الملك وولي العهد يزوران صرح الشهيد- صور ارتفاع على درجات الحرارة وكتلة هوائية حارة الأربعاء السيسي للملك: نتمنى لكم ولشعبكم مزيدا من الازدهار الجيش العربي الذراع الأقوى في مواجهة الأزمات خلال مئة عام الاردن.. انخفاض في حالات "كورونا" النشيطة انجازات الأردن في الصحة خلال 100 عام ولي العهد: نعاهد أنفسنا أن نواصل خدمة شعبنا الطيب الوفي وفاة شخص واصابة ستة اخرين اثر انهيار داخل نفق في الكرك 31 % وفيات كورونا خلال الأربعة اسابيع الأخيرة من إجمالي العدد الكلي غياب الإنترنت وعدم توفر أجهزة لوحية يحرم طلبة سوريين من حق الدراسة الفجوة الجندرية: تقدم الأردن إلى المرتبة 131 من بين 156 دولة هزة أرضية بقوة 3.1 درجة تضرب خليج العقبة محطات في مئوية الدولة الأردنية الأولى "جفرا نيوز" ترصد نبض عمان.. أهلا.. أهلا.. يا رمضان.. "صور" الأردن في مئويته الأولى..إنجازات تنموية على جميع المستويات رغم التحديات أجواء باردة وأمطار متفرقة صباحاً في أغلب مناطق المملكة ممثلو قطاعات تجارية يبحثون الأحد تحديات مرتبطة بعملهم في ظل كورونا الشاب حاتم يوسف العيسوي في وضع صحي حرج محافظ الزرقاء: اعطاء الأولوية لتجريف وادي الظليل لخدمة اهالي المنطقة إضاءة مؤسسات وشوارع وميادين المملكة بألوان العلم الأردني احتفاءً بمئوية تأسيس الدولة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2021-04-07 12:36 pm

لماذا فشلنا بالتعامل مع كورونا ونجحت دبي؟ العالم يتعافي وحكوماتنا مازالت بعقلية الاغلاق!!

لماذا فشلنا بالتعامل مع كورونا ونجحت دبي؟ العالم يتعافي وحكوماتنا مازالت بعقلية الاغلاق!!

جفرا نيوز - محرر الشؤون المحلية

بعد مضي نحو 13 شهرا على جائحة كورونا, ما زالت الحكومة الاردنية تتعامل مع الوباء ضمن اطار الحظر الشامل والجزئي رغم ثبوت فشله بتخفيض الاصابات, ما جعل هذا الاصرار ينعكس سلبا على الظروف النفسية والاجتماعية والاقتصادية على المواطنين 

في مقابل ذلك فان كثيرا من الدول المجاورة والعربية حققت نجاحا باهرا وملفتا بالتعامل مع الجائحة واستقرار الوضع الوبائي لديها دون اية اغلاقات تذكر منذ شهور طويلة, معتمدة بذلك على التزام ووعي المواطن وتغليظ العقوبات, فبدأت بالتعافي اقتصاديا وانخفض المنحنى الوبائي لديها بشكل ملفت وكبير , ولعل دولا شقيقة مثل السعودية والامارات ومصر اكبر مثال على ذلك

ومن واقع تجارب شخصية نسردها هنا عن الواقع في دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة , فالزائر اليها يلمس مباشرة مدى التزام المواطنين والمقيمين سواء بالكمامة او التباعد المجتمعي او الاجراءات الوقائية والصحية, التي تتزامن مع عقوبات ومخالفات شديدة ومرتفعة وحازمة

كما سيلحظ الزائر ان كافة القطاعات التجارية والاستثمارية والاقتصادية بكافة اشكالها تعمل دون اي اغلاقات فـ كافة المحال والمطاعم والكافيهات وحتى الاراجيل مسموح لها العمل, والشرط فقط وجود 4 اشخاص على الطاولة , حتى ان نوادي الرياضة "الجيم" ومراكز الترفيه ونوادي السهر مفتوحة ايضا حتى الواحدة ليلا , وفي قطاع النقل , فيسمح للسائق ان يقلّ معه 3 اشخاص بذات المركبة اي ان العدد يصل لـ 4 مع السائق

تلك الاجراءات التي تعتمد على فتح القطاعات والتعايش مع الوباء ضمن اجراءات السلامة العامة والالتزام وتشديد العقوبات ادت الى استمرار الانشطة التجارية والاقتصادية وحتى السياحية, ما يعني دوام الحياة الطبيعية بالتوازي والتعايش مع الوباء 

وهنا نتسائل لماذا نجحت الامارات والسعودية ومصر وغيرها من الدول بالتعامل مع جائحة كورونا وفشلت الحكومات الاردنية بالتعامل معها, ولماذا لا نستنسخ تجربة دبي او القاهرة لدينا ونترك الكرة في ملعب التزام المواطن مع اتخاذ قرارات واجراءات تجبر غير الملتزمين على التقيد بكافة التدابير الوقائية؟

 ولماذا تصر الحكومات على تدمير الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتجارية للمواطن الاردني ضمن قاعدة الاغلاقات والحظر, وبالتالي خسارات متراكمة واوضاع صعبة وتخبط اداري والاهم دون اي تحسن وبائي؟!

منذ عام والحكومات ومسؤولي ملف كورونا في الاردن يتعاقبون بالتجارب على الشعب المغلوب على امره , فتارة شامل وتارة جزئي , وفتح للقطاعات ثم اغلاق لها , السماح بالصلاة ثم منعها , دعم لعمال المياومة وازدحام في المستشفيات , وقرارات لم تؤت اكلها على ارض الواقع ولا نعلم من اي دراسات تستقي الحكومة نتائج احصائياتها!!

اعداد الاصابات ما زالت مرتفعة ونسب الاشغال في المستشفيات عالية والمطاعيم "بالقطّارة" , والمنشآت والتجار مستمرون بالخسارة والاغلاق الجبري وارتفاع لعدد العاطلين عن العمل وفاقدي وظائفهم , السياحة ضُربت , والصناعة والتجارة في ادنى مستوياتها ,, وكل ذلك يؤشر الى امر واحد , هو ان الحكومات فشلت بالتعايش واحتواء الازمة واكتفت فقط بالتضارب بالتصريحات وجعل الشعب "فأر تجارب" لافكارهم ومشاريعهم 

آن الاوان ان نتعلم من تجارب الغير , وان نسير على خطى المشاريع الناجحة للدول بالتعامل مع الوباء والجائحة , ونبدأ فعليا المضي قدما بمرحلة التعافي بعيدا عن التسويف والوعود والتصريحات غير المنطقية..