جفرا نيوز - سليمان الحراسيس


كشفت أرقام الأمم المتحدة لعام 2020 أن الأردن يعد من أكثر الدول التي شهدت أكبر تغير سكاني نسبي في آسيا والعالم منذ عام 2009 وحتى العام 2019 .

ووفقا لتقرير الهجرة في العالم لعام 2020 فإن كل من عمان وقطر والمالديف والكويت ثم الأردن شهدت تغير نسبي في تركيبة السكان وبنسب مختلفة تجاوزت في 76%.

المتمعن في التقرير يدرك جيدا أن المملكة تحتل المركز الأول من حيث التغيير السكاني النسبي القائم على مخاطر سياسية وتغيرات التركيبة الديموغرافية وتحديات حماية الهوية الوطنية،إضافة إلى ما شكلته موجات الهجرة إلى الأردن من كوارث اقتصادية تنموية وضغط على البنى التحتية ومنافسة الأردنيين في سوق العمل.

ويعود تصدر كل من عمان وقطر والكويت والمالديف إلى جلبها عشرات الآلاف من العمالة الوافدة مقابل عدد سكان قليل جدا مقارنة مع المملكة.

ويوضح الشكل الآتي البلدان الرئيسية التي شهدت أكبر تغير سكاني نسبي في آسيا للأعوام 2009 -2019.



ووفقا لوزارة الداخلية تتوزع جنسيات اللاجئين في الأردن (معظمهم خارج مخيمات اللجوء) وفقا للمخطط التفاعلي الآتي .




وبالرغم من الهدوء النسبي على الجانب السوري إلا أن أعداد اللاجئين السوريين ما زالت تراوح مكانها دون وجود استراتيجيات قائمة على التعاون مع سوريا من أجل عودتهم بدءا من مخيمات الأزرق والزعتري،كما يوضح المخطط الآتي عدد اللاجئين في المملكة مقابل المواطنين لكل 1000 شخص.