أمانة عمّان: اغلاق 3 منشآت وانذار 117 أخرى وزير السياحة: إنشاء حساب مستقل باسم المخاطر السياحية وفيات الأردن الجمعة 18-6-2021 الشواربة: طرح عطاء تشغيل الباص السريع الشهر المقبل العدل تجري 498 مزاداً الكترونياً في شهر أيار الماضي رسائل ومعلومات مسربة بالصوت والصورة في قضية الفتنة بين الأمير حمزة والشريف حسن - شاهد "التشريع والرأي" ينشر مسودة نظام التنظيم الإداري الجديد لوزارة الشباب انخفاض إصابات كورونا النشطة في الأردن لـ 6845 حالة حتى صباح اليوم ارتفاع على درجات الحرارة وطقس صيفي معتدل نهاراً وبارد ليلاً هزتان أرضيتان بقوة 2.3 و2.7 تضربان وادي عربة الرفاعي يستغرب ما يشاع عن تعديلات تتحدث عن دين الدولة وزراء الإعلام العرب يدعون لتسليط الضوء على الوصاية الهاشمية بقيادة جلالة الملك الرحاحلة: فائض الضمان يتجاوز نصف مليار دينار سنويا تعويض المزارعين عن حرائق ممتلكاتهم في وادي الأردن مندوبا عن الملك..العيسوي يطمئن على صحة مهيدات والضمور وعيال عواد والخطيب مدير الامتحانات: لا داعي للحصول على اللقاح لطلبة التوجيهي تسجيل 13 وفاة و 522 إصابة بفيروس كورونا لجنة لضبط جودة الرسائل والأطروحات الجامعية الفراية يوعز بتشكيل لجنة لدراسة ملفات الموقوفات إداريا تدريس جميع المساقات النظرية في كافة الكليات لطلبة البكالوريوس إلكترونياً
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
السبت-2021-03-23 04:44 pm

الأردنيون لمن يبثون الفتنة .. الوطن والملك "خط أحمر" والقيادة الهاشمية منهجنا والشدائد تقوينا

الأردنيون لمن يبثون الفتنة .. الوطن والملك "خط أحمر" والقيادة الهاشمية منهجنا والشدائد تقوينا

جفرا نيوز - فرح سمحان 

وسط ما شهدناه مؤخراً من أحداث متتالية على الساحة المحلية والتي شكلت بيئة خصبة لأصحاب النفوس المريضة والذين يسعون لبث الفتن وخلق الزعزعة والتفريق المجتمعي وهم "قلة" ، تمكن الشعب الأردني من ايصال رسالة ذات خطوط صارمة وعريضة مفادها بأن جلالة الملك والوطن "خط أحمر "ولا يمكن السماح بالعبث أو التفكير حتى في المساس به ، وهذا ما اجتمعت عليه العشائر الأردنية بكل مكوناتها وأطيافها ، اذ وقفت كالحصن المنيع في وجه الفاسدين وزارعي الفتنة ومن يملكون أجندة خارجية الوطن مغيب عنها إلا أنه حاضراً في اذهان كل اردني حر وشريف وملتف حول قيادته الهاشمية . 


حادثة مستشفى السلط لم تكن الأولى من نوعها التي أثبت خلالها الأردنيين قوة وصلابة تمسكهم والتفاهم حول قيادتهم ، ولم يتوانو عن ردع ومهاجمة المفتنين والمندسين بينهم لانهم يلمعون كالنار في الهشيم وسط نجوم لامعة همما الوطن وقائده وأمنه واستقراره ، والحراك الشعبي الذي ينتفض في وجه الفساد مدعوم لكن شريطة الا يتعدى خط الوطن . 

وبالإطلاع على نماذج عديدة من منظومة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط سنجد أن المواطن الأردني وبالرغم من أية مهاترات ومعضلات تحدث إلا أنه بقي معززاً مكرماً وأولوية عند جلالة الملك المفدى القائد والأب والسياسي المحنك وأول من يشارك الأردنيين افراحهم وأحزانهم ، ويكفي دائما نعمة الأمن السياسي والاستقرار والعيش الكريم اذا ما قارنها مع سياسات وأنظمة أخرى جعلت المواطن أخر أولوياتها في الوقت الذي أصبح في الأردن بفضل قيادته أنموذجاً ورقماً صعباً في تحقيق التوازن ما بين حرية الرأي العام وحق الشعب في التعبير عن رأية وتوفير الأمن والاستقرار في شتى المجالات وكذلك العلاقة الوطيدة المبنية على آواصر الثقة والمحبة بين الشعب وقيادتة الهاشمية الحكيمة . 

النظام العشائري الأردني بمختلف منابته وأطيافه اثبت مدى ارتباطه بالوطن وقيادته ، وكان حازماً في رده على المغرضين ومشعلي الفتن برسائل ذات مدلولات شاملة خطها الأول والأخير الوطن ، اليوم لا مجال للمعارضة الخارجية ولا حتى الاقلام المأجورة بالتأثير على توجهات وانتماءات المواطن الأردني الذي عبر وبكل صراحة وقناعة أن الوطن هو المرجع الأول والأخير بلا أي مزاودات تذكر .