جفرا نيوز - خاص.
استنكر التيار السلفي الجهادي "بشدة" قيام الأجهزة الأمنية بفض اعتصام الحراكات الشبابية على الدوار الرابع أمس.
واضاف في بيانه الأول اليوم ووصل جفرا نيوز نسخة منه (إلى متى يبقى استغفال أبناء هذا البلد الطيب أهله، بسجن الشرفاء منه ومحاكمتهم في محاكم عسكرية ومدنية).
وعبر التيار عن رفضه "هذا الاعتداء السافر" وطالب بإطلاق سراح فوري لكل من اعتقل في هذه المظاهرات وإطلاق سراح "أسرانا الذين مازالوا يقبعون في السجون منذ سنوات عديدة ظلماً وعدواناً".
وتاليا نص البيان.
بيان صادر من التيار السلفي الجهادي بشأن أحداث الدوار الرابع.
إننا في التيار السلفي الجهادي في الأردن نرفض وننكر أشد الإنكار ما وقع بالأمس من ظلم واعتداء على أبناء الحراكات الشعبية الذين اعتصموا عند الدوار الرابع وذلك لمطالبتهم بفك أسر أبنائهم المسجونين ظلما وعدوانا من قبل الأجهزة الأمنية التي ما فتئت تمارس أكاذيبها وخداعها ومحاكماتها الهزلية بحق كل من ينادي برفع الظلم ومحاربة الفساد.
ولقد أتحفنا أحدهم اليوم بفصل جديد من فصول مسرحيتهم الهزيلة القديمة بأن هؤلاء المتظاهرين هم من اعتدوا على رجال الأمن وأن البلطجية المدنيين ليسوا موجودين وأن الأمن الناعم هو الضحية وهذا تماما ما حصل من قبل على دوار الداخلية وفي الزرقاء - التي مازال يحاكم فيها أكثر من مائة وخمسين متظاهرا في محكمة أمن الدولة - وفي ساحة النخيل وفي الطفيلة واليوم على الدوار الرابع.
فإلى متى يبقى استغفال أبناء هذا البلد الطيب أهله، بسجن الشرفاء منه ومحاكمتهم في محاكم عسكرية ومدنية.
وإننا إذ نرفض هذا الاعتداء السافر فإننا نطالب بإطلاق سراح فوري لكل من اعتقل في هذه المظاهرات وإطلاق سراح أسرانا الذين مازالوا يقبعون في السجون منذ سنوات عديدة ظلماً وعدواناً.
ونذكر أبناء هذا البلد عموما وأبناء الحراكات الشعبية خصوصا أن هذا الظلم الكبير الواقع علينا سببه أمر واحد هو تنحية حكم الله تعالى، قال تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى"
والصلاح الحقيقي هو بتطبيق شرع الله فينا فبه والله العدل والأمن والرخاء قال تعالى: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون(.
(التيار السلفي الجهادي)
10/5/1433 الموافق 1/4/2012