تعرف على الطقس بأول أسبوع رمضان اسواق الاستهلاكية المدنية تشهد اقبالا كبيرا من المواطنين المواصفات الأردنية تحصل على الاعتراف السعودي بمنح شهادات حلال وزيرة الصناعة: نتابع الارتفاع غير المبرر للدجاج فصل التيار الكهربائي عن مناطق في إربد والرمثا الأربعاء - أسماء 100 عام والأردن يستقبل اللاجئين الافراج بكفالة عن 5 موقوفين بقضية مستشفى السلط وفيات الأردن الثلاثاء 13-4-2021 تفاصيل الحالة الجوية أول وثاني أيام رمضان في المملكة الشاب حاتم يوسف العيسوي في ذمة الله طقس الاردن الثلاثاء: ربيعي معتدل في أول أيام رمضان الضمان الاجتماعي يعلن عن سلف للمتقاعدين والمشتركين بنسبة 120% من رواتبهم شرط تلقى لقاح كورونا بدء تمديد العمل بخدمات التوصيل حتى 3 فجراً تحرير 28 مخالفة لمحال رفعت الاسعار النقد الدولي يؤكد التزامه بمساعدة الأردن الخلايلة: لا موائد إفطار عند صلاة المغرب الخصاونة يهنئ بحلول شهر رمضان تفاصيل سلفة تمكين 2 للقطاع الخاص الملك يهنئ بشهر رمضان: نسأل الله أن يعيننا على صيامه وقيامه الافتاء : غداً الثلاثاء أول أيام شهر رمضان
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأحد-2021-03-07 09:32 am

لماذا تعسر وصول المطاعيم الى المملكة ..؟

لماذا تعسر وصول المطاعيم الى المملكة ..؟

جفرا  نيوز : حسن الروشدة 
يستند خطاب الحكومة، ومعه القرارات والإجراءات، لمواجهة وباء «كورونا» على ثلاث قواعد (أثافي: أدق)، الأولى: مطالبة المجتمع الالتزام بأوامر السلامة العامة وفرض ما يلزم من عقوبات بحق المخالفين، الثانية: استخدام أوامر الدفاع المتعددة لتحديد «سيرورة» الحياة العامة  من خلال ما يتم من حظر واغلاقات جزئية لبعض القطاعات، هذا في اطار الإجراءات الوقائية، أما القاعدة الثالثة فهي مواجهة «كورونا» وجهاً لوجه من خلال توفير «الطبابة» والخدمات الصحية المتعددة، وأهمها -بالطبع- اللقاحات والمطاعيم.

اذا تجاوزنا القاعدتين «الوقائيتين» ومعهما محاولات إقامة التوازن بين الصحي والاقتصادي،  نظراً لما دار حولهما من نقاشات عامة واسعة، فإن سؤال «اللقاحات»  سواء على صعيد توفرها وعدد الذين تم تطعيمهم بها  او على صعيد «العزوف» عن التسجيل في «منصات» الدور انتظاراً للحصول عليها، هذا السؤال 

ما زال بحاجة الى إجابات واضحة، وهنا لا بدّ ان نعترف ونتصارح مع انفسنا، فيما اذا كانت وزارة الصحة قد نجحت في هذا المجال ام قصرّت..

وفيما اذا كانت المسألة متعلقة كما قال أحد المسؤولين «بحرب عالمية ثالثة على المطاعيم» ام ان ذلك مجرد تقصير من المسؤولين عن هذا الملف؟

اذا صحت المعلومات فإن الحكومة أوكلت للسفير الأردني في بكين اجراء مفاوضات مع الشركة التي انتجت «المطعوم» هناك، لكنها اكتشفت بعد شهرين ان المهمة تكللت بالفشل، إذا صحت المعلومات -ايضاً- فإن موعد الاتفاقية التي تم توقيعها مع الشركة المنتجة لمطعوم «فايرز» كان في نهاية شهر أيلول من العام الماضي، وبأن كل ما كان يقال قبل ذلك عن اتفاقيات وقعت لشراء مليوني جرعة لم يكن صحيحاً.

إذا صحت المعلومات -ثالثاً- فإن عدد الذين تم اعطاؤهم «اللقاح» منذ انطلاق الحملة (13-1) لا يتجاوز 50 ألف شخص (بنسبة 1.5 ٪ من عدد السكان) من بينهم نحو 40 الف حصلوا على جرعتين حتى الآن، فيما ذكر وزير الصحة قبل نحو شهر ان الوزارة ستتلقى نحو 20 ألف جرعة اسبوعياً من لقاح فايزر، بمعدل (80) ألف شهرياً، كما ذكر ان بعض الاتفاقيات مع شركات أخرى تنتج اللقاح ما تزال «معلقة» بانتظار موافقة مؤسسة الدواء والغذاء. 

في موازاة ذلك، تمكنت بعض الدول العربية من الحصول على كميات كبيرة من «اللقاحات»، وطرحت بعضها «اللقاح» في الصيدليات الخاصة مجاناً للمواطنين، ومع ان الأردن يتصدر قائمة الدول العربية الأكثر تعرضاً للإصابة من حيث عدد المصابين، الاّ ان حركة وزارة الصحة باتجاه شراء المطاعيم أو السماح للقطاع الخاص باستيرادها تحت اشراف الوزارة، مازال يشكل «لغزاً» غير مفهوم، المسألة هنا – في تقديري- لا تتعلق بانتظار برنامج التطعيم الدولي «كوفاكس» الذي اعلن انه سيزود الدول الفقيرة بالمطاعيم، فقد وضع وزير المالية -حسب معلوماتي- نحو (100) مليون دينار تحت تصرف وزارة الصحة لشراء حاجاتنا من اللقاحات، وبالتالي فإن وراء «تعسر» وصول هذه اللقاحات اسباباً إدارية وليست مالية على ما يبدو.

حسناً، نطالب المواطنين الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة العامة، ونطالبهم «بالصبر» والتحمل لمواجهة أعباء الحظر والاغلاقات، لكن أليس من واجبنا أن نطالب المسؤولين عن القطاع الصحي، والآخرين المعنيين بملف «الوباء» بأن «يتنازلوا» قليلاً عما يبذلونه من جهود في «حربهم» الإعلامية مقابل ان يضعوها في مواجهة «الحرب العالمية على المطاعيم» لعلهم يتمكنوا من تسجيل ما يلزم من اهداف، تسمح لنا، كما سمحت لغيرنا، من الحصول على ما يكفي من لقاحات تساعدنا في الانتصار على هذا الوباء...والخروج من «تعب» عام واكثر بأقل ما يمكن من خسائر..