مركز الفلك الدولي: الاردن داخل خطر الصاروخ الصيني الطراونة: 65% من الأطباء تلقوا اللقاح 75% من الأردنيين يتقبلون اخذ اللقاح رغم قلة الإقبال عليه الحاج توفيق: ماالفرق بين من يخرج بعد الإفطار او خلال العيد؟ الملك وولي العهد يحييان ليلة القدر بمسجد الهاشمية في عمان وزيرا خارجية الاردن وفلسطين : القدس خط أحمر الخصاونة ينعى وزير الزراعة الأسبق احمد آل خطاب الصفدي : القدس خط احمر .. وسنستمر بالتصدي للاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الملكة رانيا: نناجيك يا أرحم الراحمين ولي العهد في ليلة القدر: نسأل الله تقبل الطاعات وأن يوفقنا للصالحات تسمم 4 أطفال في البادية الشمالية الشرقية الاحد .. درجات حرارة تتجاوز حاجز الـ 42 درجة في هذه المناطق الحواتمة يأمر بتوقيف ضابط وأفراد تجاوزوا القانون مع أحد منتسبي القوات المسلحة الهندي: الكوادر الصحية أنهت تطعيم جميع العاملين بالقطاع السياحي في فنادق البحر الميت الهلال الأحمر الكويتي يوزع كسوة عيد الفطر على لاجئين سوريين بالأردن استثناء بضائع سورية من حظر الاستيراد ارتفاع نسبة فحوصات كورونا الإيجابية 29 وفاة و601 اصابة كورونا جديدة في المملكة 6516 معلماً تلقوا الجرعة الأولى لمطعوم كورونا الحكومة تدعو الأردنيين الى ترشيد استهلاك الطاقة وتجنب هدرها
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2021-04-17 11:02 am

الاردنيون ينتظرون استلام رواتبهم نهاية الشهر لمواجهة مصاريف رمضان المتعددة

الاردنيون ينتظرون استلام رواتبهم نهاية الشهر لمواجهة مصاريف رمضان المتعددة

جفرا نيوز- توقع تجار ان يشهد الأسبوع الثاني من رمضان تحسنا في حركة البيع، قياسا مع الأسبوع الماضي، خاصة للسلع الرمضانية التي شهد بعضها ارتفاعا في أسعارها في الأسبوع الأول من رمضان، وبدأت تشهد في اليومين الماضيين طلبا عليها بعد إنخفاض أسعارها .

والسوق المحلي شهد الأسبوع الماضي طلبا متواضعا على السلع الغذائية الاساسية والرمضانية. ووفق تجار فان الطلب على مختلف السلع الرمضانية للعام الحالي لم تصل لمستوياتها السابقة، مرجعين ذلك لتراجع القدرات الشرائية للمواطنين وتاكل الأجور والرواتب وتعدد التزامات الاسر في ظل الظروف الراهنة.

وفي هذا الشأن قال نقيب تجار المواد الغذائية السابق، المهندس سامر جوابرة، ان السوق المحلية شهدت خلال الايام الماضية طلبا متواضعا على مختلف السلع وبالتحديد الرمضانية منها، مشيرا إلى تراجع الطلب عن السنوات السابقة بنحو 50%.

واضاف ان جائحة كورونا عمقت عمل كافة القطاعات، ومن ضمنها قطاع الاغذية، مشيرا إلى أن حلول شهر رمضان الفضيل بالتزامن مع هذه الجائحة للعام الثاني على التوالي ما اثر سلبا على اولويات المواطنين في الصرف والاستهلاك مقارنة بالسابق.

وأشار الى استقرار أسعار معظم اصناف المواد الغذائية، وانها لم تسجل اي ارتفاعات تذكر على أسعارها، بإستثناء بعض الارتفاعات العالمية التي طرات سابقا على أسعار الزيوت النباتية والارز والسكر والتي لم تنعكس بشكل كبير على السوق المحلي في ظل تراجع القدرات الشرائية للمواطنين ووجود منافسة لدى التجار. متوقعا ان تتحسن حركة السوق بعد منتصف الشهر الفضيل بالتزامن مع صرف رواتب القطاع العام.

وقال تاجر مواد غذائية علي الملاح، ان الاسواق المحلية عرضت كافة السلع الرمضانية والاساسية على رفوفها، مشيرا الى ان أسعار السلع الرمضانية في مجملها ضمن مستوياتها للاعوام السابقة، وهنالك اصناف رمضانية استراتيجية سجلت انخفاضات على الأسعار، ومنها على سبيل المثال جوز القلب واللوز.

وقال ان الطلب لم يصل لمستوياته للأعوام السابقة فترة ما قبل كورونا وان المواد المعروضة تكفي حاجات السوق المحلي للشهر الفضيل، مشيرا ان توافر بدائل امام المواطنين وخيارات متعددة لنفس المادة من شأنه ان يخفض الأسعار وبما يتناسب وقدراتهم المادية في ظل الظروف الراهنة.

بدوره قال تاجر ومستورد ومواد غذائية وائل ابو قياس، ان السوق المحلية سجلت خلال اليومين الماضيين طلبا جيدا على عدد من اصناف السلع الغذائية الاساسية والرمضانية من أهمها البقوليات بالاضافة إلى جوز القلب واللوز والتمر الهندي.

واضاف ان أسعار السلع للعام الحالي اقل من مستوياتها للعام الماضي وتحديدا لمادتي جوز القلب واللوز في حين سجلت مادة جوز الهند محليا ارتفاعات متفاوتة وذلك لارتفاع اسعارها عالمياً. وبين ان جائحة كورونا خلال العام الماضي وهذا العام دفعت بالمواطنين إلى تحديد اولويات الشراء للسلع الضرورية فقط وذلك بخلاف الاعوام السابقة. 

وبدوره قال التاجر يزن علي ابداح، ان الطلب حاليا يقتصر على سلع اساسية معينة دون غيرها مقارنة بالسابق، مرجعا ذلك للاجراءات التي اتخذتها الحكومية وفترة الحظر وعدم السماح بعمل موائد الرحمن وعزائم رمضان.

واضاف ان الطلب على سلع وحاجات رمضان حاليا اقل من السنوات السابقة برغم انخفاض الاسعار للموسم الحالي، لافتا إلى ان عدم صرف رواتب القطاع الحكومي اثر على نشاط الحركة التجارية، ومتوقعا ان يشهد الاسبوع الثاني من الشهر الفضيل تحسنا اكبر في الطلب في حال صرف رواتب الموظفين.