النسخة الكاملة

عشرة أحزاب تؤكد وجود جهات تختبئ خلف الحراك لخدمة مصالحها الضيقة

الخميس-2012-04-03
جفرا نيوز - جفرا نيوز - اكدت عشرة احزاب سياسية وتجمعات عشائرية ان ان ما حدث على الدوار الرابع كان خروجاً على الطبع السليم لأبناء مجتمع العلم والإيمان، داعية الى الالتفاف خلف القيادة الهاشمية الحكيمة التي بادرت بالإصلاحات، واستجابت لإرادة الحراك بكل أطيافه.
حزب التيار الوطني اعتبر في بيان له ان ما حدث على الدوار الرابع لا ينسجم والحالة الوطنية المجمعة على الإصلاح تحت سقف النظام، مؤكداً ان النظام صمام أمان وأنه خارج المساومات والتجاذبات وهو الذي أُسس على شرعية دينية واكتسب شرعية الإنجاز عبر تاريخه الطويل.
وطالب من القوى جميعا منح مسار الإصلاح فرصته حتى تكتمل الحلقات التشريعية الإصلاحية ومن ثم الدخول في تقييمات موضوعية ومن ثم اقتراح تصورات تطويرية ضمن رؤية زمنية معقولة.
وعبر حزب الرسالة الاردني عن استنكاره لأحداث الدوار الرابع، مشيرا الى ان الحراك الوطني الذي انطلقت مضامينه من مصلحة الأردن في حماية أمنه واستقراره، والحفاظ على منجزاته، لا يمكن أن يكون مقبولاً وهو يتجه نحو خلق الفوضى والعنف، والاستقواء على النظام العام.
واكد ان ما حدث على الدوار الرابع كان خروجاً على الطبع السليم لأبناء مجتمع العلم والإيمان، داعيا الى الالتفاف خلف القيادة الهاشمية الحكيمة التي بادرت بالإصلاحات، واستجابت لإرادة الحراك بكل أطيافه.
الحزب الوطني الأردني اكد  أن الحفاظ على الأمن والآمان في الوطن مسؤولية الجميع، مستنكراً التطاول على رموز الوطن واستهداف مؤسسات الدولة، واشار الى أن الحراكات ظهرت للإصلاح وليس للذهاب بالوطن إلى المجهول.
ودعا في بيانه إلى تغليب روح العقل والتحاور بين الأطراف كافة، لتفويت الفرصة على أصحاب الأجندات الخاصة الذين يحاولون أن يستغلوا الحراك النظيف والوطني ويحرفوه عن مساره لتحقيق أهداف هم وحدهم يعلمونها.
حزب العدالة والإصلاح أكد على حرية التعبير عن الرأي والحراك  السلمي الهادف لتحقيق الإصلاح المنشود ومحاربة الفساد بما لا يتعارض مع الدستور والثوابت الوطنية.
احزاب الرفاه ودعاء والحرية والمساواة والعدالة والتنمية قالت في بيان مشترك ان بعض القوى تختبئ خلف الحراكات لتوجيهها للخروج عن سياقها وأهدافها وصولاً لعرقلة العملية الإصلاحية خدمة لمصالحها الضيقة.
وأكدت أعتزازها برأس الدولة الإردنية جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى وأبناء الشعب الإردني النبيل وجميع ابناءنا العاملين في الأجهزه الأمنية الذين يسهرون على أمن الوطن ويحافظون على مقدراته.
ورأت أن تعطيل الحياة العامه وإستخدام الفاظ تحرج عن المبادئ والأخلاقيات الإنسانية العامه لتمس الرموز الوطنية وتتجاوز الخطوط الحمراء وتسيء لرجال الأمن العام والأجهزه الأمنية المختلفه التي ما توانت يوماً عن حدمة الوطن وأبناءه مرفوضاَ بكل اللغات.
حزب الاتحاد الوطني دعا إلى «التعقل»، وتجنيب البلاد الخوض في تناقضات فرعية، من شأنها تهديد الاستقرار والأمن الداخلي.
واشار في بيان بيان له ان  تطرف أي من مكونات المعادلة السياسية الوطنية من شأنه الدفع بالمملكة إلى حافة العنف، وهو ما ترفضه كل قوى المجتمع الأردني، ودعا  الى للجوء قوى سياسية إلى الإساءة لرموز الدولة الأردنية، معتبرا ذلك خروجا عن قواعد اللعبة السياسية في المملكة.
وندد مجلس أبناء عشائر الدعجة محاولة البعض إخراج الحراك السلمي الدائر منذ عام عن مساره السلمي والحضاري العقلاني، وأكد أن لغة التهديد والسباب لا يمكن أن تشكل خطابا سياسيا مقبولا.
وعبر في بيان له عن إيمانه بأن الديمقراطية لا تعني التطاول على الرموز الوطنية أو الإساءة للأجهزة الأمنية الحارس الأمين لنعمة الأمن التي نعيشها وسط الإعصار الذي يعصف بالمنطقة من حولنا.
تيار الوسط الاجتماعي استنكر التطاول على رموز الوطن والخروج عن القيم الأردنية والعبث بأمن واستقرار الوطن. وشدد الناطق الإعلامي للتيار الدكتور تيسير عماري في بيان له على الالتفاف حول القيادة الهاشمية التي تقود عملية الإصلاح والوقوف ضد من يحاولون إخراج الحراك السلمي عن مساره، مشيرا الى أن الحرية تعني احترام القوانين والدستور وهيبة الدولة.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير