تشييع جثمان مدير شرطة مأدبا "العميد محمود عواد" لمثواه الاخير -صور أمانة عمّان: اغلاق 3 منشآت وانذار 117 أخرى وزير السياحة: إنشاء حساب مستقل باسم المخاطر السياحية وفيات الأردن الجمعة 18-6-2021 الشواربة: طرح عطاء تشغيل الباص السريع الشهر المقبل العدل تجري 498 مزاداً الكترونياً في شهر أيار الماضي رسائل ومعلومات مسربة بالصوت والصورة في قضية الفتنة بين الأمير حمزة والشريف حسن - شاهد "التشريع والرأي" ينشر مسودة نظام التنظيم الإداري الجديد لوزارة الشباب انخفاض إصابات كورونا النشطة في الأردن لـ 6845 حالة حتى صباح اليوم ارتفاع على درجات الحرارة وطقس صيفي معتدل نهاراً وبارد ليلاً هزتان أرضيتان بقوة 2.3 و2.7 تضربان وادي عربة الرفاعي يستغرب ما يشاع عن تعديلات تتحدث عن دين الدولة وزراء الإعلام العرب يدعون لتسليط الضوء على الوصاية الهاشمية بقيادة جلالة الملك الرحاحلة: فائض الضمان يتجاوز نصف مليار دينار سنويا تعويض المزارعين عن حرائق ممتلكاتهم في وادي الأردن مندوبا عن الملك..العيسوي يطمئن على صحة مهيدات والضمور وعيال عواد والخطيب مدير الامتحانات: لا داعي للحصول على اللقاح لطلبة التوجيهي تسجيل 13 وفاة و 522 إصابة بفيروس كورونا لجنة لضبط جودة الرسائل والأطروحات الجامعية الفراية يوعز بتشكيل لجنة لدراسة ملفات الموقوفات إداريا
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
Friday-2021-03-18 03:48 pm

هل خجل حكومة الخصاونة أثنى الشعب عن مطالبتها بتقديم الإستقالات ؟

هل خجل حكومة الخصاونة أثنى الشعب عن مطالبتها بتقديم الإستقالات ؟

جفرا نيوز - فرح سمحان 

على ما يبدو أن الشعب تناسى فكرة الحكومات المتعاقبة التي باتت مورثاً تقليدياً في فكرة المحاصصة والتنفيعات وارضاء (س و ص ) ، فما الجدوى من استقالة الحكومة اذا كانت فكرة التعاقب بالأساس موجودة ، ما يعني أن مطمح المواطن بوجود الحكومة الذهبية أو الوردية بعيد المنال وأن لم نعمم على بعض من يعملون بصدق وإخلاص من وزراء ومسؤولين لكن الفساد أن عم على طرف فتبقى حينها كل الأطراف في حيز الشبهات والإتهامات . 


حكومة الدكتور الخصاونة على جزئية الاستقالات والتعديلات استطاعت أن تحطم رقما لا بأس فيه وبفترة قصيرة بإجراء التعديلات التي بات متوقعاً أن يكون الثالث منها على الطريق لكن حالة الهدوء التي عمت عقب حادثة مستشفى السلط الحكومي أثارت موجة من التساؤلات ، كما انها اعطت الحكومة شعوراً بالطمأنينة والراحة بعد توقف حالة الغضب الشعبي ، الأمر الذي ما كان ليتحقق دون خطاب جلالة الملك الذي أعطة نهجاً صارماً لكل المسؤولين وأصحاب القرار ورسالة مفادها الخطأ لن يغتفر .


أما بالنسبة لخجل الحكومة الذي بدا واضحاً في تصريح الخصاونة ، فعل وعسى أن يكون خجلاً نابعاً من القلب وأن لا يكون مجرد استعطاف شعبي لإخماد حالة الغضب وعدم الرضا عن الأداء العام للحكومة ، والأخطاء التي لم يعد هناك مجالاً لتجاوزها أو التغاضي عنها ، فالأزمة الحالية تفرض على الجميع وأن صح التعبير حالة من الحياء والتفاني والإخلاص وليس  الخجل الظاهري ، فلن تنفعنا تعابير وجهك الحزينة يا دولة الرئيس حينما نغرق في المزيد من المعضلات والأخطاء التي يتكبد ثمنها المواطن والدولة فقط . 

ختاماً فإن توجيهات جلالة الملك صوبت البوصلة في مكانها الصحيح بما لا يدع مجالاً للخطأ ، لكن كيف ستستثمر الحكومة هذه التوجيهات الواضحة المعالم في تجاوز التحديات الإقتصادية والاجتماعية ، وهل بالغعل اخذت العظة والعبرة مما حدث ؟ نأمل ذلك لأن الخطأ لن يمحيه الخجل في المرات الأخرى .