النواب يقر معدلي "مؤقت الشركات" و"الاتجار بالبشر" طقس الاردن الخميس: زخات ثلجية على المرتفعات الجبلية الاوبئة: الاردن بعيد عن المناعة المجتمعية الحكومة تنشر معلومات وأرقام حول فيروس كورونا المستجد وبرنامج التطعيم في الأردن التربية تعلن الاستمرار في التعليم الوجاهي أو تعليق دوام بعض الصفوف الخميس حجاوي: لا اصابات بسلالة كورونا البرازيلية في الأردن الأردن يفتتح قنصلية في الصحراء الغربية يوم الخميس الحاج توفيق يعلق على حظر السبت النعيمي: الوزارة ملتزمة بالبروتوكول الصحي والحالة الوبائية وبناء على ذلك يحدد موضوع التعليم عن بعد السياحة: تعليق الدوام في مركز الوزارة غدا الصفدي يؤكد أمن السعودية من أمن الأردن - صور %13.51 نسبة فحوصات كورونا الايجابية اليوم تسجيل( 37 ) وفاة و ( 5335) إصابة جديدة بفيروس كورونا هيئة الاعتماد: تأجيل رفع الطاقة الاستيعابية الخاصة للبرامج الأكاديمية الصحة :(25)دينارا سعر فحص كورونا الذي يجرى من داخل المركبة و(28) دينارا على المعابر الحدودية التنمية: 197 مسناً في دور الإيواء تلقوا لقاح كورونا تعليق الدوام بمراقبة الشركات في مركز الوزارة يوم غد الخميس أكثر من 107 آلاف شخص تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح في الأردن جامعة الدول العربية: الأردن ولبنان يتحملان نصيبا من مأساة سوريا لاستضافتهما اللاجئين تحويلات مرورية جديدة على طريق الملك عبدالله الاول
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2021-01-24 08:13 am

" التكنولوجيا و الثقافة العربية"

" التكنولوجيا و الثقافة العربية"

جفرا نيوز - بقلم حنين عبيدات 

استخدمت التكنولوجيا في دول العالم الثالث حسب ثقافة شعوبها نسبيا، و عزى كثيرون إلى أن مشاكل المجتمعات العربية بالمطلق سببها انتشار التكنولوجيا و وجودها الواسع في كل مكان ، و أنها سبب في الإختلاف الأخلاقي و السلوكي للفرد، و الطعن بالعادات الإجتماعية، و اختلاف المفاهيم الدينية، و تأويل القيم السامية. 

عندما أراد الغرب التقدم في الزمن للأمام من خلال التكنولوجيا و تطوير العالم في جميع المجالات و أهمها المجالات العسكرية و الإقتصادية و البحث العلمي، و اكتساب المعلومات و تبادل الثقافات، و تطور العقول لتبدع في مجالاتها، و سهولة تناول المواضيع و غيرها  ، لم ينتبه لثقافات المجتمعات و لم يعاير درجات معينة لها في كل العالم، بل أطلق هذه التكنولوجيا و و ضح الهدف منها ، و تقبلتها واستخدمتها الشعوب في العالم حسب ثقافاتها.

فكانت الثقافة العربية في كثير من المطارح قد اخفقت في استخدامها، فلم تأبه بالذكاء الإصطناعي للتطور، و لا باستخدام جميع المعاملات في المؤسسات والدوائر إلكترونيا، و لا برمجة بعض العقول العربية عليها، و لا تطور الإقتصاد و العلم و حتى طريقة التعامل مع وسائل التواصل الإجتماعي في بعض الأحيان نقمة و ليس نعمة على الأفراد لأنهم استخدموها بالطريقة الغير ملائمة و الغير لائقة، فوسائل التواصل الإجتماعي و التكنولوجيا بشكل عام لم تفسد عقول الشعوب العربية و لم ترسم لهم طريقا متعرجة ، بل هم ضمنيا مستعدين لذلك فوجدوا ما يوفر لهم ما يريدون إن كان خفية أو علنا، فثقافة العيب و انتشار الدساتير المجتمعية حسب الرغبات و الأهواء و تشويه العادات و التقاليد و كبت الحريات ( الحرية المقيدة و ليست المطلقة) و نقل الدين بصورة ترهيبية كله أدى إلى تراكم أفكار في العقل الباطن تبحث عن منفذ ليخرج الصدأ الفكري و النفسي الموجود لدى المجتمعات ، و هي فعليا مهيئة للخراب لأن ما تحويه من مسلمات لا أساس لها، و عجزها على التطور نتيجة الفقر و الجوع ، و الفراغ القاتل الذي شكل القسوة لدرجة نهش الأفراد بعضهم بعضا،  هو ما أدى إلى استخدام التكنولوجيا وو سائل التواصل الإجتماعي بطريقة سيئة.

هنا لا أعمم الحالة على الجميع و لكن ما يحدث في مجتمعاتنا مما نعتقد بأنها اختلافات في نهج الحياة السلوكي و الأخلاقي ماهو إلا بسبب الأفكار و التراكمات في العقل الباطن و ترجمتها بطريقة التعاطي مع التكنولوجيا.