الأردن يحرز المرتبة الـ 40 عالمياً باستخدام الانترنت تقرير: الأردن يتقدم بإدماج المرأة في صنع القرار الهيئة المستقلة للإنتخابات تحضر نفسها لتغيير أسمها.. تفاصيل الهناندة: نسخة جديدة من “سند” لحل صعوبات التسجيل معاصر الزيتون تبدأ استقبال الثمار وعصرها فصل مبرمج للكهرباء عن مناطق في الشمال الأربعاء المعاني عن ارتفاع عدد الاصابات : لست متفائلا .. وحافظوا على انفسكم الاقتصاد الرقمي توضح استخدام سند لأغراض التفتيش نسبة فحوص كورونا الإيجابية في الأردن فوق 5% لليوم الثاني على التوالي تسجيل 8 وفيات و1597 إصابة جديدة بكورونا في المملكة ونسبة الفحوصات الايجابية 5.09% سند أخضر يتطلب تحميل التطبيق دون تفعيل الحساب - تفاصيل العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة العموش سائق يدعي تعرضه لسلب 6500 دينار بعجلون الصحة تكشف أعراض الإصابة بجرثومة شيغيلا اجتماعان عاجلان لرؤساء بلديات مراكز المحافظات الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف الشمالي: بلاغ 46 يشكل أساسا لتجاوز الجائحة وعدم العودة للخلف نسبة الإصابات التراكمية بين الطلبة بلغت ستة بالألف.. وإغلاق مدرسة حكومية وأخرى تابعة للأونروا العناني: المجتمع الأردني أصبح معقد تجارة عمان تطلق خطا ساخنا لأوامر الدفاع والبلاغات
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
الأربعاء-2021-09-08 04:47 pm

أصبحا ثريين بعدما تركا المدرسة وعملا ببيع الملابس

أصبحا ثريين بعدما تركا المدرسة وعملا ببيع الملابس

بعد أن تركا الدراسة في المرحلة الثانوية، نجح الصديقان الأستراليان برايس مارشانت (22 عاماً) ولورانس ليس (25 عاماً) في تأسيس عمل تجاري خاص بهما جعل منهما ثريين خلال سنوات قليلة.

في بداية الأمر حاول الشاب والفتاة استئجار مكان ليكون مقراً للعمل ولكنهما أخفقا لأنهما لم يتمكنا من تحمل نفقاته، حيث لم يكن في حسابهما في البنك سوى 2000 دولار.

إلا أن ذلك لم يمنعهما من الاستمرار في مشروعهما، حيث بدءا بشراء الملابس وبيعها للأصدقاء قبل أن يُنشئا أكشاك خاصة بهما في أسواق مدينة سديني.

وخلال الأيام الأولى للعمل، قام الصديقان بزيارة جزيرة بالي وقاما بشراء مجموعة من الملابس لبيعها في أستراليا. وكانا يقومان بتغليف الطرود يدويًا في غرفة نومهما. ومع تطور أعمالهما اضطرا للانتقال إلى مستودع أكبر في عام 2014.

بعد ذلك تمكن الصديقان من تكريس كل وقتهما لشركتهما التي أطلقا عليها اسم "جنريشن أوتكاست". وخلال أشهر قليلة تمكنا من الانتشار على نطاق واسع في أستراليا باستخدام الإعلانات على انستغرام وفيسبوك.

وتطورت شركتهما حتى أصبحت تبيع الملابس على المستوى الدولي، وتضاعفت أرباحهما ليصل مدخولهما الشهري إلى أكثر من مليون دولار.

كما تطورت حياتهما ومقتنياتهما الثمينة والفخمة مع كثير من العمل الشاق المستمر. وجذبت شركتهما كبار المشاهير والمتابعين وأجريا اللقاءات التلفزيونية مع كثير من البرامج الشهيرة ليتحدثا عن نجاحهما

يذكر بأن الشاب والفتاة تربطهما علاقة حب طويلة، وينويان الزواج في وقت قريب، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.