البلبيسي: لا إثباتات بأن كورونا المتحور أخطر والكمامة تقي من الفيروس وسلالاته المعاني : لا تثيروا البلبلة بالإعلان عن لقاحات لم تحصل على الموافقات اللازمة 37 إصابة بكورونا المتحور في الزرقاء منذ بداية العام العميد المدني : صندوق الإسكان العسكري خدم 110 آلاف منتسب بمبلغ مليار و100 مليون دينار البلبيسي : من غير المعقول الإستمرار في ارتفاع الإصابات والأردن ما زال قادراً على استيعاب حالات كورونا وفيات الجمعة 26-2-2021 4627 حالة وفاة بفيروس كورونا منذ بدء الجائحة الأمن يحذر من نشر وتداول صور ومقاطع فيديو قديمة دون التأكد من صحتها العميد الرفايعة : مديرية الأمن نشرت 75% من مجموع قواتها لتنفيذ خطة الحظر الشامل أجواء باردة نسبياً في أغلب مناطق المملكة اليوم وغداً - تفاصيل إغلاق ومخالفة 215 منشأة بسبب الارجيلة زيادة موازنة التربية بنسبة %6.5 طقس الاردن الجمعة: الحرارة أعلى من معدلاتها تزويد مستشفى الزرقاء الحكومي بعدد من الاختصاصات الطبية النادرة جمعية المهندسين الوراثيين تعلن عن اشهار اللقاح الاردني لفايروس SARS-COV 2 122 محطة محروقات عاملة خلال الحظر الشامل - أسماء انطلاق صفارات الإنذار معلنة بدء حظر التجول الشامل حتى يوم السبت البدء بالانتشار الامني تمهيدا لتنفيذ الحظر الشامل .. صور نفاع يدعو الطلبة الاردنيين لأخذ الحيطة والحذر واستخدام الكمامة الجهات المستثناه من الحظر الشامل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2021-02-21 09:29 am

ضرورة حصول اللاعبين على “المطعوم”

ضرورة حصول اللاعبين على “المطعوم”


جفرا نيوز - كتب تيسير محمود العميري

ما جرى لمنتخب كرة السلة بالنافذة الآسيوية في البحرين، من حيث تعرض عدد كبير من اللاعبين والمدربين للإصابة بفيروس كورونا، وبالتالي قيام الاتحاد الدولي لكرة السلة "فيبا”، بتأجيل مباريات "صقور النشامى” حتى إشعار آخر، ورفض اعتراض الاتحاد الأردني لكرة السلة على ذلك القرار، لما فيه من أضرار مالية وفنية ومعنوية سيتكبدها الاتحاد والمنتخب معا.. كل ذلك يدعونا لمطالبة اللجنة الأولمبية باتخاذ خطوات جديدة وجادة، لحث وزارة الصحة على منح الرياضيين الأردنيين الذين سيشاركون في بطولات وتصفيات ومن ثم دورة الألعاب الأولمبية، فرصة الحصول على اللقاحات في الوقت المناسب، لتجنيب الاتحادات والمنتخبات تكرار ما حصل مع منتخب كرة السلة، من حيث تأجيل المباريات أو حتى استبعاد المشاركة الأردنية فيها.

ثمة منتخبات مثل التايكواندو والملاكمة وكرة القدم وكرة السلة وغيرها، ستشارك في تصفيات أولمبية أو آسيوية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، كما أن لدينا رياضيين تأهلوا بالفعل للدورة الأولمبية المقبلة، ولدينا أيضا ثلاثة أندية هي: الوحدات والفيصلي والسلط، سيشارك أولها في دوري أبطال آسيا والآخران في كأس الاتحاد الآسيوي، وهذا يتطلب تهيئة اللاعبين صحيا ومنحهم اللقاحات التي تجنبهم الإصابة بالمرض، وتجنبهم الاستبعاد من التصفيات والبطولات.

من المؤكد أن وزارة الصحة حددت حسب الأولويات الفئات التي يجب أن تحصل أولا على المطاعيم لفيروس كورونا، لكن العالم اليوم أصبح يسأل عن مصير الرياضيين الذين يشاركون في الدوريات والمسابقات المحلية والخارجية، وكيف يمكن لهؤلاء اللاعبين أن يخوضوا غمار المنافسات وهم عرضة للإصابة بالفيروسات؟، وما السبيل للحد من حالة الفوضى التي تهدد الرياضة مجددا وتجعل البطولات عرضة للتأجيل المستمر، ما يصيب برامج وخطط الأجهزة الفنية للمنتخبات والاتحادات الرياضية بالخلل، نتيجة صعوبة إقامة البطولات في موعدها، الذي تعرض للتأجيل مرارا وتكرارا؟.

حادثة منتخب كرة السلة دقت ناقوس الخطر، وأكدت ضرورة حصول الرياضيين على جرعات من اللقاحات في مواعيد مناسبة، لأن التوجهات المستقبلية في كثير من دول العالم وفي الاتحادات الدولية والقارية، تسير في اتجاه منح اللاعبين "جواز سفر صحي”، يؤكد حصولهم على "المطعوم” وإمكانية مشاركتهم في البطولات، ولتكن أولوية الحصول على "المطعوم” من فئة الرياضيين، لمن سيمثلون المنتخبات الوطنية، في حين يمكن تأجيل الآخرين الذين يشاركون في المسابقات المحلية ويخضعون لبروتوكول صحي مشدد، يفضي إلى تجنب حدوث مزيد من الإصابات، إلى أن تنتهي الجائحة بإذن الله.