المرصد الوطني يثمن جهود محافظ العاصمة في التعاون الزرقاء: 60 شخصا خالفوا قرار الحظر الشامل الصحة تؤكد ضرورة إجراء فحوصات لمخالطي الحالات المؤكدة بفيروس كورونا وصلت إلى 7 آلاف دونم ..الزراعة: القضاء على نسبة عالية من الجراد بعد مساندة سلاح الجو الخلايلة: علينا الاقتناع بالمسوغ الشرعي لإغلاق المساجد وفيات الأردن السبت 17-4-2021 خدمة التوصيل زادت من الحركة التجارية على المطاعم بشكل ملموس خلال رمضان "موجة صحراوية" ترفع الحرارة (13) درجة وتشتد تدريجياً ..الأحد والاثنين وتنحسر الثلاثاء -تفاصيل توصيات للتعامل مع الموجة الحارة المتوقع ان تشهدها المملكة ضبط 118 شخصا خالفوا أوامر الدفاع والحظر الشامل في إربد و48 شخصا في جرش "الارصاد": الحرارة فوق 40 درجة مئوية الإثنين بهذه المناطق في المملكة - أسماء شهاب: 259 شخصا خالفوا أوامر الدفاع والحظر الشامل في عمان الجراد الصحراوي يصل الرويشد الحكومة تدرس اجراءات تسهيل عودة المغتربين الى المملكة خلال موسم الصيف والأعياد ضبط 600 لتر من العصائر تباع على الشوارع والأرصفة في المفرق - صورة توجه لاعتماد صلاحية فحص (PCR) للمسافرين لمدة 120 ساعة بدلا من 72 حجاوي : الوضع الوبائي في حالة تحسن والموجة الحالية بدأت تنحسر ايعاز بضرورة تسجيل المعلمين والمشرفين على تصحيح مباحث "التوجيهي" 2021 على المنصة لتلقي اللقاح توجه لزيادة عدد المسافرين يوميا عبر جسر الملك حسين لـ 500 شخص التربية تعمم على المعلمين والإداريين الراغبين بالنقل الخارجي لتعبئة النماذج الكترونيا - وثيقة
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الخميس-2021-02-25 10:41 am

أمنستي: 14 شخصاً قتلوا داخل مبنى ديني بأفريقيا الوسطى

أمنستي: 14 شخصاً قتلوا داخل مبنى ديني بأفريقيا الوسطى

جفرا نيوز- أعلنت منظمة العفو الدولية (أمنستي) الخميس أنّ 14 شخصاً، بينهم مدنيّان على الأقلّ، قُتلوا في 16 فبراير/شباط في جمهورية أفريقيا الوسطى داخل مبنى ديني في مدينة تقع على بُعد 380 كلم شمال العاصمة بانغي على هامش اشتباكات بين القوات الموالية للحكومة وفصائل مسلّحة متمرّدة.

وقالت أمنستي في بيان إنّ "شهادات وصوراً التقطتها أقمار اصطناعية وتحليلات للصور تؤكّد مقتل 14 شخصاً في موقع ديني في بامباري"، خامس كبرى مدن جمهورية أفريقيا الوسطى.

وأضافت المنظمة الحقوقية أنّ شريط "فيديو أتاح أيضاً رؤيةً عن قرب لبعض الجثث، بما في ذلك جثتا امرأة وطفل"، مشيرة إلى أنّ الضحايا "لم يكونوا يرتدون الزيّ العسكري".

وقال الباحث المتخصّص بشؤون أفريقيا الوسطى في منظمة العفو الدولية عبد الله ديارا لوكالة فرانس برس "لا يمكننا أن نؤكّد أنّ جميع الضحايا مدنيّون لكنّنا متأكّدون من وجود المرأة والطفل".

وأضاف "ندعو إلى إجراء تحقيق لجلاء الملابسات".

وكانت حكومة أفريقيا الوسطى أعلنت في 17 شباط/فبراير "التحرير الكامل" لبامباري واعتقال "العديد من الأسرى"، لكنّها لم تعلن عن الخسائر البشرية المحتملة، سواء في صفوف المدنيين أو المقاتلين.

وفي بيانها دعت منظمة العفو الدولية "السلطات إلى حماية المدنيين وإجراء تحقيقات قضائية مستقلّة في الإساءات وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها عناصر من قوات الأمن والجماعات المسلّحة".

وكانت ستّ مجموعات مسلّحة تعتبر من الأقوى في جمهورية أفريقيا الوسطى وتسيطر على نحو ثلثي البلاد وحّدت صفوفها في منتصف كانون الأول/ديسمبر وشنّت هجوماً ضدّ حكومة الرئيس فوستين أرشانج تواديرا.

وكان الهدف من الهجوم عرقلة انتخابات كانون الأول/ديسمبر، إلا أنّها مضت قُدماً وأعيد انتخاب تواديرا.

ووصل المتمردون إلى أطراف بانغي في 13 كانون الثاني/يناير، لكن تم صدّدهم بينما سعوا لمحاصرة العاصمة.

لكنّ الجيش شنّ هجوما مضاداً في أواخر كانون الثاني/يناير لفتح الطريق إلى الحدود والسماح بوصول المؤن. وتمّت العملية بالتعاون مع جنود من رواندا وقوات روسية داعمة لحكومة تواديرا. وتمكّنت القوات الحكومية في هجومها المضادّ من استعادة السيطرة على العديد من المدن.

وفي بيانها قالت منظمة العفو الدولية إنّ الضحايا في بامباري كانوا مصابين بجروح ناجمة من "انفجار ذخيرة تُنتج شظايا"، من دون مزيد من التفاصيل.

وقال ديارا لفرانس برس "ليست لدينا كل العناصر الضرورية لتحديد مدى مشروعية هذا الهجوم الذي وقع في 16 شباط/فبراير أو عدمها، لكنّنا نودّ أن نذكّر جميع أطراف النزاع بأنّ الهجمات على الأهداف المدنية محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني وأنّ احتياطات خاصة يجب أن تتّخذ لحماية المباني الدينية والمراكز الصحيّة".

وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية أيضاً أنّها عالجت نحو 30 جريحاً، من بينهم ثماني نساء وتسعة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 17 شهراً و17 عاماً أصيبوا بالرصاص والشظايا أثناء المعارك في بامباري.

ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، فقد قُتل "شخصان على الأقلّ" بالرصاص وأصيب ستّة آخرون بجروح حين أطلقت قوات الأمن النار عليهم في 11 كانون الثاني/يناير في بانغي في حادث يتعلّق بعدم الامتثال لحظر التجوّل المفروض في العاصمة بانغي.