مركز الفلك الدولي: الاردن داخل خطر الصاروخ الصيني الطراونة: 65% من الأطباء تلقوا اللقاح 75% من الأردنيين يتقبلون اخذ اللقاح رغم قلة الإقبال عليه الحاج توفيق: ماالفرق بين من يخرج بعد الإفطار او خلال العيد؟ الملك وولي العهد يحييان ليلة القدر بمسجد الهاشمية في عمان وزيرا خارجية الاردن وفلسطين : القدس خط أحمر الخصاونة ينعى وزير الزراعة الأسبق احمد آل خطاب الصفدي : القدس خط احمر .. وسنستمر بالتصدي للاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الملكة رانيا: نناجيك يا أرحم الراحمين ولي العهد في ليلة القدر: نسأل الله تقبل الطاعات وأن يوفقنا للصالحات تسمم 4 أطفال في البادية الشمالية الشرقية الاحد .. درجات حرارة تتجاوز حاجز الـ 42 درجة في هذه المناطق الحواتمة يأمر بتوقيف ضابط وأفراد تجاوزوا القانون مع أحد منتسبي القوات المسلحة الهندي: الكوادر الصحية أنهت تطعيم جميع العاملين بالقطاع السياحي في فنادق البحر الميت الهلال الأحمر الكويتي يوزع كسوة عيد الفطر على لاجئين سوريين بالأردن استثناء بضائع سورية من حظر الاستيراد ارتفاع نسبة فحوصات كورونا الإيجابية 29 وفاة و601 اصابة كورونا جديدة في المملكة 6516 معلماً تلقوا الجرعة الأولى لمطعوم كورونا الحكومة تدعو الأردنيين الى ترشيد استهلاك الطاقة وتجنب هدرها
شريط الأخبار

الرئيسية /
الثلاثاء-2021-04-13 10:34 am

خبراء: رصدنا على الشبكات وجود (54) الف حساب على "الفيسبوك والتويتر" لبث الفتنة والاساءة للوطن

خبراء: رصدنا على الشبكات وجود (54) الف حساب على "الفيسبوك والتويتر" لبث الفتنة والاساءة للوطن

جفرا نيوز لا يمكن للمتتبع تفاصيل المشهد المحلي مؤخرا وتحديدا قبل ما يقارب أسبوعين، إلاّ ولحظ العواصف الالكترونية التي طالت المملكة، وكانت تهدف لبث الفتنة وخطاب الكراهية في الشارع المحلي، ليتسم هذا الجو الإفتراضي، بوسائل التواصل الإجتماعي، بالعشوائية والتخبّط وبثّ سموم الفتنة بدرجة كبيرة وخطيرة.

وعند الوقوف على هذا الواقع بشكل دقيق، وعلى تفاصيله في عمق تحليلي لكل ما دار ويدور بهذا الشأن، ظهر بوضوح انتشار ضخم لحسابات وهميّة في أغلبها من خارج المملكة أنشئت خلال أيام قليلة، كان الهدف منها زرع الفتنة وتفريق الصف الأردني الواحد، برسائل خطيرة يراد بها بثّ روح القلق وعدم الثقة والفتنة بين المواطنين كافة.

 فإن جميع الحسابات التي سعت لبث رسائل الفتنة أنشئت حديثا، وأنشئت «للتغريد» أو ارسال رسائل عبر وسائل مختلفة من وسائل التواصل الاجتماعي، حول قضايا محلية محددة، سعيا لرفع نسب المتابعة او ما يسمى «الترند» لجهة أراء محددة تهدف للفتنة، وتم ايقاف آلاف من هذه الحسابات التي تم ضبطها محليا وايقافها قانونيا.

ووفق خبراء بوسائل التواصل الاجتماعي في بعض الحالات، يتم تعليق نشاط عدد من هذه الحسابات من شركة «تويتر» لقيامها بمخالفة قوانين وتعليمات الشركة نفسها «تويتر» بما يعرف بـ(spam tweets).

