستعرضًا الخطوات الأولى التي اتخذها كايسيد في سبيل الحد من اختلافاتهما، من خلال رسم خارطة طريق رئيسة لمواجهة التحديات العالمية في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs)، والعمل على تعزيز الشراكات بين أصحاب المصلحة المتعددين من خلال حشد المعارف والموارد منطلقًا من الهدف 17 من أهداف التنمية المستدامة وإسهامه في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الرابع والخامس والحادي عشر والسادس عشر، من خلال تعاونه مع المؤسسات الدينية وصانعي السياسات، مشيرًا إلى التزام مركز الحوار العالمي (كايسيد) بالجهود المتعددة الأطراف التي تدعم هذا المكون المهم في جدول أعمال الأمم المتحدة 2030م وينعكس ذلك واضحًا في برامجه وشراكاته، التي تتجلى في الشراكات مع وكالات مثل: تحالف الأمم المتحدة للحضارات، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وجامعة الأمم المتحدة للسلام.

وقال ابن معمر: «إن الاختلاف يحيط بنا من كل اتجاه: أديانًا؛ ولغةً؛ وثقافةً؛ وأرى تنوعًا، لكنّي، في الوقت نفسه؛ أرى استعدادًا للتواصل والاستفادة من هذا التنوع. إذ إنَّ جهود مجموعة العشرين مجتمعه أكبر من جهود الدول التي تمثلها منفردة، فالتآزر بين القيادات والمنظمات الدينية الفاعلة وصانعي السياسات؛ يتجاوز حدود جهود الطرفين الفردية».

وتوجَّه ابن معمَّر في ختام كلمته، بالشكر الخاص للمملكة العربية السعودية، العضو المهم في مجموعة العشرين، وقيادة العالم الإسلامي، بمناسبها دعمها لإقامة النسخة السابعة من هذا المنتدى، العام الماضي، الذي استضافته عاصمتها الرياض افتراضيًّا؛ بسبب جائحة كورونا، وهو ما حال دون رؤية هذه الوجوه الكريمة حضوريًا؛ وأثنى معاليه على نجاحها في تجسيد رسالة هذا المنتدى وتحقيق رسالته المنشودة؛ سعيًا لخدمة البشرية وتعزير قيم الحوار والعيش المشترك بين أتباع الديانات والثقافات، مشيرًا إلى أن جهود المملكة في استضافة هذا الحدث العالمي مؤشر مهم على حملها لرسالة السلام والتعايش، ورفض توظيف الدين؛ لأهداف أيديولوجية وحزبية أو لصالح أعمال تحض على العنف والعنصرية والكراهية.

كما توجّه معاليه بالشكر لجمهورية إيطاليا على حُسن الاستضافة، وإلى منظمي هذا المنتدى في دورته الثامنة، وأخص بالذكر لبروفيسور ألبرتو ميلوني، أستاذ ورئيس كرسي اليونسكو لشؤون التعددية الدينية والسلام في جامعة بولونيا الإيطالية