تسجيل 26 وفاة و 1007 إصابات جديدة بفيروس كورونا انخفاض أسعار الملابس والأحذية بالسوق المحلية البلقاء: 3 اغلاقات و138 انذارا لمحال تجارية إرادات ملكية بتعيين جعفر حسان مديراً لمكتب جلالة الملك وقبول استقالة الخريشا والناصر وطوقان الجنايات تغلِّظ العقوبة بحق مكرِّرين لجناية السَّرقة وترفعها لـ 6 سنوات - تفاصيل "الغذاء والدواء" تدعو الأردنيين للإبلاغ عن أية أدوية غير متوفرة في الأسواق الفايز يوضح تفاصيل طلب تعيين 15 شخصاً بوزارة السياحة من قبل احد النواب ارتفاع رسوم إفراز الشقق والعمارات السكنية عشرة اضعاف تعذر الاستماع لشهادة مسؤول ملف كورونا السَّابق "وائل هياجنة" بقضية مستشفى السَّلط صندوق الحج يطلق منتجا تمويليا للمتقاعدين العسكريين التعليم العالي: 7 جامعات مستعدة لاستقبال الطلبة الأردنيين في كازاخستان شباب تغربوا داخل الوطن يفتقدون “دفء” لمة العائلة في رمضان تضارب الاراء بين خبراء وفنين على قانون امانة عمان الجديد و بعض المواد فيه 3 آلاف جرعة من لقاح كورونا لمراكز الإصلاح والتأهيل إطلاق "أردننا جنة" بعد العيد .. و اهتمام من الخارج بالقدوم إلى الأردن 32% نسبة إشغال أسرة العناية الحثيثة في الأقاليم الثلاث وفيات الأردن الخميس 6-5-2021 الخميس...انخفاض قليل على درجات الحرارة وأجواء ربيعية في مختلف المناطق فلكياً.. هذا أول أيام عيد الفطر المبارك كتله هوائية حارة تبدأ بالتأثير على الاردن السبت
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الثلاثاء-2021-05-02 01:01 pm

"الصيف الاّمن" تصريحات حكومية متناقضة وقرارات بلا فائدة .. فهل تتأثر بالمتحور الهندي؟

"الصيف الاّمن" تصريحات حكومية متناقضة وقرارات بلا فائدة .. فهل تتأثر بالمتحور الهندي؟

جفرا نيوز- أمل العمر 

تعددت المرات التي خرجت بها الحكومة عبر شاشة التلفاز منذ دخول فيروس كورونا للمملكة والتي تحاول كل مرة أقناع المواطن بأن جميع الأجراءات التي تتخذها هي لحمايته صحياً وأقتصادياً لكن ردود الافعال الشعبية تأتي عكس الطموحات , فهل ستؤثر القرارات الاخيرة على انتعاش الاقتصاد وتحسن الوضع الاقتصادي للافراد وهل الحكومة وضعت التوصيات الملكية المتضمنة بالتخفيف من حدة إجراءات الحظر لتحريك عجلة الاقتصاد ضمن دراستها للوضع الاقتصادي والصحي في المملكة وهل سيكون هناك أجراءات مشددة بعد تسجيل إصابات بالمتحور الهندي  ؟ 

القرارات لن تؤدي النتائج المطلوبة والحكومة لن تانى بتحمل اي اعباء تفرضها مواجهة الفيروس 

حول الاجراءات المعلن عنها مؤخرا أكد المحلل الاقتصادي حسام عايش ان القرارت الحكومية الاخيرة ركزت على الجانب الشكلي اكثر من الجانب الاساسي الذي يطالب به المواطن والقطاعات الاقتصادية بالتالي مثل هذه الاجراءات لن يكون لها مردود اقتصادي بالمعنى الحقيقي ولن تؤدي النتائج المطلوبة بالنسبة للقطاعات الاقتصادية المعنية .

 واضاف انه وفي ظل هذه القرارات فأن الحكومة تحاول ابعاد المسؤولية عن نفسها فيما يتعلق بطقوس شهر رمضان  كاتاحة الفرصة لاقامة الصلاة يوم الجمعة وصلاة التراويح في المساجد والواضح انها لا تولي القطاع التجاري والاقتصادي  شأن كبير في ظل الجائحة التي تستدعي نمطا مختلفا من القرارات التي لا ترغب الحكومة باتخاذها نظرا لان هذه القرارات تحملها اعباء وكلف اضافية موضحا ان انتشار الوباء مشكلة تتعلق بالدولة ومواجهته ليست من خلال تحميل المواطن والقطاعات الاقتصادية مسؤولية النتائج السلبية المترتبة عليها .

واوضح انه في حال ارادت  الحكومة ان تتخذ قرارات فاعلة عليها ان تتحمل جزء من الكلف التي تتحملها بعض القطاعات الاقتصادية المعنية لضمان الصيف الامن الذي تحدثت عنه مضيفا :يجب اتخاذ اجراءات اكثر حسما فيما يتعلق بطبيعة الوباء الذي نواجهه يوما بيوم مؤكدا انها لا تريد ان تلزم نفسها بأي خطوات قادمة تترتب على معايير يمكن ان تضعها فيما يتعلق بإجراءات  الحظر وتقليل الساعات واتاحة المجال للقطاعات الاقتصادية العودة ما يعني ان كل الاجراءات تتم دون ان تكون ذات فائدة او قيمة حقيقية لا على مواجهة الوباء ولا على الصعيد لاقتصادي والاجتماعي مما يشير الى ان الحكومة لن تأنى عن نفسها دائما بتحمل اي اعباء تفرضها عليها مواجهة الفيروس . 

