الملك يدعو إلى إنهاء العنف في سورية وإيجاد حل سياسي يحفظ الاستقرار
الخميس-2012-03-28
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - اجرى جلالة الملك عبدالله الثاني على هامش قمة سيؤول للأمن النووي التي اختتمت اعمالها امس لقاءات مع القادة والمسؤولين ورؤساء وفود الدول المشاركة.
وفي لقاء مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بحث الزعيمان تطورات الوضع في سورية, وأكدا ضرورة إنهاء دوامة العنف , والعمل على إيجاد حل سياسي للازمة, وضرورة دعم وإنجاح مهمة المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان لتجنيب الشعب السوري المزيد من العنف.
واستعرض الزعيمان ملف عملية السلام, مؤكدين ضرورة عودة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات لضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة, وبالشكل الذي يلبي طموحات الشعب الفلسطيني ويحقق السلام في المنطقة, ويعالج قضايا الوضع النهائي التي للأردن مصلحة عليا فيها.
كما التقى جلالة الملك الرئيس الأمريكي باراك اوباما خلال غذاء عمل ضمن جلسات القمة, حيث جرى استعراض العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة, والوضع في سورية وملف عملية السلام.
واجرى جلالته مباحثات مع رئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني والتقى
كذلك أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون, وبحث معه التطورات في المنطقة, خصوصا التطورات المتصلة بعملية السلام, والوضع في سورية.
وجدد جلالته تأكيده على أهمية دور الأمم المتحدة في دعم جهود ومساعي تحقيق السلام, وفي العمل بالوقت ذاته على تكثيف جهود المجتمع الدولي لإنهاء الوضع الراهن في سورية بما يضمن الحفاظ على وحدة سورية واستقرارها, وإنهاء حالة العنف فيها.