أمانة عمّان: اغلاق 3 منشآت وانذار 117 أخرى وزير السياحة: إنشاء حساب مستقل باسم المخاطر السياحية وفيات الأردن الجمعة 18-6-2021 الشواربة: طرح عطاء تشغيل الباص السريع الشهر المقبل العدل تجري 498 مزاداً الكترونياً في شهر أيار الماضي رسائل ومعلومات مسربة بالصوت والصورة في قضية الفتنة بين الأمير حمزة والشريف حسن - شاهد "التشريع والرأي" ينشر مسودة نظام التنظيم الإداري الجديد لوزارة الشباب انخفاض إصابات كورونا النشطة في الأردن لـ 6845 حالة حتى صباح اليوم ارتفاع على درجات الحرارة وطقس صيفي معتدل نهاراً وبارد ليلاً هزتان أرضيتان بقوة 2.3 و2.7 تضربان وادي عربة الرفاعي يستغرب ما يشاع عن تعديلات تتحدث عن دين الدولة وزراء الإعلام العرب يدعون لتسليط الضوء على الوصاية الهاشمية بقيادة جلالة الملك الرحاحلة: فائض الضمان يتجاوز نصف مليار دينار سنويا تعويض المزارعين عن حرائق ممتلكاتهم في وادي الأردن مندوبا عن الملك..العيسوي يطمئن على صحة مهيدات والضمور وعيال عواد والخطيب مدير الامتحانات: لا داعي للحصول على اللقاح لطلبة التوجيهي تسجيل 13 وفاة و 522 إصابة بفيروس كورونا لجنة لضبط جودة الرسائل والأطروحات الجامعية الفراية يوعز بتشكيل لجنة لدراسة ملفات الموقوفات إداريا تدريس جميع المساقات النظرية في كافة الكليات لطلبة البكالوريوس إلكترونياً
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2021-03-17 02:34 pm

بين اشاعات الحظر الشامل ونفيه هل سنكون على ابواب الإغلاقات؟

بين اشاعات الحظر الشامل ونفيه هل سنكون على ابواب الإغلاقات؟

جفرا نيوز – أحمد الغلاييني

رغم نفي وزير الإعلام المهندس صخر دودين لجفرا عن وجود حظر شامل يعم المملكة، غير أنه اكد ان لاخيارات امامنا في حال تجاوز الإصابات حاجز العشرين ألف.

واليوم مع الذكرى الأولى لتفعيل قانون الدفاع والتي كانت الإصابات في وقتها وصلت إلى 85 اصابة يومية مؤكدة، حيث تخطت اليوم الإصابات حاجز التسع آلالاف يومياً، الأمر الذي يدعونا للسؤال حول وجود حظر شامل هذه الأيام خاصة وان اليوم يجري اجتماعاً للجنة الوبائية في رئاسة الوزراء اليوم.

الحظر الشامل
ولازالت تسري الإشاعات بين اوساط الإعلاميين والمراقبين ونشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، بإتجاه الحظر الشامل لمدة اسبوع خاصة وان الدولة ستحتفل بعد أيام بعيد الأم والذي يشهد حركة على الاسواق والمجمعات التجارية وتبادل الزيارات العائلية، والثانية وهي ذكرى حراك "24 اذار" والذي جرت العادة كل عام ان يتم اقامة وقفة احتجاجية احتفالاً به.
وعلى الرغم من اجراءات الدولة في مكافحة الوباء رغم فقرها مالياً وعدم دفع تعويضات مالية للمواطنين، وعدم قدرتها على تعويض القطاعات كافة، غير ان الكثير من المراقبين يرون أن الحظر على الطريق، فحسب المعلومات التي ترد جفرا فأن لجنة الاوبئة تريد حظراً ومنذ شهر على الأقل غير أن التكلفة ستكون كبيرة ومرهقة على جيب الحكومة.
****
همنا الأكبر
تقول احد الناشطات على موقع التواصل الإجتماعي، أن اكبر قضية كانت تواجه الشعب الأردني قديماً الهجرة القروية إلى المدنية أو عدم وجود مراعي خضراء للماشية واليوم أصبحت اصغر مشاكلنا هي مواجهة هذا الوباء ،منشور بسيط ولكن ينظر لحجم التغيير الذي حدث في الأزمات في الاردن وادارة ملفاتها، فكان الاردنيين يرون أن اصعب مشاكلهم هي التنقل بشكل سريع من منطقة الى اخرى، او التأخر دقائق على موعد بسبب الازدحامات، واليوم الاردني غير قادر الخروج للشارع بسبب الازمة المالية الصعبة التي تواجه جيبه بسبب هذا الوباء، ولليوم لا أحد قادر على التكهن الى متى سينتهي هذا الوباء، خاصة وان تفشي الاصابات اصبح كالنار في الهشيم، حيث من احد السيناريوهات عودة الحظر الكامل والشامل والذي قد يتحول الى ذكي عن طريق السير على الاقدام كما في السابق، وهذا الأمر سيزيد من صعوبة استمرار الحياة.
****
صرخات التجار
عضو غرفة تجارة عمان طارق الطباع قال لجفرا، أن حجم خسائر القطاع كبيرة ويصعب حصرها وفرض حظر شامل لايزيد الا الامر سوءً خاصة وان الدولة لاتقدر على دفع تعويضات لهم، مؤكداً في حديثه ان الحظر الشامل علمياً للآن لم يثبت أي جدوى سواء على المواطن او الحالة الوبائية ،واضاف انه وفي حال ثبوت علمية وفعالية الحظر الشامل على المنحنى الوبائي سيكون لنا كلام آخر والجلوس والحديث مع الجهات المعنية.
****
صناعة عمان
نائب رئيس غرفة صناعة عمان الأسبق المهندس موسى الساكت قال لجفرا في وقت سابق، أنه لايوجد خطط استراتيجة ومدروسة للتعامل مع الحظر الشامل او مع القطاع الصناعي، وقال، "يجب ان يكون هناك توازن بين الحركة الاقتصادية والصحة العامة، متسائلاً عن عدم استمرار الحياة سيراً على الاقدام او ابقاء بعض الاسواق الصغيرة القريبة مفتوحة، وابقاء خدمة "الديلفري" على مدار الساعة.
****
وتسأل عن عدم وجود خطط قصيرة المدى او متوسطة الأجل للتعامل معها خلال الازمة.

واصابات القطاعات التجارية والصناعية حالة من الشلل بسبب قرارات الحظر المفاجأة من قبل الجهات المعنية.

وبين مطرقة الإشاعات وسنديان الحقيقة يبقى المواطن بإنتظار بصيص الأمل للخروج من عنق زجاجة الوباء الى رحابة الحياة