وظهر في متابعتنا الخاصة، أنه في أحد الأيام تجاوز عدد الحسابات الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي (54) ألف حساب، وكانت جميعها تهدف لبث الفتنة واستغلال المواقف، والظروف، بشكل هادم واستهداف الوحدة الوطنية والإساءة للوطن.

وكشف مصدر أن عدد الحسابات خلال شهر نيسان الحالي تراوح بين (30) الفا و(44) الف حساب على تويتر لوحده من خارج الأردن حسابات شكلها وهمي، مؤكدا أن هدفها اثارة الفتنة.

كما كشف ذات المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن المعدّل اليومي كان لإنشاء الحسابات الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي (34) ألف حساب، وأكثر عدد أيام تجاوز بها (54) الف حساب.

وأوضح المصدر أنه احيانا تغرد هذه الحسابات وتختفي، واحيانا نبلغ عنها بالطرق القانونية وقد وأدنا جزءا كبيرا، مشددا على أن الهدف الأساسي كان من كل هذه الحسابات بث الفتنة واستغلال الظروف وخلفها من يسعى للفتنة واستغلال الموقف.

وأكد عدد كبير من المواطنين تلقيهم مئات الحسابات الوهمية خلال الشهر الحالي تحديدا، وفي مجملها تسعى للفتنة، مشددين على أن كل هذه الحسابات زادت وستزيد من وحدة الأسرة الأردنية الواحدة والتفافها حول قيادته الهاشمية وجلالة الملك عبد الله الثاني، وإن ما حدث أثبت للعالم من هم النشامى الأردنيون.

ورأى متحدثون أن غالبية التغريدات التي تصدر عن هذه الحسابات تكون ممنهجة هدفها الهجوم على الأردن بذات الأسلوب، وبذلك دليل واضح على أن ما حدث هو عبارة عن منهجية رقمية يراد بها بث الفتنة في الشارع الأردني من خلال هذه الحسابات.

احدى مستخدمات تويتر أكدت » انه خلال أربعة أيام استقبلت أكثر من (140) follower  جميعهم حسابات جديدة، وفقط بهدف «الهاشتاجات» السيئة والمليئة بالمعلومات الكاذبة.

فيما تحدث مستخدم آخر، أن الرأي الآخر مطلوب في كافة الظروف لكن هذه الحسابات كانت تستهدف الصيد بالماء العكر، فلم تحمل رسائلها ومضامينها سوى الفتنة واستغلال الظروف.

الى ذلك، قال الخبير الدكتور محمد السمكري، إنه ظهر واضحاً من خلال تتبعي الحثيث للتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي منذ أسبوع أن الاردن يتعرض لهجمة الكترونية مصدرها من الخارج، بالاعتماد على حسابات مزيفة من أجل خلق انطباعات خاطئة حول توجهات الرأي العام الأردني وكذلك محاولة توجيه الرأي العام في مسارات محددة تتفق مع أجندة الجهات التي تقوم على هذه الهجمة.

ونبّه د. السمكري، ان منصة «تويتر» هي المسرح الرئيسي لهذه الهجمة الالكترونية، وإن كانت المنصات الاخرى مثل «التيك توك» و»فيسبوك» و»انستغرام» لم تسلم من ذلك، ولكن بدرجة أقل نوعاً ما، حسب التحليل الذي قام به، والذي اعتمد على أحد الأدوات التحليلة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي.

ولفت دكتور السمكري الى انه اثناء تتبعه ودراسته لاحظ اختفاء هاشتاغات معينة في تويتر (مثل هاشتاغ #الا_الاردن_واستقرارها و #الاردن_عصي_على_الفتنة) من قائمة الهاشتاغات الاكثر انتشاراً في الاردن دون مبرر، بينما تم إبقاء «هاشتاغات» يتم دعمها من قبل القائمين على الهجمة الالكترونية.

الدستور