الشواربة - حديث الحسين من القلب الى نشامى الجيش العربي مياهنا توضح حقيقة سيلان مياه معالجة من محطة مأدبا إلى مجرى الوادي الخشمان : ندرس إغلاق عيادات الاختصاص في مستشفى السلط الحكومي مهيدات : الأردن خالي من اللقاحات المزورة وسنجيز لقاح سبوتنيك بشكل طارئ بعد إكمال النواقص إربد: ضبط 127 شخصًا ومنشأتين خالفوا تعليمات الحظر الشامل %13.33 نسبة فحوصات كورونا الايجابية اليوم الضمان: خدمتا الكتب الرسمية و”البيانات التفصيلي” الكترونيا الأرصاد تحذّر من تشكل الضباب ولي العهد: شرفٌ كبير لي أن أشبه بجدي الحسين وأنا لست ولياً للعهد،أنا ملازم أول شأني شأن بقية الضباط تسجيل 29 حالة وفاة و4584 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة انهيار عمارة سكنية في عمان القوات الخاصة البولندية تنشر فيلما في الذكرى الخامسة للشهيد الزيود 130 مليون يورو لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية في الأردن ولبنان الأردن يدين استمرار استهداف الحوثيين للسعودية القوات المسلحة تنتشر على مداخل ومخارج محافظات المملكة شارك الحفل 150 شخصاً .. توقيف عريس ومنظم حفلات اسبوعا في الأغوار الشمالية شهاب : 154 مخالفاً للحظر الشامل في عمان ولم يتم ضبط منشآت مخالفة إربد : فصل التيار الكهربائي عن مناطق غداً وزارة الزراعة تدحض الإشاعات والمعلومات المضللة وتؤكد : عملنا مؤسسي الأردن يمتلك أكثر انواع النباتات والأسماك ندرة في العالم و5% من مساحته محميات
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأربعاء-2021-01-20 08:35 am

بطاريات تقوية سمع ...حلم عالق لطفلان بعمر الورد..فمن يساعدهم ؟

بطاريات تقوية سمع ...حلم عالق لطفلان بعمر الورد..فمن يساعدهم ؟

جفرا نيوز - غيرت زراعة قوقعة للطفلين أحمد (14عاما) وشقيقته زينة (4 أعوام)، حياتهما نحو الأفضل، وبخاصة عندما انضما الى مؤسسة نور الحسين لتلقي تعليمهما حتى تمكنا من القراءة والكتابة بطلاقة مقارنة مع أقرانهما من فئة ذوي الإعاقة السمعية.

لذة فرحة الطفلين بنجاحهما الأكاديمي لم تكتمل، فبعد أن انتهت فترة تدريبهما في المؤسسة بواقع 22 حصة لكل منهما، التزما الصمت وقررا متابعة مسيرة تقدمهما بالاعتماد على الذات بمساعدة والدتهما لحين أن تتكفل جمعيات او مبادرات خيرية بتعليمهما.

ولعل ما ينغص فرحتهما، هو توقف عمل بطاريات جهاز القوقعة بين فترة وأخرى، في حين يعجز والدهما الأربعيني الذي يعاني إعاقة جسدية دائمة من توفير ثمن تلك البطاريات "صغيرة الحجم”، التي يبلغ سعر العلبة الواحدة منها دينارين ونصف الدينار.

الطفلان الأصمان بحاجة الى عبوتين يوميا بسعر خمسة دنانير، بما يعادل 20 دينارا أسبوعيا، الأمر الذي يرهق ميزانية أسرة عفيفة تسكن في منطقة المنارة ولا تتقاضى سوى 91 دينارا من صندوق المعونة الوطنية، وفق معيل الاسرة "زاهر”.
"اقسم بالله العظيم مافي معي اشتري بطاريات ولا حتى ثمن جرة غاز ادفيهم ولا أكل أسد جوعهم”، خرج هذا القسم بحرقة من والد الطفلين احمد وزينة في محاولة منه للتعبير عن معاناتهما من مرض وفقر مدقع أرهق كاهله، بعد ان انضم الى صفوف العاطلين عن العمل بسبب "عجزه” الذي شخصه الأطباء بتقارير رسمية "60 % تشكل له إعاقة دائمة”.

يبجث الدهما عن عمل يتناسب وطبيعة اعاقته الجسدية، غير أن أبواب الرزق توصد دوما في وجهه، ، فهو يتحسر على معيشة اطفاله الأربعة وزوجته المثابرة على متابعة شؤون العائلة، بألم من هذا الواقع الذي قالت إنه ينم عن عدم اكتراث مجتمع بواقع الصم واوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

ولا ترجو هذه العائلة إلا تحقيق "حلم توفير بطاريات للطفلين احمد وزينة، وكسوة شتوية جديد لهما ولشقيقيهما اللذين منّ الله عليهما بحاسة السمع”.

الغد