طقس الاردن الجمعة: أجواء حارة نسبيا حريق كبير في جرش يأتي على 20 دونما تطعيم مفتوح لمن فوق 50 عاما الجمعة تخصيص 100 قطعة أرض للأسر المحتاجة بالعقبة التربية تحدد الأول من أيلول موعدا لعودة التعليم الوجاهي 141 مخالفة لمنشآت لم تلتزم بأمر الدفاع رقم 26 ولي العهد: تصنيف مواقع المثلث الذهبي كمناطق خضراء سيزيد من الإقبال على السياحة داخلياً وخارجياً %2.98 نسبة فحوصات كورونا الايجابية الخميس الأردن يدين قيام جمهورية هندوراس بفتح سفارة لها في القدس تلقي 58421 جرعة جديدة من لقاح كورونا خلال 24 ساعة في الأردن تسجيل 10 وفيات و582 إصابة جديدة بفيروس كورونا عدنان عباس يعتذر عن تسلم منصب مدير صحة العقبة العيسوي ينقل تعازي الملك إلى الدماني والعون والمشاقبة الهواري مديرا للطب الشرعي وابو عبود لصحة البلقاء - تنقلات إدارية الصحة الأردن يدين مصادقة “ إسرائيل” على بناء وحدات استيطانية جديدة بالصور .. أبو قديس يستمع لملاحظات طلبة "التوجيهي" .. وارتياح عام من مستوى الإمتحان براءة موظفة مراسلات الجامعة الهاشمية - وثيقة ضبط اعتداءات على خط ناقل مياه الزارة ماعين بالفيديو .. ولي العهد لمراجعي مركز تطعيم العقبة : "للأمانة انتوا ما كنتوا عارفين إني جاي" إعادة فتح مركز تسجيل للاجئين في عمّان وإربد والمفرق
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2021-05-06 11:30 am

خلافات بين النواب والاعيان بعد فتح النقاش والحوار مع شخصيات سياسية حول قوانين الاصلاح

خلافات بين النواب والاعيان بعد فتح النقاش والحوار مع شخصيات سياسية حول قوانين الاصلاح

جفرا  نيوز 

أثار إطلاق الحوار الوطني المتعلقة بقوانين الاصلاح السياسي من الغرفة التشريعية الثانية (الاعيان)، حفيظة النائب عمر العياصرة الذي تساءل عن دور النواب في ذلك، واصفا ادارة دفة الحوار الوطني في الوقت الراهن بـ”الفوضى”، منوها إلى أن الحوار يتوجب ان يتم من خلال أجندة عمل واضحة وخطوط ظاهرة وجدول اعمال وشخصيات حاضرة.

مداخلة العياصرة جاءت بعد اقل من 24 ساعة من إطلاق رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز اول جلسات الحوار الوطني والتي ستستمر بشكل شبه يومي الى ما بعد عطلة عيد الفطر السعيد.

مداخلة العياصرة، دفعت رئيس مجلس النواب عبد المنعم العودات لتوضيح الأمر لزملائه النواب، وخاصة ان العياصرة استهل مداخلته بالتأشير الى التوجيه الملكي لرئيسي مجلسي النواب والأعيان ورئيس الوزراء، والذي اشار فيها إلى ان جلالة الملك وجه لفتح حوار وطني جامع حول قوانين الاصلاح السياسي وخاصة الادارة المحلية والانتخاب والأحزاب.
وبين العودات ان مجلس النواب تريث في فتح الحوار الوطني حتى يتسنى للحكومة ارسال مشروع قانون الادارة المحلية، منتقدا الحكومة بسبب تأخرها في ارسال مشروع القانون.

وقال ان المجلس سيعمد لفتح حوار مكثف بآليات واضحة.

مجلس النواب كان قد التقى قبل اكثر من شهرين بعدد من النقابيين في اطار تمهيدي لحوار مكثف، بيد ان مجلس الاعيان شرع منذ الثلاثاء الماضي بحوار مع مكونات المجتمع المدني من بينهم فاعليات حزبية ونقابية واجتماعية تمثل محافظة العاصمة، حيث تمثل تلك اللقاءات سلسلة لقاءات ينوي رئيس مجلس الاعيان القيام بها تتعلق بتشريعات الإصلاح السياسي.
بعيدا عن السجال حول التأخر في فتح الحوار او ما اعتبره البعض "فوضى” في طريقة التعامل معه، فالأمر الذي يتوجب ملاحظته التصريحات التي ادلى بها الفايز في استفتاح الحوار الثلاثاء الماضي والتي اشار فيها بشكل واضح الى اهمية تعديل قانون الانتخاب الحالي.

وقال ان قانون الانتخاب الحالي يتضمن عيوبا كثيرة، داعيا الجميع للعمل لانجاز قانون انتخاب مختلف يتفق مع الثقافة الاردنية.
ولعل الفايز تعمد التشديد وبقوة على ان جدية جلالة الملك في الحوار المنتج مستخدما كلمة ان جلالته "جاد جدا”، في اهمية التوافق على قوانين الاصلاح السياسي، منوها ان البدايات تلك الهدف منها مأسسة حوار شامل يفضي لتوافقات حول قوانين الإصلاح السياسي.

بطبيعة الحال، فإن اي حديث عن تعديلات ممكنة على قانون الانتخاب من شأنه استنفار النواب الذين سيلوح في بالهم فورا أن ذاك يعني امكانية حل مجلسهم قبل انقضاء مدته الدستورية البالغة 4 أعوام.

ولهذا كان اي كلام عن تعديل قانون الانتخاب يبدأ الحديث فيه في الدورة الثالثة من عمر المجلس حتى يطمئن النواب ان مجلسهم سيكمل مدته الدستورية، بيد ان ما يخيف النواب حاليا ان الكلام عن تعديل القانون بدأ مبكرا الامر الذي يدفع النواب للقلق من امكانية الحل حتى وان لم يعلنوا ذلك بوضوح، وبالتالي فإن الحوار حول قانون الانتخاب لن يكون حوارا سهلا، كما ان اقرار تعديلات على القانون تتطلب وجود نية مسبقة للتعديل.

الحوار الوطني الذي بدأ التبشير به سيكون وفق الترجيحات ما بين الدورتين العاديتين الاولى والثانية لمجلس الامة التاسع عشر، وقد يكون بين الدورة الاولى والاستثنائية المرتقبة، وقبل كل هذا وذاك فإن الحوار يجب ان يكون جادا، لذا فإن المطلوب ليس فقط فتح حوار وكفى، وانما اقناع الناس ان الحوار سيكون حقيقيا ومنتجا ومفيدا، وان كل الآراء ستكون موضع اهتمام.
لذا فإن أولئك الذين سيتعين عليهم فتح الحوار من المهم اقناع الناس ومن سيجلس على الطاولة، ان الحوار سيكون مختلفا كليا عن اي حوار سابق وان الآراء المطروحة على طاولة البحث سيؤخذ بها وليس ذرا للرماد في العيون.

بالمجمل، فإن الحوار الوطني سيبدأ وربما عندما تستقر الامور يكون خيار صاحب القرار اخراجه من ايدي الحكومة والنواب والاعيان وتسمية لجنة خاصة مكلفة بهذا الامر تلتقي الجميع وتستمع لهم وتأحذ بتوصياتهم وليس لأحد سلطة عليها ولا يمتلك اعضاء اللجنة موقفا سلبيا من اي طرف.

الغد