البدء بالانتشار الامني تمهيدا لتنفيذ الحظر الشامل .. صور نفاع يدعو الطلبة الاردنيين لأخذ الحيطة والحذر واستخدام الكمامة الجهات المستثناه من الحظر الشامل تسجيل (16) وفاة و (3827) إصابة جديدة بفيروس كورونا التربية تعلن آلية دوام المعلمين الصحة تنشر تعليمات استخدام مطعوم استرازينيكا الأردن يحل في المرتبة 62 عالمياً بمؤشر الأمن الغذائي للعام 2020 وفاة الطبيب الأردني "مروان زريقات" اثر جلطة مجلس رؤساء الكنائس يعلّق إقامة الصلوات في الكنائس الجمعة نتائج منحة الجامعات الهنغارية - رابط الحكومة تعمم على " التأمين" بتغطية حوادث المنخفض الجوي الاخير اغلاق 12 منشأة بالعاصمة واربد والبلقاء وعجلون وجرش لمخالفتها أوامر الدفاع - اسماء تعميم استخدام الحد الأدنى من الموظفين لا يشمل القطاع الخاص تحويل مسار رحلة للملكية الأردنية لإسعاف مسافر تعديل مواعيد الزيارة لمراكز الإصلاح والتأهيل الفايز يدعو لحلول سريعة تعالج معيقات الاستثمار الناصر: تخفيض دوام الموظفين لا يعني عطلة المبيضين يشدد على ضرورة الالتزام بأوامر الدفاع واوقات الحظر المحدد للأفراد والمنشآت ضبط 279 كف حشيش و6 الاف حبة مخدرة توقيع البرنامج التنفيذي في مجال التعليم العالي مع الحكومة اليمنية للأعوام 2021-2023
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الثلاثاء-2021-02-23 02:59 pm

أكبر فضيحة سياسية.. اغتصاب موظفة داخل مبنى البرلمان والتحرش بـ 3 أخريات!

أكبر فضيحة سياسية.. اغتصاب موظفة داخل مبنى البرلمان والتحرش بـ 3 أخريات!

جفرا نيوز- لم تمض ساعات قليلة على اتهام امرأة ثالثة لموظف في البرلمان الأسترالي بالاعتداء عليها جنسيا، حتى أعلنت امرأة رابعة عن تعرضها للتحرش الجنسي من قبل نفس الموظف في عام 2017.

 

وزعمت المرأة الرابعة أن الموظف التابع لحزب الأحرار، قام بلمس فخذها أثناء وجودهما معا في حانة بكانبيرا.


 ويأتي الاتهام الجديد بعد أن زعمت الموظفة السابقة في البرلمان، بريتاني هيغينز، بأنها تعرضت للاغتصاب داخل مبنى البرلمان الأسترالي، وذلك في مكتب وزيرة الصناعة الدفاعية آنذاك، ليندا رينولدز، بعد احتسائها الكحول مع نفس الموظف في آذار 2019.

 

كما وجهت امرأتان أخريتان، موظفة ليبرالية، ومتطوعة سابقة في التحالف، ادعاءات لصحيفة "The Australian" بأنهما تعرضتا للاعتداء الجنسي من قبل نفس الرجل الموظف.

 

وأخبرت المرأة الرابعة، التي ترغب الآن في عدم الكشف عن هويتها، قناة "ABC" بأنها عندما علمت بهوية مغتصب بريتاني هيغينز من خلال شبكات الموظفين، شعرت بالجنون، وتذكرت حادثا مماثلا جرى معها من قبل ذات الموظف.


 وقالت المرأة، إنها حضرت حفلة في عام 2017 مع زملائها في نقابة المحامين العامة في كانبيرا بعد العمل، وهي حفلة الشرب المفضلة لدى الطبقة السياسية.


 
 
 

وأضافت أنها شعرت بالدهشة عندما وضع الرجل، الذي عرفت لاحقا أنه نفسه الذي اغتصب هيغينز، يده تحت الطاولة ولمس فخذها.

 

وقالت المرأة إن هذا لم يرق لها وأغضبها، وهذه ليست المرة الأولى التي تتلقى فيها اهتماما غير مرغوب فيه من رجال عملت معهم في البرلمان، ولم تكن المرة الأخيرة.

 

وأدلت بتصريحاتها في وقت متأخر من بعد ظهر يوم الأحد، في مركز شرطة محلي، وقالت إنه في غضون ساعة اتصل بها محقق من فريق الشرطة الفيدرالية الأسترالية  مختص بقضايا الاعتداء الجنسي والاعتداء على الأطفال.

 

وأشارت إلى إن الضابط طلب منها الحضور والإدلاء بإفادة رسمية في وقت لاحق من الأسبوع.

 

من جهته، اعتذر رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، عن الطريقة التي تم بها التعامل مع الأمر، وقال إنه سأل موظفيه عما يعرفونه عن الحادث.