حزب الاتحاد الوطني يحذر من محاولات مشبوهة هدفها تجويع الشعب والنيل من عزيمته
الخميس-2012-01-26
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - حذر حزب الاتحاد الوطني الأردني من محاولات مشبوهة هدفها تجويع الشعب الأردني والنيل من عزيمته.
وقال رئيس الحزب الكابتن محمد الخشمان، خلال لقاءه أهالي منطقة رحاب بالمفرق، إن "المساس بأرزاق وقوت الشعب الأردني خط احمر، ولن نقف مكتوفي الأيدي حياله".
واتهم الخشمان "مجموعات وجهات" - لم يسمها – بـ "العمل في الظلام"، مبينا أن غايتها "تجويع الشعب الأردني، وإحالة المشكلة المعيشة هما وحيدا له، لحرفه عن دوره الوطني".
وأكد الخشمان، خلال اللقاء الذي ضم أيضا "حراك شباب بني حسن" - أن "الاتحاد الوطني سيتحرك في كل الجهات لفضح هذه المجموعات والجهات، وكشف أجندتها، وتاليا مجابهتها بالحقائق والإمكانات المتوفرة".
وتساءل الخشمان عن غايات تصوير المملكة كبلد فقير بالموارد كافة، ومن يقف ورائها، ملمحا إلى مقاصدها في إضعاف الأردن وشعبه لتمرير مخططات تستهدف البلاد برمتها.
وشكك الخشمان بـ "الروايات" و"الدراسات" الغربية حول ندرة الموارد الطبيعية في المملكة، واصفا إياها بـ "المزورة"، وحاثا الجهات المعنية إلى عمل دراسات جديدة، عبر أدوات وطنية أردنية.
وأكد الخشمان "ضرورة التنبه لجهات ذات مشاريع مشبوهة، تسعى إلى استهداف عزيمة الأردنيين، سواء بتشكيكهم في الإمكانات الوطنية، أو عبر ضرب الوحدة الوطنية، في خطوة استباقية غايتها استغلال المرحلة الصعبة، التي تمر بها المنطقة برمتها، لتنفيذ مشاريعها".
وجدد رئيس "الاتحاد الوطني" التحذير ممن نعتهم بـ "ضعاف النفوس"، منبها إلى دورهم في "توظيف جزء من الأغلبية الصامتة لصالح أجندات خارجية تحت لافتات براقة".
وفي هذا السياق، قال الخشمان إن "التوصل إلى تقدير وطني للموارد والإمكانات الأردنية واحد من أوجه الإصلاح المرتجاة"، مبينا أن "الإصلاح الشامل، الذي يقوده جلالة الملك، سيؤدي – بالضرورة – إلى ذلك".
وحث الخشمان الشباب على الانضمام إلى الأحزاب الوطنية، باعتبار ذلك "خطوة أولى لصهر التناقضات الفرعية في الجهد الرئيسي، وهو الهم الوطني، تحت مسمى واحد هو الأردن"، ناصحا الشباب بالابتعاد عن "الفئوية الضيقة".
وأطلق الخشمان دعوة صريحة لكافة القوى الوطنية، التي تنشد الإصلاح، إلى عقد حوارات شاملة، تفضي إلى أجندة إصلاحية واضحة المعالم، ومحددة الخطوات.
وطالب "الاتحاد الوطني" الحكومة – مرارا – بتسريع إقرار مشروعي قانوني الأحزاب والانتخاب، وقدم رؤية خاصة حيال مشروع قانون الهيئة المستقلة للانتخابات.
وفي المقابل، أكد المشاركون في اللقاء أن "نشاطات حراك بني حسن غايته الإصلاح الشامل ومحاربة الفساد تحت ظل القيادة الهاشمية"، نائين به عن دعوات "الفتنة والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد".
وشدد المشاركون في اللقاء على "ضرورة توحيد الصف الوطني، الشعبي والحزبي، تحت راية المصلحة الوطنية، دون الالتفات إلى التخندقات الفئوية الضيقة".
وذكّر المتحدثون بقول جلالة الملك عبد الله الثاني ورغبته بانضمام الأردنيين في الأحزاب السياسية، معتبرين ذلك "الطريق الصحيح" إلى بناء "الديمقراطية الأردنية الحقة".
وفي معرض رد "الاتحاد الوطني" على أسئلة المشاركين في اللقاء، قال مساعد رئيس الحزب م.سامر المصري إن "لدى الحزب برنامجا شبابيا رياديا، من شأنه توظيف الطاقات في خدمة الصالح العام".
وبين المصري أن "حق الشباب في المشاركة السياسية بائن، وكل ما يلزمه إيجاد الهيئات التنظيمية له"، مشيرا إلى البرنامج الشبابي الريادي الذي يتبناه "الاتحاد الوطني".
وأكد المصري أن "طاقات الشباب، وأفكارهم ورؤاهم المستقبلية، يجب أن تحمل على محمل الجد" معتبرا ذلك "مصلحة وطنية عليا".