طقس الاردن االاثنين: انخفاض قليل على الحرارة 1300 باخرة تدخل موانئ العقبة خلال 2021 مراكز لقاحات كورونا لجميع الفئات يوم الإثنين سماوي: تنظيم مهرجان جرش كان على أعلى مستوى الوهادنة يوضح اهم 8 أسباب للأخطاء الطبية جميع المعابر الحدودية للأردن مفتوحة أمام الشحن توضيح من ايكيا عمّان وفاة و 4 إصابات بحادث سير على الطريق الدائري باربد ضبط أكثر من 500 متسول خلال أسبوعين وفد سوري رفيع المستوى يزور الأردن الاثنين الصحة تعلن أعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا لليوم - تفاصيل الحموري: المستشفيات الخاصة وضعت كامل امكانياتها تحت تصرف وزارة الصحة خلال الجائحة مصدر لجفرا: حريق "إيكيا" تم السيطرة عليه فوراً الملك يؤكد أهمية جذب المزيد من الاستثمارات لتوفير فرص العمل زواتي: المستثمر الكويتي لم يزودنا بالوثائق المطلوبة منه وزير الأشغال: تشكيل لجان لمتابعة مخرجات زيارة العمل لبغداد حظر دخول المطار لغير متلقي لقاح كورونا إمهال المتهمين بقضية السلط 14 يوماً لتقديم بيناتهم الدفاعية العبداللات يرد على الشوبكي.. لم يسجل طبيب قلب في سجلات البورد الاردني صلح عمان تحبس مساعد امين عام هيئة مستقلة زور عقد عمله من سنة الى ست سنوات
شريط الأخبار

الرئيسية / بانوراما
الإثنين-2021-07-26 11:25 am

"عمان لحوارات المستقبل" تدعو لمحاسبة تامتسببين بواقعة المستشفى المستأجر

"عمان لحوارات المستقبل" تدعو لمحاسبة تامتسببين بواقعة المستشفى المستأجر

جفرا نيوز - قالت جماعة عمان لحوارات المستقبل في بيان أصدرته اليوم: أن المواطن الأردني لم ينس بعد فاجعة إنقطاع الأوكسجين التي حدثت في مستشفى السلط الحكومي الجديد، والتي ذهب ضحيتها عدد من الأردنيين الأبرياء، لتأتي حادثة مستشفى أستأجرته الحكومة استئجاراً يثير الكثير من الشبهات، فقد جاء هذا الاستئجار فيما كان المستشفى يعاني من ضائقة مالية ، بالإضافة إلى أنه كان يعاني من ضعف في الحوكمة، مما أدى إلى تسجيل مخالفات بحقه ، وعزوف اطباء من القطاع الخاص عن التعامل معه.

وأضاف بيان الجماعة: لقد عرض المستشفى المذكور للبيع أكثر من مرة، ولكن بسبب تراكم الديون، لم تتم عملية البيع، فجاءت الحكومة ممثلة بوزارة الصحة لإنقاذه من خلال استئجار أسرته في منتصف عام ٢٠٢٠ لاستقبال مرضى كورونا بكلفة للسرير الواحد تتراوح من ١٢٠ إلى ١٣٥ دينار بذريعة النقص في الأسرة لدى الوزارة قبل انشاء المستشفيات الميدانية، حيث دفعت وزارة الصحة للمستشفى المذكور فاتورة شهري ١١ و١٢ والتي وصلت إلى حوالي مليون ونصف المليون دينار، في الوقت الذي غابت فيه رقابة وزارة الصحة على المستشفى ولم يقوم اي مسؤول من الوزارة بزيارة لهذا المستشفى الذي لم يكن واقعه خافيا على أحد، فقد قدم أحد النواب استجواباً للحكومة في شهر شباط من هذا العام حول جدوى الاستمرار بالاستئجار بعد افتتاح المستشفيات الميدانية وقد قدمت الحكومة حينها جواباً لم يكن مقنعاً.

وأضاف بيان الجماعة: بالإضافة إلى الاستجواب البرلماني، كان أهالي مرضى كورونا يعلنون شكواهم وعدم رضاهم عن طريقة متابعة اطباء المستشفى للمرضى، وعدم زيارتهم للمرضى وتسجيل بدل زيارات لا تتم في كثير من الاحيان،
وختمت الجماعة بيانها: بالدعوة إلى محاسبة كل من له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بملف هذا المستشفى الذي راح ضحيته عدد من الأبرياء الذين كانوا يبحثون عن الشفاء فوجدوا الإهمال بانتطارهم.