واشار ان مواجهة كورونا هي مسؤولية الدولة وليست مسؤولية المواطن اللذين من جهتهم عليهم الالتزام بالتعليمات لمنع انتشار الجائحة و بالحد الادنى بما في ذلك تلقي المطاعيم مضيفا ان هذه القرارات لا يمكن التعويل عليها ومتغيرة ويمكن ان يكون هناك بديل لها في اي وقت مؤكدا انها لم تلامس الاحتياجات الفعلية للقطاعات الاقتصادية المختلفة بالتالي اثرها لن يكون ذو قيمة بالنسبة لهذه القطاعات . 

ألية الاداء الحكومي اقل من المتطلبات وتصريحاتها حول الصيف الامن متناقضة 

وحول الاداء الحكومي بما يخص مواجهة الفيروس اكد اننا على مدار سنة ونصف ما زالت الية الاداء الحكومي اقل من المتطلبات المطلوبة لهذه المواجهة الكبرى مع الوباء وبالتالي تأتي الاجراءات الحكومية وكأنها اقل ما هو مطلوب ونتائجها  اقل فائدة وتلعب احيانا دور سلبي مضيفا انه حان الوقت لان يكون لدينا اجراءات حاسمة فيما يتعلق بمواجهة الوباء تتحمل فيها الحكومة مسؤوليتها حتى تكون لإجراءاتها وقراراتها وقع ايجابي على المواطن من جهة والقطاعات الاقتصادية من جهة اخرى .
وفيما يتعلق بتصريحات الحكومة عن الصيف الامن اكد انها تتناقض مع نفسها وهي تتحدث عن موجة ثالثة اشد من الموجة الموجة الاولى والثانية لافتا ان الصيف الامن لن يتحقق وما زالت  الحكومة تدير الازمة كأنها تشرف عليها دون ان يكون لها دور اساسي في تحمل التبعات التي افرزتها الجائحةعلى القطاعات والمواطنين داعيا الحكومة التوجه الى حلول ذكية تخفف عدد الاصابات والخروج بأفكار ذكية يتشارك بها القطاع الخاص مع الحكومة والمواطن وان يكون لدينا الابتكار والابداع في مواجهة الازمة لان الاجراءات التجميلية الترقيعية لن تجدي نفعا .

الحظر على ما هو عليه الان بدون فائدة اقتصاديا وصحيا والحل هو تلقي المطعوم 

ومن جانبه أكد المحلل الاقتصادي مازن إرشيد ان الاجراءات الحكومية الاخيرة لن تؤثر على الاقتصاد بشكل واضح ذلك لان القرارات تحتاج الى دراسة خاصة ان عدد كبير من المنشأت تعتمد على العمل خلال الفترة المسائية كالمطاعم والفنادق بالتالي استمرار اغلاق هذه القطاعات ستتأثر بشكل كبير من الناحية الاقتصادية .

وأضاف لجفرا نيوز :ان الغاء حظر يوم الجمعة والإبقاء على الحظر الجزئي باقي ايام الاسبوع لن يغير شيء على المعادلة الاقتصادية بشكل كبير مضيفا ان الحل الامثل هو تشجيع المواطن على التسجيل لاخذ اللقاح للاسراع بعودة الحياة الى طبيعتها .

واكد ان القرارات الحكومية بفرض الحظر الجزئي والشامل اصبح بلا قيمة على الجانبين الاقتصادي والصحي مضيفا ان اضرار الحظر الاقتصادية اصبحت تظهر بشكل واضح وفوائده لم تيثبت بالدليل القاطع في تقليل الإصابات وذلك ما اتفق معه وزير المالية السابق عمر ملحس حيث اكد على انه يجب رفع الحظر بشكل كامل وان القرارات الحكومية التي تم الاعلان عنها لن تغير شي من الوضع الاقتصادي للمواطن مضيفا انه يجب اعادة الحياة الى طبيعتها ويجب على الحكومة ان تفكر بطريقة مختلفة وجديدة للخروج من هذه الازمة .

واشار ان الحل امامنا هو تلقي المطعوم لجميع المواطنين مضيفا ان القرارات المتعلقة  باغلاق القطاعات والحظر الجزئي والشامل اصبحت بدون فائدة تذكر وذلك ما اثبته تجارب دول العالم التي خرجت من الجائحة . 

واعلنت الحكومة يوم امس عن تسجيل الاردن ثلاث حالات إصابة بالسلالة الهندية من فيروس كورونا لأشخاص لم يسافروا إلى الخارج جاء ذلك بعد اصدارها عدة قرارات تتضمن  وقف العمل بالحظر الشامل يوم الجمعة لتكون الإجراءات فيه كأيّ يوم آخر من أيّام الأسبوع والابقاء على الحظر الجزئي اليومي والسّماح للمواطنين بالخروج سيراً على الأقدام لأداء صلاتيّ العشاء والتراويح فهل ستتوجه الحكومة  في الايام القليلة المقبلة الى تعديل الاجراءات في ظل تسجيل إصابات بالسلالة الهندية ؟