جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

بالتزامن مع الإهمال الإداري الذي أدى إلى وفاة 7 أشخاص بسبب انقطاع الأكسجين عنهم في مستشفى السلط الجديد، أفسح المجال مجددا لتسليط الضوء على قدرات القطاع الصحي الأردني في ظل تسجيل أعداد كبيرة جدا من المصابين بفيروس كورونا.

ليس بعيدا عن توفر الأكسجين وديمومته للمرضى في الحالات الحرجة، تظهر أرقام وزارة الصحة الأردنية منحنى خطير لحالات اشغال أجهزة التنفس الاصطناعي، وارتفاع نسب اشغالها بمعدل 100 جهاز في كل 6 أيام، فيما كان معدل الأشغال يرتفع 100 لكل 10 أيام الأسبوع الماضي.

يوضح التصور التفاعلي اشغال أجهزة التنفس الاصطناعي في المملكة منذ 5 آذار وحتى يوم أمس الأربعاء الموافق 14 آذار.

 
ولكن، ماذا إن ثبتت جميع المؤشرات الحالية للموجة الثالثة من انتشار فيروس كورونا،وتحديدا ثبات معدلات الإصابات الجديدة وليس ارتفاعها، مع توفر 1157 جهاز تنفس اصطناعي فقط في المملكة ، وفق أرقام وزارة الصحة.

يدعونا ذلك، إلى توجيه سيل من الأسئلة إلى الحكومة الحالية ، حول عقم إجراءاتها للحد من انتشار الفيروس،  وعلامات استفاهم حول جهود مؤسسات الدولة جميعها في تأمين المزيد من أجهزة التنفس الاصطناعي.

يشير التصور أدناه إلى أنه وفي بداية شهر أيار ستعجز مستشفيات المملكة عن تقديم أي مساعدة في مجال تزويد المصابين الجدد بالأجهزة المساعدة للتنفس.