النسخة الكاملة

"التيار الوطني" يثمن تصميم الملك على استكمال مسيرة الديمقراطية

الخميس-2012-02-20
جفرا نيوز -

جفرا نيوز - ثمن حزب اليتار الوطني في بيان صدر عنه اليوم (الاثنين) تصميم جلاة الملك في لقائه برئيس وأعضاء مجلس النواب على استكمال مسيرة الديمقراطية وتعزيز التعددية والمشاركة الفاعلة من جميع الأحزاب بالعملية السياسية، التي تؤدي في نهاية المطاف إلى تمكين هذه الأحزاب من تداول السلطة التنفيذية، من خلال حكومات برلمانية، وفق القواعد الديمقراطية التي يلعب المواطن فيها الدور الأساسي، من خلال اختياره لمن يمثله في مجلس النواب.
وأكد على أن عماد الاستقرار في هذا الوطن يتمثل في الحفاظ على هيبة الدولة وسيادة القانون. مشددا على أن عماد هيبة الدولة يتمثل باحترام مؤسسة العرش، وعدم التعرض لها، لأنها لا تستمد شرعيتها من الدستور فحسب، بل ومن النسب الشريف الذي يعود إلى خاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وسلم).
وحذر الحزب من مؤامرة باتت معالمها واضحة، على هذا البلد ومؤسساته ورموزه وشخوصه.

تاليا نص البيان:
بيان صادر عن حزب التيار الوطني
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
يُثمّن حزب التيار الوطني ويقدر عاليا تصريحات عميد آل البيت الأطهار، صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، عند لقائه نواب الأمة في بيت الهاشميين يوم أمس (الأحد)، والتي تدل على حكمة بالغة ورؤية ثاقبة وتصميم لا يلين وسعي دؤوب لم فيه خير هذا الوطن، كما تدل أيضا على ثقة جلالته المطلقة بأبناء الأردن الخيرين وإيمانه بقدرتهم على تجاوز المحن والصعاب، مهما عظمت.
ويرى الحزب في تصريحات جلالته، تصميما على استكمال مسيرة الديمقراطية وتعزيز التعددية والمشاركة الفاعلة من جميع الأحزاب بالعملية السياسية، التي تؤدي في نهاية المطاف إلى تمكين هذه الأحزاب من تداول السلطة التنفيذية، من خلال حكومات برلمانية، وفق القواعد الديمقراطية التي يلعب المواطن فيها الدور الأساسي، من خلال اختياره لمن يمثله في مجلس النواب.
وقد بدد جلالته، فيما كل الشكوك حول إمكانية إجراء الانتخابات النيابية في هذا العام، رغم الظروف الصعبة التي تواجه المملكة، وعوامل عدم الاستقرار التي تلف المنطقة بأكملها. وليس هذا بغريب، فقد دأب جلالته على التأكيد بأن الأردنيين قادرين على تحويل التحديات إلى فرص تسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار، والسير قدما في دفع مسيرة التنمية المستدامة بجميع جوانبها.
وقد وجدنا في تصريحات جلالة الملك دعوة صريحة للحكومة ونواب الأمة لاستكمال حزمة التشريعات الناظمة للحياة السياسية، وعلى رأسها قانون الانتخاب الذي يعتبر واسطة العقد في هذه المنظومة التشريعية. كما كان في تصريحات جلالته التي أكد فيها على أن مسيرة الإصلاح لن تتوقف ولن تتراجع ولن يسمح لأي جهة أن تعيقها أو أن تـنحرف بها عن مسارهـا الصحيح وأهدافها الوطنية النبيلة، رسالة واضحة لجميع القوى السياسية بأن تضع مصلحة الوطن فوق كل المصالح والاعتبارات الذاتية الضيقة.
وإننا في حزب التيار الوطني، إذ ننتهز هذه الفرصة لنعبر فيها عن عظيم الشكر والتقدير لمجلس النواب على ما بذله من جهود خيرة لممارسة دوره الرقابي الذي نص عليه الدستور على أفضل وجه، فإننا ندعوه، في ذات الوقت، إلى التركيز في المرحلة القادمة على انجاز ما تبقى من تشريعات ضرورية، حال ورودها من الحكومة، لاستكمال مسيرة الإصلاح السياسي، بما يتناسب ودعوة جلالة الملك المعظم، وبما يمكن من إجراء الإنتخابات قبل نهاية هذا العام.
كما ندعو جميع الأحزاب والقوى السياسية لاقتناص هذه الفرصة الذهبية والبدء بإعداد خططها وبرامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية استعداد للمرحلة القادمة، والتوجه نحو تنظيم حوارات فيما بينها ولقاءات مع أبناء الشعب، والعمل من خلال القنوات الحزبية بدلا من اللجوء إلى الشارع، الذي لا يلجأ إليه عادة إلا بعد استنفاذ جميع البدائل الأخرى، وهو ما لا ينطبق على الحالة الأردنية، التي يبادر فيها رأس الدولة ويؤكد دائما على المضي قدما في مسيرة الإصلاح للوصول إلى حكومات برلمانية.
كما ندعو الأحزاب، وجميع المواطنين، للالتفاف حول القيادة الهاشمية، في وقت نشهد فيه حملة ضارية، ومؤامرة باتت معالمها واضحة، على هذا البلد ومؤسساته ورموزه وشخوصه. كما يدعو حزب التيار الوطني إلى وقف حملة التشكيك، والاتهام الذي يفتقر إلى الدليل، واغتيال الشخصية، التي لم تبقي ولم تذر أحدا إلا وطالته، لأننا نرى فيها محاولة للاصطياد في الماء العكر تمثل مقدمة للنيل من هذا البلد المرابط واستقراره وبث الفرقة بين صفوف أبنائه.
وأخيرا يؤكد حزب التيار الوطني على أن عماد الاستقرار في هذا الوطن يتمثل في الحفاظ على هيبة الدولة وسيادة القانون. وغني عن القول أن عماد هيبة الدولة يتمثل باحترام مؤسسة العرش، وعدم التعرض لها، لأنها لا تستمد شرعيتها من الدستور فحسب، بل ومن النسب الشريف الذي يعود إلى خاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وسلم).
وإننا إذ نستنكر، في حزب التيار الوطني، بعض الممارسات والشعارات التي طالت هذه المؤسسة الكريمة، فإننا نذكّر من يقوم بذلك بأن آل البيت هم شجرة النبوة، ومحط الرسالة، ومعادن العلم، وينابيع الحكم، كما أنهم سفن النجاة وأمان الأمة من الاختلاف إذا طغت لجج الخلاف وعصفت عواصف الفرقة.
وندعو الحكومة، في هذا المقام، إلى عدم التردد في تنفيذ أحكام القانون بحق من يقومون بمثل هذه الممارسات الشائنة، حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر. كما نؤكد أيضا على أن الحفاظ على هيبة الدولة يقتضي احترام مؤسسات الوطن، وعدم تجاوزها، أو الاعتداء عليها، أو الإستقواء عليها بالخارج، تحت مسمى الحرية والديمقراطية، لأن الحرية لا تعني الانفلات، والديمقراطية لا تعني الفوضى.
حزب التيار الوطني
الاثنين، الموافق 20/2/2012


© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير