الصحة تعلن مراكز التطعيم وأنواع اللقاحات السبت..اسماء البلبيسي: نراقب التباعد الجسدي في جرش والوضع الوبائي في المدارس مسيطر عليه أحدهم موظف في "التنمية"..ضبط 10 آلاف و5 متسولين منذ بداية العام الحالي الفايز: مؤشرات مباركة بشأن السياحة الخارجية كريشان: مجالس المحافظات تعتبر منحلة 3 مراكز لتقديم الطوارئ بمحيط مستشفيات البشير انخفاض في أعداد الإصابات بفيروس كورونا لليوم .. و 3.5 % نسب الفحوص الإيجابية وحدة غسيل الكلى بمستشفى المفرق الحكومي تعاني من قدم بعض أجهزتها السماح للعراقيين ممن تجاوزوا فترة الاقامة مغادرة الأردن ليلة السبت ستكون الأكثر برودة منذ الربيع الماضي وفاة رجل أمن عام بحادث دهس اثناء الواجب الرسمي سلمان: الأردن دولة مصدرة للعمالة البحرية العربية المناصير يرد على الشائعات.. نحن بخير ونعمل على توظيف "الاردنيين".. فيديو التربية: جدول استرشادي لمدارس التناوب الفايز: الوضع السياحي في الأردن صعب الأردن الثالث عربياً بإصابات كورونا الرفاعي يلتقي رؤساء وزراء سابقين سقوط زخات متفرقة من الأمطار اليوم أجواء مائلة للبرودة الجمعة إضاءة جسر عبدون احتفالا باليوم الوطني السعودي
شريط الأخبار

الرئيسية / بانوراما
الأحد-2021-05-23 09:54 am

مجموعة أبوغزاله" تُعيِّن مندوباً خاصاً لإعادة إعمار مكتبها في غزة الذي دمره الإحتلال

مجموعة أبوغزاله" تُعيِّن مندوباً خاصاً لإعادة إعمار مكتبها في غزة الذي دمره الإحتلال


جفرا نيوز - قرر سعادة الدكتور طلال أبوغزاله تعيين أحد كبار المدراء التنفيذيين الدكتور رائد هناندة مندوبا خاصا لإعمار مكتب غزة، وذلك حرصاً منه على إعادة المكتب وإعادة تفعيله خدمة للإقتصاد الوطني الفلسطيني في غزة.

والمعروف أن مكتب طلال أبوغزاله الدولية تأسس في غزة عام 1995، وجرى تدميره من قبل الاحتلال عام 2014، وأعيد تفعيله، ودمّر مرة أخرى في هذه الانتفاضة الثانية. وأكد أبوغزاله أنه سيجري إعادة إقامة المكتب بعد كل تدمير إلى أن يزول الاحتلال ويتحقق السلام في فلسطين بإنهاء الاحتلال.

وكانت مكاتب طلال أبوغزاله في غزة قد تعرّضت للقصف في العدوان الأخير وهُدِم كامل المبنى الذي تتواجد فيه مكاتبه هناك، وعلق أبو غزاله حينها قائلاً أنه فخور بأن كان له نصيباً من الثورة المُباركة، وأن ممارسات الإحتلال الصهيوني لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إرادة وعزيمة وقوّة ، وأن الإحتلال وإن نال من الأجساد فلن ينال من إرادة الشعب الفلسطيني الجبّار العظيم ، وأن هذا الإحتلال زائل لا محالة،. طالما أن هناك شعب مؤمن بقضيته ومستعِد لبذل الأرواح والدِّماء والمُمتلكات في سبيل تحرير فلسطين،. كل فلسطين، من البحر إلى النهر.