العسعس: الاقتصاد الوطني يمر بمرحلة تعاف .. وحريصون على إزالة العقبات امام الاستثمار الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء البريطاني الملك يعزي هاتفيا بوفاة الأمير فيليب التربية تقرر تمديد فترة تقديم الاختبارات عبر درسك حتى 9 مساء الزراعة تعتمد مسالخ جديدة في السودان لاستيراد لحوم الضان %11.71 نسبة فحوصات كورونا الايجابية اليوم (82) وفاة و (2790) حالة إصابة بكورونا اول ايام رمضان 158.7 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين الأردن وأستراليا الصحة تستحدث موقعاً جديداً لإعطاء اللقاحات داخل المركبات - تفاصيل تعرف على الطقس بأول أسبوع رمضان اسواق الاستهلاكية المدنية تشهد اقبالا كبيرا من المواطنين المواصفات الأردنية تحصل على الاعتراف السعودي بمنح شهادات حلال وزيرة الصناعة: نتابع الارتفاع غير المبرر للدجاج فصل التيار الكهربائي عن مناطق في إربد والرمثا الأربعاء - أسماء 100 عام والأردن يستقبل اللاجئين الافراج بكفالة عن 5 موقوفين بقضية مستشفى السلط وفيات الأردن الثلاثاء 13-4-2021 تفاصيل الحالة الجوية أول وثاني أيام رمضان في المملكة الشاب حاتم يوسف العيسوي في ذمة الله طقس الاردن الثلاثاء: ربيعي معتدل في أول أيام رمضان
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الأربعاء-2021-03-03 10:40 am

الليرة اللبنانية تسجل انخفاضا قياسيا ومحتجون يقطعون الطرقات

الليرة اللبنانية تسجل انخفاضا قياسيا ومحتجون يقطعون الطرقات

جفرا نيوز- سجلت الليرة اللبنانية، الثلاثاء، انخفاضا قياسيا غير مسبوق منذ دخول لبنان دوامة الانهيار الاقتصادي قبل عام ونصف العام، إذ لامس سعر الصرف في مقابل الدولار عتبة العشرة آلاف في السوق السوداء، ما دفع بعشرات المحتجين إلى قطع الطرقات في مناطق عدة.

ومنذ صيف العام 2019، على وقع الانهيار الاقتصادي الأسوأ في لبنان منذ عقود، بدأت الليرة تتراجع تدريجيا أمام الدولار تزامنا مع أزمة سيولة حادة وتوقف المصارف عن تزويد المودعين بأموالهم بالدولار. ولا يزال سعر الصرف الرسمي يساوي 1507 للدولار.

وقال أحد الصرافين لوكالة فرانس برس إن سعر الصرف في السوق السوداء تراوح الثلاثاء بين 9900 وعشرة آلاف.

ولخص آخر الوضع بالقول "ما يحصل في السوق سوداء جنون".

واحتجاجا على الانهيار غير المسبوق لليرة، قطع عشرات المحتجين الغاضبين مساء الطرقات بالإطارات المشتعلة والحجارة في مناطق عدة، بينها بيروت وصيدا جنوبا وطرابلس شمالا وفي بلدات في البقاع.

وهتف البعض "ثورة ثورة"، الهتاف الذي اعتادوا عليه خلال الاحتجاجات غير المسبوقة التي شهدها لبنان ضد الطبقة السياسية كاملة في أكتوبر 2019.

وقالت متظاهرة قرب بيروت لإحدى القنوات المحلية "يدفعونا نحو التسول، يجوعوننا.. بقينا في المنزل كل الفترة الماضية ثم حصل انفجار المرفأ ولم يشكلوا حكومة.. عجزنا مع هذه الطبقة الحاكمة".

وكان سعر صرف الليرة انخفض إلى 9800 خلال الصيف، قبل أن يعاود الارتفاع تدريجيا. وحافظ خلال الأسابيع الماضية على معدل يراوح بين ثمانية آلاف و8500 للدولار.

ويأتي الانخفاض القياسي في سعر الصرف الثلاثاء غداة إعلان مصرف لبنان بدء مراجعة أوضاع البنوك بعد انتهاء مهلة حددها لها من أجل زيادة رأسمالها، ضمن خطة لإعادة هيكلة القطاع المصرفي.

وطلب المصرف المركزي في تعميم صيف 2020 من المصارف زيادة رأسمالها بنسبة عشرين في المئة بحلول نهاية فبراير. كذلك طلب منها تكوين حساب خارجي حر من أي التزامات لدى بنوك المراسلة في الخارج لا يقل عن ثلاثة في المئة من مجموع الودائع بالعملات الأجنبية.

وفي حال عدم التزام المصارف بتلك المعايير، فتصبح أسهمها ملكا لمصرف لبنان.

وذكرت صحيفة "الأخبار" المحلية الثلاثاء أن تسارع انهيار الليرة يعود إلى مجموعة عوامل "على رأسها سحب المصارف لمبالغ كبيرة جدا من الدولارات من السوق".

وتصدر وسم "دولار" التغريدات في لبنان. وسخر كثيرون من انخفاض سعر الصرف في بلد يشهد شللا سياسيا منذ استقالة الحكومة بعد انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس. ولم تتمكن القوى السياسية حتى الآن من الاتفاق على شكل الحكومة الجديدة التي كُلف رئيس الوزراء السابق سعد الحريري تشكيلها.

وغرّدت الباحثة في مركز كارنيغي مهى يحيى "في هذه الأثناء تنهار ليرة لبنان أكثر فيما الجمود السياسي مستمر ولا سياسات لوقف الانهيار! دعم الفقراء اللبنانيين المثقلين بالتضخم لا يكفي".

وينعكس الانخفاض في العملة المحلية على أسعار السلع والمواد الغذائية وكل ما يتم استيراده من الخارج. وقد ارتفعت أسعار السلع بنسبة 144 في المئة، وفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي، فيما بات أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر.