جفرا نيوز-خاص.
بعد ان زار مؤخراً وفد من الحركة الاسلامية الخيمة التضامنية لمعتقلي الطفيلة، وضم القيادات: جميل ابو بكر واحمد الكفاوين وكاظم عايش ومحمد الزيود ومراد العضايلة، تكاد تكون الأجواء مهيأة لجماعة الاخوان المسلمين لركوب موجة حراك الطفيلة، فقد زار القيادي زكي بني ارشيد محافظة الطفيلة اليوم الجمعة واعلن من هناك ملامح صناعة المستقبل.
لا ندري ما هو شكل المستقبل الذي يريد بني ارشيد رسمه لأبناء الطفيلة، وما الغاية من الزيارات المتكررة في الآونة الأخيرة لقيادات حزب جبهة العمل الاسلامي وجماعة الاخوان المسلمين لتلك المحافظة التي يوصف ابنائها بنقاء سريرتهم كنقاء الثلج، فيما تتلطخ أجندات بني ارشيد والجماعة بشتى اساليب التآمر والالتفاف السوداء، فبعد ان انفجر وتشتت تحالف الاخوان مع عبيدات واليسارين وتشظى الى أدق التفاصيل، حين اتهم اليساريون الحركة الاسلامية بشبهات حواراتها مع الغرب والتفافهم على المطالب الاصلاحية والتفرغ للشأن السوري، لا بد من وضع النقاط على الحروف وكشف اسباب زيارات ولجوء الاخوان الى الطفيلة التي ليس من المنطق ان تمر مرور الريح.
المنطق يقول ان الاخوان بعد ان فقدوا تحالفاتهم الوطنية يتمسكون الآن بآخر رمق بحراك الطفيلة الذي لا يعرف معاني ومخابئ الاجندات الخارجية، فالاخوان يدركون انه لم يبقى لهم الا ركوب موجة الطفيلة على أمل توجيه المزيد من الضغط على الحكومة لاتمام بقية الصفقات، وهذه المرة على حساب الطفيلة التي أحب ما يكون الوصف لأبنائها بالطفيلة الهاشمية.